قطعان من المستوطنين تختطف فتى فلسطينيا..ثم تقتله قبل أن تضرم النار في جثته

قطعان من المستوطنين تختطف فتى فلسطينيا..ثم تقتله قبل أن تضرم النار في جثته

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
1066
0

عثرت الشرطة على جثة فتى فلسطيني مخطوف في القدس، قتل على أيدي إسرائيليين انتقاما لمقتل ثلاثة شبان يهود خطفوا في وقت سابق.

وأدت أنباء العثور على الشاب محمد ابو خضير (16 عاما) الذي شوهد للمرة الأخيرة وهو يسحب نحو سيارة فان  إلى اندلاع اشتباكات بين الشرطة الاسرائيلية في المدينة وفلسطينيين كانوا يرشقونها بالحجارة.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس المستوطنين اليهود بقتل أبو خضير وطالب إسرائيل بإنزال أقصى عقوبة بحق القتلة إذا كانت تريد السلام حقا.

وحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الشرطة على “سرعة التحقيق في الجريمة الشنعاء و دوافعها”. ودعا الجميع “إلى عدم أخذ القانون بأيديهم”.

ونددت الولايات المتحدة أيضا بعملية القتل ووصفها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأنها عملية “خطف وقتل شنيعة وحمقاء”. وحث كيري المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين على “اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لمنع أعمال العنف وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.”

وقالت الشرطة إنها عثرت على الجثة في منطقة أحراش على مشارف القدس. وقال والد ابو خضير إن القوة ابلغته بأن الجثمان هو جثمان ابنه.

سيارات الشرطة الاسرائيلية قرب بيت الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير بعد العثور على جثته و في الإطار صورة محمد حسين أبو خضير
سيارات الشرطة الاسرائيلية قرب بيت الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير بعد العثور على جثته و في الإطار صورة محمد حسين أبو خضير

وقال مصدر امني إسرائيلي ان الشرطة تشتبه بان خطف الفتى وقتله قد يكون ثأرا لمقتل ثلاثة شبان اسرئيليين عثر على جثثهم يوم الاثنين بعد ثلاثة اسابيع تقريبا من اختطافهم في الضفة الغربية.

وقالت نعمة ابنة عم ابو خضير إن أشخاصا سحبوه من الشارع بعد مغادرته منزله بحي شعفاط العربي بالقدس لآداء صلاة الفجر مع أصدقائه.

وأضافت “هرع اشخاص إلى داخل المنزل وقالوا إن واحدا من الشبان سحب إلى عربة فان بيضاء اللون .. ولذلك استدعت أم (محمد) الشرطة.”

و اقدم قطعان المستوطنين على إضرام النار في جثة محمد بعد قتله قبل أن يعمدون إلى التمثيل بالجثة من خلال قطعها إربا إربا.

جاءت عملية الخطف بعد دفن الشبان اليهود الثلاثة جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكيل وهو اسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية (16 عاما) وايال يفراح (19 عاما) في جنازة شارك فيها عشرات الآلاف من المشيعين.

وأثناء دفنهم في بلدة مودعين تظاهر مئات الاسرائيليين وردد بعضهم “الموت للعرب” وسدوا المدخل الرئيسي للقدس.

وتتردد صيحات الانتقام على مدى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي المستمر منذ عقود.

إذ يمكن سماعها في جنازات الفلسطينيين الذين تقتلهم إسرائيل والتي تكون مفعمة بمشاعر الغضب وغالبا ما تتردد عبارة “لينتقم الله لموته” أثناء عمليات دفن الاسرائيليين الذين يقتلون على أيدي فلسطينيين.

لكن قيام جماعات أهلية اسرائيلية بشن هجمات مميتة وربطها علنا بهجمات فلسطينية أمر نادر الحدوث في السنوات القليلة الماضية.

وكانت حوادث ما يسمى “ببطاقة الثمن” هي الأكثر شيوعا حيث تتعرض مساجد وممتلكات فلسطينية للحرق أو الإتلاف في إشارة من جانب جماعات يهودية متطرفة إلى إنها ستجعل الحكومة “تدفع” ثمن أي قيود تفرض على المستوطنات اليهودية المقامة على الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها.

وشوهدت عبارة مكتوبة بالطلاء على مبنى بمدينة نابلس بالضفة الغربية يوم الأربعاء تقول “بطاقة الثمن..الانتقام اليهودي”.

وتصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية حيث اعتقل نحو 40 فلسطينيا اثناء مداهمات اسرائيلية يوم الثلاثاء في اطار حملة اسرائيل لاضعاف حركة حماس هناك.

وأصيب أربعة فلسطينيين بالذخيرة الحية في ساعة مبكرة من صباح يوم الاربعاء أثناء الاغارة على مدينة جنين.

وقرب الخليل أزال الجيش الإسرائيلي منزل الفلسطيني زياد عواد الذي اعتقل هذا الشهر بتهمة قتل ضابط شرطة إسرائيلي خارج ساعات الخدمة في ابريل نيسان الماضي.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *