طائرات الموت الإسرائيلية تفتك بغزة مجددا..سقوط 7 فلسطينيين في غارات ليلية جديدة

طائرات الموت الإسرائيلية تفتك بغزة مجددا..سقوط 7 فلسطينيين في غارات ليلية جديدة

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
273
0

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت سبعة من نشطائها في قطاع غزة يوم الإثنين في أعنف هجمات منذ تصاعد أعمال العنف بعد خطف ومقتل ثلاثة فتية إسرائيليين وحدث فلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته استهدفت “مواقع للارهاب ومنصات اطلاق صواريخ مخبأة في أنحاء قطاع غزة” بعد اطلاق نحو 25 صاروخا على إسرائيل يوم الأحد.

وأضاف الجيش أن إطلاق الصواريخ من غزة الواقعة تحت سيطرة حماس استمر يوم الاثنين وأصيب جندي إسرائيلي.

وتصاعدت التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد مقتل ثلاثة فتية يهود في الضفة الغربية المحتلة وفتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما في القدس الشرقية. وتلقي إسرائيل باللوم على حماس في خطف وقتل اليهود الثلاثة.

وفي القاهرة أدانت الخارجية المصرية يوم الاثنين إزهاق الأرواح من الجانبين وطالبتهما بضبط النفس.

وقال المتحدث باسم الوزارة للصحفيين “تجدد مصر رفضها الكامل وإدانتها لكافة أعمال العنف التي تؤدي إلي إزهاق أرواح المدنيين من الجانبين. كما تؤكد مطالبتها بضبط النفس والتوقف عن سياسة الانتقام والعقاب الجماعي.”

وأضاف “استمرار تدهور الوضع الراهن يحمل في طياته مخاطر الانزلاق إلى حلقة مفرغة لا تنتهي من العنف وهو ما يفرض الكف تماما عن السياسات (الإسرائيلية) الاستفزازية وفي مقدمتها النشاط الاستيطاني وسياسة فرض الأمر الواقع.”

الآلة الحربية الإسرائيلية تستبيح غزة مجددا وصط صمت عربي
الآلة الحربية الإسرائيلية تستبيح غزة مجددا وصط صمت عربي

ومصر التي وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 وسيط منذ سنوات طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعلنت إسرائيل يوم الأحد القبض على ستة يهود يشتبه بضلوعهم في قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير للثأر من مقتل الإسرائيليين. وكان عثر على جثة أبو خضير متفحمة في غابة في القدس يوم الأربعاء بعد يوم من دفن اليهود الثلاثة جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكل (16 عاما) وإيال يفراح (19 عاما).

وكان الثلاثة الذين يدرسون علم اللاهوت قد اختفوا في 12 يونيو حزيران . ولم تؤكد حماس أو تنف أي دور لها في الأمر.

وقال الجناح العسكري لحركة حماس إن ستة من أعضائه قتلوا في غارات جوية على “موقع للمقاومة” في بلدة رفح بجنوب غزة على الحدود المصرية في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين في إشارة محتملة إلى أحد أنفاق التهريب. وأضافت أن هجوما آخر شن في شمال غزة مما أسفر عن مقتل أحد نشطاء حماس.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع لحكومته يوم الأحد “بفعل كل ما هو ضروري” لاعادة الهدوء إلى البلدات الإسرائيلية الجنوبية.

لكنه حذر في الوقت ذاته من الاندفاع نحو مواجهة أوسع مع حماس التي يمكن لترسانتها من الصواريخ الطويلة المدى أن تصل إلى قلب إسرائيل وعاصمتها التجارية تل أبيب.

ويحث يمينيون متشددون في حكومة نتنياهو وسياسيون في جنوب إسرائيل على اتخاذ رد أقوى على إطلاق الصواريخ.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس “اغتيال العدو عددا من كتائب القسام والمقاومة تصعيد خطير والعدو سيدفع الثمن.”

وأدى مقتل أبو خضير إلى اندلاع اشتباكات بين الشرطة ومحتجين فلسطينيين استمرت مساء أمس الأحد في القدس الشرقية والعديد من القرى العربية في شمال وجنوب إسرائيل. وقالت الشرطة إنها اعتقلت 30 شخصا.

وعدد قتلى يوم الاثنين هو أكبر عدد يسقط في صفوف حماس في هجوم إسرائيلي منذ حرب غزة التي استمرت ثمانية أيام في عام 2012.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *