بالصور..اشتباكات بين الشرطة الفرنسية و متظاهرين مساندين لغزة تحدوا منع خروجهم

بالصور..اشتباكات بين الشرطة الفرنسية و متظاهرين مساندين لغزة تحدوا منع خروجهم

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
413
0

أصيب العشرات في اشتباكات بين الشرطة الفرنسية و متظاهرين منددين بالعدوان الإسرائيلي على غزة خرجوا دعما لها رغم حظر السلطات الفرنسية وتحذير الرئيس فرنسوا هولاند.

و منعت المظاهرة في باريس على الرغم من شكوى قضائية قدمها المنظمون ذلك ان السلطات كانت تخشى “بلبلة النظام العام” على اثر التجاوزات التي حصلت مع التظاهرة المؤيدة للفلسطينيين في 13 تموز/يوليونحين دخل متطرفون ينتمون للرابطة اليهودية المحظورة لاستفزاز المتظاهرين لتنقلب الأمور إلى حوادث بين بعض المتظاهرين الموالين للفلسطينيين وافراد من الجالية اليهودية امام كنيس ما اسفر عن اصابة ثمانية اشخاص بجروح غالبيتهم من رجال الشرطة.

و احتشد المئات في شمال باريس وهتف المتظاهرون وسط انتشار عناصر شرطة مكافحة الشغب “كلنا فلسطينيون” او “تحيا فلسطين، فلسطين ستنتصر”.

وتمركزت عشرات السيارات التابعة للشرطة وتوقفت حركة السير في عدد من جادات هذه المنطقة الشعبية في العاصمة الفرنسية.

سيارة تلتهما النيران وسط باريس بعد اشتباكات بين الشرطة الفرنسية و متظاهرين مساندين لغزة
سيارة تلتهما النيران وسط باريس بعد اشتباكات بين الشرطة الفرنسية و متظاهرين مساندين لغزة

و اوضخت ساندرا ديمارك عضو قيادة “حزب مناهضة الراسمالية الجديد” الوحيد الذي سمح له بالتجمع بعد حظر اعتبرته “غير مشروع وبمثابة فضيحة”، ان “التضامن مع الفلسطينيين ينبغي ان يتم التعبير عنه في باريس”.

وذكر القضاء الفرنسي بان تنظيم تجمع محظور يواجه عقوبة تصل الى السجن ستة اشهر وغرامة بقيمة 7500 يورو.

وقد اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في نجامينا ان “الذين يريدون التظاهر باي ثمن سيتحملون المسؤولية” مع الاعلان عن تنظيم تجمع مناصر للفلسطينيين في شمال باريس رغم قرار قضائي بمنع التظاهر.

وقال هولاند الذي يختتم جولة في افريقيا “قلت لوزير الداخلية ان تنظيم هذه التظاهرات لا يمكن ان يحصل”. واضاف “ان ذلك لا يمنع استخدام وسائل تعبير اخرى”.

ويتهم اليسار (انصار البيئة والشيوعيون واليسار المتطرف) رئيس الدولة بانتهاج سياسة موالية جدا للاسرائيليين. حتى ان هولاند تعرض ايضا لانتقادات بعدما عبر عن “تضامن” فرنسا مع اسرائيل في اوج عمليات قصف غزة، في موقف وصفته بعض الاحزاب والمنظمات الموالية للفلسطينيين بانه “صك على بياض” يمنحه لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وفي وقت اخر، اعاد الرئيس الفرنسي التوازن الى موقفه عندما دعا اسرائيل الى “ضبط النفس” وطلب “وقفا لاطلاق النار”.

paris2 paris3 paris4 paris6

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *