حارس ساحل العاج يأكل الأخضر و اليابس

حارس ساحل العاج يأكل الأخضر و اليابس

- ‎فيمنوعات
1291
2

التقطت عدسة المصورين في مباراة ساحل العاج و اليونان ضمن مباريات إقصائيات الدور الأول من مونديال البرازيل صورة لحارس مرمى الفريق الإفريقي و هو يلتهب عشب الملعب فرحا بهدف التعادل الذي سجله منتخب بلاده في مرمى اليونان.

و أطاح قرار تحكيمي مثير للجدل بمنتخب ساحل العاج من نهائيات كأس العالم لكرة القدم  ليواصل هذا الجيل الذهبي من اللاعبين نتائجه المحبطة بطريقة تجعله يشعر أن النحس يبقى مطارده المباشر.

كارنزوي حارس ساحل العاج يحتفل على طريقته بهدف التعادل الذي سدله منتخب بلاده في مرمى اليونان
كارنزوي حارس ساحل العاج يحتفل على طريقته بهدف التعادل الذي سدله منتخب بلاده في مرمى اليونان

وكانت ساحل العاج على بعد دقائق من بلوغ دور الستة عشر قبل احتساب ركلة جزاء مشكوك فيها لصالح اليونان في الوقت المحتسب بدل الضائع. ونقذ جيورجوس ساماراس الركلة بنجاح ليقود منتخب بلاده للفوز 2-1 والصعود إلى الدور الثاني.

و  احتفل حارس منتخب الأفيال بتسجيل هدف التعادل بطريقة غريبة حيث إلتقطت الكاميرات لحظة فرح الحارس حينما كان يعض شبكة مرماه بينما كان فمه مليء بالعشب المنتشر بين أسنانه .

و خرجت ساحل العاج رسميا من منافسات المونديال في البرازيل،و ربما يتسبب الخروج المحبط في إقناع مجموعة من اللاعبين الكبار مثل ديدييه دروجبا وكولو ويايا توري وديدييه زوكورا بخوض التجربة الأخيرة للفوز بلقب مع منتخب بلادهم عندما يشارك بعد نحو ستة أشهر في كأس الأمم الافريقية 2015 التي تقام في المملكة المغربية.

2 Comments

  1. توفيق السعضلاوي

    الـحـمـد لله وحـده: لـنـدون مـن أجـل إسـلام وعـروبـة الـمـغـرب

    تـأمـيـن تـنـازل الـمـلـك عــن الـعــرش.

    قد يقول قائل منكم ينم هذا العنوان عن جرأة زائدة وطافحة وجامحة أن يناقش المرء هذا الأمر يعد من باب الحماقات، أو الترهات فالمغرب تجاوز هذا الطرح وتعايشت المؤسسة الملكية مع المؤسسات الحزبية والشعب في إطار دستور جديد وفر كل الضمانات لاستمرار النظام الحالي بل نوه به العالَم بأن خلق منه الاستثناء، ومن يتكلم عن سقوط الملك إما مصاب بخلل عقلي أو به جنة، أو عميل أو متآمر عن وحدة البلد مدفوع من طرف جهات معادية للنظام الملكي القائم غرضه الفتنة والخروج عن طاعة أمير المؤمنين ولا يهم الأمر إن كانت بيعة شرعية أم جبرية، أو من المرتزقة الممولين والمدفوعين من جهات أجنبية، فالأمر ليس كما يدعي القارئ إنها حقيقة وواقع مقبلين عليه نحن المغاربة عنوان المقال كان ضمن إحدى الأسئلة التي طرحها علي أحد إخوتنا المصريين لما كنت أبحر معه على الشبكة العنكبوتية بعد أن قدمت له تهاني انتخاب الرئيس المصري الجديد أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب المغربي وليس حكومة المغرب والتي الكل يعرف شعار رابعة العدوية الذي رفعه رئيسها كم من مرة وكم من مناسبة، حيث قال لي بالحرف الواحد كنا ننتظر من حركة 20 فبراير أن تعمل على تأمين تنازل الملك عن العرش في المغرب تأمينا يراعي انتقال كافة سلطاته بيد الشعب ؟ وهذا هو الذي سيخلق من المغرب الاستثناء كانت إجابتي على هذا السؤال بمراوغة أدركت للتو أن الشعوب التي قادت الثورة ربما سيكون لها تأويل سياسي أخر عما نطبل به ونغرد به في مزامر و وسائل إعلامنا وليس هذا السؤال الذي أحرجني بل سبقه سؤال أخر من عند أحد إخوتنا بتونس قمت بتهنئته على الدستور التونسي الجديد الذي توافق عليه كل الفرقاء السياسيين في تونس ونال إعجاب العالم وخصوصا الاتحاد الأوروبي الذي صرح أن لتونس بدستورها الجديد وضع متقدم حيث مباشرة بعد تهنئة صديقي قلت له إن الوحدة المغاربية قادمة إن شاء الله ؟ رد على سؤالي وهو يضحك ويسخر مني الوحدة مستحيلة في المغرب العربي لأنه لا يمكن دمج دولة عاشت ثورات حقيقية مع دول لم تعرف ثورات على ساحتها السياسية ولما قلت له وما العيب في ذلك؟ قال الدول التي لم تشهد ثورات ستنقل كل أمراضها وفسادها السياسي للأنظمة الحديثة والتي خرجت من رحم الثورة أدهشني كثيرا رده، بين السؤال الأول والسؤال الثاني قلت في قرارات نفسي إن الاستثناء الذي نقول عنه نحن المغاربة هو استثناء يلزمنا نحن فقط وليس الأخر، الأخر له منطق وتحليل مغاير لمجريات الأحداث عندنا، المغاربة مع مؤسساتهم الحزبية مند الاستقلال وإبان الحركة الوطنية كانت إنتاجاتهم السياسية تتراوح بين تغيير بدون الملك وتغيير في ظل وجود الملك وأن أي ثورة يجب أن يشهدها المغرب يجب أن يقودها الملك مثلما قاد الحركة الوطنية وهو في المنفى وما العيب في ذلك فالإغريق لما كانوا يراسلون مواليهم لإخبارهم عن درجة تقدم أو تخلف الأمم الموكول لهم التجسس عليها كانوا يضعون رموزا لذلك لا يعرفها إلا مواليهم فإذا بعثوا برسالة وضعوا فيها الحصان أمام العربة فذلك يعني أن الشعب متقدم ويقوده قائد شجاع، وإذا ما فعلوا عكس ذلك بأن يضعوا العربة أمام الحصان فذلك انه شعب متخلف وضعيف ويسهل النيل منه هذه الرموز بين السفراء والقادة الإغريق لها دلالات منطقية فكل شعب يضع العربة أمام الحصان فهو شعب لا محالة متخلف ويسهل النيل منه، ولو أسقطنا مراسلات الإغريق على حالنا نحن المغاربة سنجد أننا نضع العربة أمام الحصان لحجبه وعدم تكليفه عناء وظيفة جر العربة، حيث إن المؤسسة نجحت في وقت سابق بأن تحصل على الاستقلال رفقة الأحزاب في حين فشلت على إحقاق الديمقراطية لِما يربوا عن ستون سنة من الاستقلال وبالتالي أصبحنا نحجب أخطاء المؤسسة أو نتساهل معها ونضع الملك عفوا الحصان خلف العربة، فلو قمنا بدراسة متأنية بإسهاب شديد واستعرضنا رسم الخطوط العريضة للعشرية الأولى من حكم الملك محمد السادس في مضمونها وماهيتها سنجدها شاملة وكاملة في فلسفتها لكن تبقى مجرد نوايا حسنة لغياب حكم رشيد وتطبيق عملي لها فلو نظرنا إلى مسلسل الإصلاحات الأساسية، والمشاريع و الاوراش الكبرى الذي قطع الملك عهدا على نفسه لتحقيقها لأجل بناء مغرب قوي ومتضامن كالمشاريع التي تروم الى أنصاف النصف الثاني وفق مقاربة النوع ورد الاعتبار للمرأة ( مدونة الاسرة )، والمصالحة مع التاريخ، وترميم الذاكرة الجماعية ( توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة )، ورد الاعتبار وتنمية عنصر المجال والهوية المغربية ( المعهد الملكي للثقافة الامازيغية )، مع تعزيز الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المحلية، والحفاظ على الشخصية المعنوية للجهات ( مشروع الجهوية الموسعة)، وربح رهانات الحكامة الجيدة، كلها تغيب على أرض الواقع حيث نحج النظام في الترويج لها بدعاية سياسية تخديرية للشعب المغربي دون إعطاء أي ضمانات عن تحقيقها وبالمقابل لا زالت الجريمة الاقتصادية متفشية مع البغاء والدعارة والستربتيز السياسي المعلن عنه كتفشي اقتصاد الريع والزبونية والرشوة والفساد وتهريب موارد البلاد وكثرة الرهون و القروض بشكل لا يخدم إلا مزاج الملك وليس حاجيات ومتطلبات الفئة الواسعة من الشعب وعلى ذكر المزاج في تدبير الشأن السياسي والاقتصادي أستحضر الملك الراحل الحسن الثاني كان هذا الأخير كلما ألمت به ضائقة مالية كان يقوم برهن إحدى قصوره للحكومة وكان عندما يريد أن يستردها يستردها بثمن غير ثمن الرهن وهنا تبدوا لك مزاجية الملك في تدبير وتسيير أمور البلاد والعباد، لأنه إدا اجتمع أمرين ضاع الحزم بينهما تيه الملوك وأفعال المماليك وكلما أقبل الملك على وضع الندى في موضع السيف بالعلا فهو الضرر كوضع السيف في موضع الندى.
    كلما تمعنا في الأمر وجدنا أنفسنا نحن المغاربة أمام سينريوهات مستقبلية محتملة إما أن نواكب التغيير ونعمل من أجل إحقاق ديمقراطية واسعة تشاركية ومتكاملة ومندمجة تضم كل أطياف الشعب وأن يكون شعارها ” المغرب للجميع والوطن فوق الكل “بأن تعمل على تأمين تنازل الملك عن العرش بشكل حداثي وديمقراطي وسلس وهو الذي سيجعل منا الاستثناء أو تفرض علينا عزلة إقليمية ودولية في غضون العشرون سنة القادمة ، لان المتغيرات الإقليمية والدولية أصبحت تحتم علينا التغيير والقطيعة مع كافة الممارسات الكليانية والشمولية والمزاجية في الحكم والسياسة ويبقى ارتباط الملكية بالحكم الطاغي والمستبد شكل من أشكال العودة إلى الماضي البعيد، فلو عدنا إلى القرن الرابع ق.م. لوجدنا أفلاطون الذي عايش “ديونسيوس” طاغية سيراقوصة يقدم لنا في كتابه “الجمهورية” مواصفات الحاكم الطاغية ويقول” إن الطاغية ينفق على حاشيته دون رقيب ولا حسيب، ويشدد الحراسة من حوله و يعيش في ظلام (تعتيم إعلامي)، حيث تكثر من حوله الوشايات والدسائس، وتحاك المؤامرات… كما تنعدم الأخلاقيات، فلا شرف، ولا صدق ولا وفاء بالعهد، فكل الناس عنده أعداء… ولا مفكر، ولا رجل علم، بل لا يشاع من حوله إلا النفاق والتملق… كما يعمل الطاغية على تفقير رعاياه من مثل إثقالهم بالضرائب حتى ينشغلوا بقوت يومهم ولا يتآمرون عليه، ولا يحب الطاغية أصحاب الكرامة لذلك تجده يطارد الأخيار من الناس… كما يعمل على تدمير روح المواطنة فيهم حتى يعجزوا عن فعل أي شئ…”، ويشبّه أفلاطون الملك الطاغية بالذئب” لأنه يذوق بلسانه دم أهله بقتلهم وتشريدهم…” إن أهم ما يشبه الطاغية قديما وحديثا هو رفضه للرأي المخالف. ولقد كان بروز طغاة الإغريق في فترة الأزمات التي كانت دوما المبرر الذي يسوغون به طغيانهم، وهو نفس التبرير الذي يستعمل في عصرنا الحاضر لممارسة الديكتاتورية، من نوع حالة الطوارئ.. أو إنقاذ البلاد، أو المحافظة على الأمن و الاستقرار.. أو للمصلحة العليا للوطن، أقول لإخوتي التونسيين والمصريين إننا لن يسجل علينا أننا شعب بليد ولن نضع الحصان خلف العربة بل سنجعل الحصان أمام العربة، وسنعمل على تأمين تنازل الملك وفق مقتضيات المرحلة القادمة، والى مدونة قادمة تحت عنوان ” الـحـمـارية أسـلـوب حـكـم الــمــلــك”.

    تـــــــوفـــيـــق الــســعـــضــــلاوي
    مـــراكــــــش – الـــمـــغــــرب –

  2. TheGrace النعمة

    مخالف لشروط النشر

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *