السيسي يحصد 93.4 في المائة من الأصوات في انتخابات شكك المراقبون في نزاهتها

السيسي يحصد 93.4 في المائة من الأصوات في انتخابات شكك المراقبون في نزاهتها

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
513
0

أفاد بيان لحملة المرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي أنه حصل على 93.4 في المئة من الأصوات في 2000 لجنة انتخاب تم فرز الأصوات فيها بعد أن أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها.

وحصل منافسه الوحيد حمدين صباحي على 2.9 في المئة من الأصوات بينما اعتبر 3.7 في المئة من الأصوات باطلة بحسب البيان.

ويزيد عدد لجان الانتخاب الفرعية على 13 ألفا. وفي وقت سابق قالت مصادر قضائية إن القائد السابق للجيش حصل على 80 في المئة من الأصوات بعد فرز 25 في المئة منها في الانتخابات التي شهدت غقبالا ضعيفا رغم تهديدات بفرض غرامة مالية على المقاطعين.

وقال مراقبون إن الإقبال الأقل من المتوقع ربما لا يعطي السيسي المهلة التي يطلبها لتحقيق تحسن في أوضاع الدولة التي تعاني اضطرابا سياسيا انطوى على عنف واسع وتدهور اقتصادي ومشاكل أمنية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة 2011.

وكان السيسي قد دعا الأسبوع الماضي إلى مشاركة 40 مليون ناخب في التصويت أي ما يقرب من 80 في المئة من اجمالي عدد الناخبين.

إلا أن دبلوماسيا غربيا قدر عدد المشاركين بما بين عشرة و15 مليونا أي ما بين 19 و28 في المئة من الناخبين.

عبد الفتاح السيسي قائد الجيش الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي قبل أن يستقيل ليترشح لرئاسة البلاد و يفوز بنسبة ساحقة في انتخابات لازالت مصداقيتها على المحك
عبد الفتاح السيسي قائد الجيش الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي قبل أن يستقيل ليترشح لرئاسة البلاد و يفوز بنسبة ساحقة في انتخابات لازالت مصداقيتها على المحك

وتمثل نسبة المشاركة في التصويت مؤشرا رئيسيا على مدى التأييد الشعبي الذي يحظى به السيسي وقد يضر ضعف الاقبال بشرعيته في الداخل وعلى المستويين الاقليمي والعالمي بعد أن عزل محمد مرسي -أول رئيس انتخب في اقتراع حر بمصر- بعد احتجاجات شعبية حاشدة مطالبة بإنهاء حكمه.

وأظهرت جولة في عدد من اللجان الانتخابية في القاهرة اليوم قبل غلق مراكز الاقتراع ضعفا في إقبال الناخبين على التصويت. وقال مراسلون لرويترز إن الصورة نفسها تكررت في الاسكندرية ثاني أكبر مدن مصر.

وفي بلد شهد استقطابا حادا منذ الانتفاضة ربط البعض انخفاض نسبة الاقبال عما هو متوقع بلا مبالاة بعض الناخبين واعتراض آخرين على تولي ضابط من القوات المسلحة رئاسة البلاد واستياء بين الشباب ذوي الميول الليبرالية مما يرون أنه قمع للحريات وكذلك دعوة الإخوان المسلمين لمقاطعة الانتخابات.

وكان من المقرر أن تكون مدة التصويت يومين لكن اللجنة المشرفة على الانتخابات قررت تمديدها يوما ثالثا لاتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الناخبين للادلاء بأصواتهم.

وصدرت صحيفة المصري اليوم بعنوان كبير يقول “الدولة تبحث عن صوت”.

من ناحية أخرى قالت بعثة المراقبة التابعة لمنظمة الديمقراطية الدولية إن قرار تمديد التصويت يثير تساؤلات حول سلامة العملية الانتخابية.

وقال ايريك بيورنلوند رئيس المنظمة في بيان “القرارات التي تتخذ في اللحظات الأخيرة عن إجراءات انتخابية مهمة مثل قرار تمديد التصويت يوما اضافيا يجب الا تتخذ سوى في ظروف استثنائية.”

وكانت السلطات قد اتخذت مجموعة من التدابير لحث الناخبين على المشاركة في العملية الانتخابية فقالت وزارة العدل إن المصريين الذين لا يصوتون ستفرض عليهم غرامة وأعلن عن اتاحة تذاكر مجانية للمسافرين بالقطارات حتى يتمكنوا من التصويت.

ورغم الحملة الرسمية لحمل الناخبين على التصويت كان الحضور في اللجان محدودا لأسباب عدة. وكانت جماعة الاخوان المسلمين التي يعتقد أن عدد أعضائها يبلغ نحو مليون عضو في بلد عدد سكانه أكثر من 85 مليون نسمة قد أعلنت رفضها للانتخابات ووصفتها بأنها استمرار لاستيلاء الجيش على السلطة.

 

 

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *