ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة لأكثر من 500 شهيد و 3100 جريح

ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة لأكثر من 500 شهيد و 3100 جريح

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
569
1

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة لأكثر من 500 شهيدا و 3100 جريحا،فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إنه قتل عشرة نشطاء تسللوا إلى إسرائيل عبر نفق بينما قال مسؤولون في غزة إن دبابة إسرائيلية قصفت مستشفى فقتلت مدنيين.

وواصلت حماس – التي قتلت 13 جنديا في غزة يوم الاحد في أكبر حصيلة قتلى في يوم واحد منذ ثمانية أعوام – ثم 10 آخرين الاثنين إطلاق الصواريخ في عمق إسرائيل وإرسال متسللين.

و قصفت الطائرات والدبابات والمدفعية الإٍسرائيلية القطاع المكتظ بالسكان بدون توقف مما أدى إلى مقتل 28 من أفراد أسرة واحدة في الشطر الجنوبي.

وقالت وزارة الصحة في غزة ان أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 70 في مستشفى الأقصى بوسط القطاع عندما اصطدمت قذيفة دبابة إسرائيلية بالطابق الثالث الذي يضم غرف عمليات ووحدة للعناية المركزة.

ولم يصدر على الفور تعقيب من الجيش الإسرائيلي الذي يتهم حماس بإطلاق الصواريخ من أراضي مستشفيات غزة والاحتماء هناك.

وقال مسؤولو صحة في غزة إن الهجمات دون توقف تسببت في ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 518 بينهم نحو مئة طفل منذ بدء القتال يوم الثامن من يوليو تموز. وتقول إسرائيل ان 18 من جنودها قتلوا إلى جانب اثنين من المدنيين.

وأعلنت حماس مساء الأحد أنها أسرت جنديا إسرائيليا في غزة وعرضت بطاقته الشخصية ورقمه العسكري لكن لم يكن هناك تأكيد من الجانب الإسرائيلي الذي قال إنه الجندي بما يكون قتل. وعمت الفرحة في القطاع المحاصر بعد الإعلان.

وقال جلعاد اردان وزير الاتصالات الإسرائيلي وعضو الحكومة الأمنية المصغرة “ليس هذا وقت الحديث عن وقف إطلاق النار.”

وقال للصحفيين “ينبغي ان ننهي المهمة ولا يمكن استكمال المهمة دون ازالة خطر الانفاق.”

ومن جانبها ابدت حماس اصرارا على مواصلة القتال حتى تنهي الحصار الاقتصادي الإسرائيلي للقطاع تفرضه إسرائيل ومصر.

وعادة ما كانت تنتهي صراعات سابقة بين إسرائيل وخصومها في غزة ولبنان عندما تدعو الولايات المتحدة الحليف الأوثق لإسرائيل إلى وقف القتال ويتم ذلك أحيانا بسرعة بعد هجوم يوقع كثيرا من القتلى المدنيين في صفوف العرب.

وساندت الولايات المتحدة دعوة الامم المتحدة لوقف اطلاق النار ولكنها دافعت عن تصرفات إسرائيل وامتنعت عن الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علنا لوقف الهجمات.

وتصاعدت اعمال العنف على حدود غزة ودوت صفارات الانذار في عدة اماكن في وسط وجنوب إسرائيل للتحذير من هجمات صاروخية وقال الجيش الإسرائيلي ان نظام القبة الحديدية الدفاعي اعترض تسعة صواريخ على الأقل.

وفي محاولة لنقل المعارك الى الاراضي الإسرائيلية تسللت مجموعتان من المقاتلين الفلسطينيين من غزة عبر نفقين في ساعة مبكرة من الصباح واطلق المسلحون النار اثناء تقدمهم.

واظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي عرضها الجيش الإسرائيلي مجموعة من خمسة او ستة رجال تزحف وتطلق النار من وسط حشائش طويلة. وبعد دقائق وقع انفجار هائل وظهرت سحابة من الدخان وتطايرت اجسام في الهواء.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن عشرة مقاتلين على الاقل قتلوا ولم تعقب على تقارير إعلامية عن حدوث إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. وقالت حماس ان مقاتليها دمروا سيارة جيب خلال الهجوم.

ودفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقوات البرية إلى غزة يوم الخميس سعيا لتدمير الانفاق ومخزون الصواريخ لدى النشطاء.

وأعلنت حماس في ساعة متأخرة من مساء الاحد أنها أسرت جنديا اسرائيليا خلال القتال مما أدى إلى احتفالات في غزة. وقالت حماس إن الجندي يدعى شاؤول ارون وعرضت بطاقة هويته ولكنها لم تعرض صورته حيا في الأسر.

ونفى سفير إسرائيل في الأمم المتحدة خطف جندي إسرائيلي في غزة ولكن الجيش قال إنه لا يزال يتحرى الأمر.

وقال المتحدث اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر يوم الاثنين “لا نستطيع استبعاد ذلك بعد.”

وبنبرة واثقة طلبت حماس من اسرائيل الرحيل من غزة.

وقال المتحدث باسمها سامي ابو زهري “إسرائيل فشلت فشلا ذريعا في الميدان وننصحهم بأن يسحبوا جنودهم والرحيل وإلا سيكون بامكاننا خطف المزيد من الجنود إلى جانب العشرات من الجنود الذين تمكنا من قتلهم واصابتهم.”

ومن شأن اسر جندي اسرئيلي أن يصعد الضغط على نتنياهو لتكثيف الحملة العسكرية.

 

‎تعليق واحد

  1. …: http://youtu.be/-Q55Ez3ri3U
    Do these terrorists?
    #Gaza

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *