التحالف مع شياطين المؤامرة الكونية

التحالف مع شياطين المؤامرة الكونية

- ‎فيرأي في حدث
559
1

ما أن خرج الشاب السوري الأعزل إلى الشوارع للمطالبة بقليل من أوكسجين الحرية والكرامة الذي حرم النظام السوريين منه لحوالي نصف قرن من الزمان، حتى راح الإعلام الرسمي يصرخ بأعلى صوته: «مؤامرة، مؤامرة» كعادته، لكنه كي يجعل من الكذبة أكثر تأثيراً وإرهاباً للشعب السوري، أضاف إلى «المؤامرة» صفة «الكونية»، فأصبح النظام فجأة يواجه «مؤامرة كونية» يشارك فيها مئات الدول، وربما كائنات من كواكب أخرى، خاصة وأن «الكون» يحتوي كل الكواكب بما فيها «الأرض».

لكن القائد لم يتغير، فقد ظل المتهم بالتآمر على النظام هي أمريكا الامبريالية وربيبتها الصهيونية، بالإضافة طبعاً إلى بعض الدوائر الأوروبية الدائرة في الفلك الصهيوني.

لقد استخدم النظام على مدى أكثر من ثلاث سنوات، كل أنواع الإجرام، بما فيه السلاح الكيماوي ضد الشعب بحجة مواجهة «المؤامرة الكونية».

فيصل القاسم
فيصل القاسم

لم يترك وسيلة قذرة إلا واستخدمها تحت شعار التصدي للمؤامرة،اغتصب النساء، واعتدى على ممتلكات كل من فتح فمه في وجه فاشية النظام، ناهيك طبعاً عن تسوية أكثر من نصف سوريا بالأرض بحجة محاربة المتآمرين. وحدث ولا حرج عن تهجير أكثر من نصف السوريين داخلياً وخارجياً، وتحويل النصف الآخر إلى فقراء وعاطلين عن العمل، حسب إحصائيات النظام نفسه. كل ذلك بحجة وقف «المؤامرة الكونية».

ولو افترضنا أن كل الدمار الذي لحق بسوريا والسوريين بحجة التصدي للمؤامرة الكونية لا يحرك شعرة في نظام الأسد على اعتبار أن الملايين التي خرجت ضده عبارة عن ثلة من العملاء والخونة، كما وصفهم رأس النظام في خطاب القسم، وبالتالي فهم يستحقون ما نزل بهم من عقاب، فكيف سيشرح النظام لمؤيديه الآن نسيانه وتخليه فجأة عن «المؤامرة الكونية» ومطالبته أو لنقل توسله على لسان وزير خارجيته وليد المعلم التعاون مع أمريكا والغرب عموماً لمواجهة الإرهاب؟

ماذا سيقول لذوي أكثر من مائة وخمسين ألف عسكري سوري نظامي قضوا في ساحات التصدي لـ»لمؤامرة الكونية»؟ ماذا سيقول لأبناء طائفته الذين خسروا أكثر من مائتي ألف ضحية بحجة مواجهة «المؤامرة الكونية»؟ ألم يقدم هؤلاء الغالي والنفيس في سبيل هزيمة «المتآمرين» على سوريا من أمريكان وأوروبيين وصهاينة؟ فكيف يأتي النظام على حين غرة، ويعيد اوروبا إلى الوجود بعد أن كان وليد المعلم قد مسحها من الخارطة في الأشهر الأولى للثورة بعد أن فرضت عليه عقوبات بسبب همجيته مع الشعب السوري؟

ماذا يقول النظام لحليفه حسن نصرالله الذي لا يلقي خطاباً إلا ويذكرنا بأن حزبه لا يمكن أن يكون في مكان فيه أمريكا. فكيف يقبل بأن يكون شريكه الأسد في نفس الفراش مع أمريكا لمكافحة الإرهاب؟ هل قدم حزب الله كل تلك التضحيات في سوريا كي يأتي وليد المعلم ليقول: «مرحباً بأمريكا وبريطانيا مدبرتي «المؤامرة الكونية» على حلف الممانعة والمقاومة؟

ألم يتهم الإعلام السوري منذ اللحظات الأولى الغرب وأزلامه في المنطقة بالتآمر لتدمير سوريا وتخريبها وحرفها عن مسارها المقاوم؟ ألم يملأ حلفاء النظام في لبنان والأردن والعراق وأبواقه الإعلامية، ألم يملأوا الدنيا ضجيجاً وهم يهاجمون الامبريالية والصهيونية المتآمرتين على قائد حلف المقاومة والممانعة في المنطقة؟ ألم نسمع في الإعلام السوري وإعلام «الممانعة» كلمة «الصهيونية» مئات المرات يومياً في معرض الهجوم على «المؤامرة الكونية» التي تتعرض لها «سوريا الأسد»؟

كيف غفر النظام فجأة لهؤلاء المتآمرين، وعلى رأسهم طبعاً أمريكا والصهيونية غلطتهم التاريخية بالتآمر على سوريا؟ ألم يبد وزير الخارجية السوري في مؤتمره الصحافي الأخير وهو يستجدي «المتآمرين» للتعاون معه لمواجهة ما يُسمى «الإرهاب»؟ أليس الذين تآمروا على سوريا يجب أن يدفعوا ثمن مؤامراتهم الكونية التي أعادت سوريا خمسين عاماً إلى الوراء ودمرت بنيه التحتية ونسيجه الوطني، ودفعت الملايين من شعبه خارج منازلهم؟

هل يعقل أن هذه الجرائم التاريخية الكبرى بحق الشعب السوري التي ارتكبها مدبرو «المؤامرة الكونية» ستذهب دون عقاب، لا بل إن النظام بات يستجدي المتآمرين من أجل الصلح والوفاق؟ والبعض يتحدث عن أن النظام مستعد أن يقدم تنازلات «تاريخية» تحت الطاولة كي يقبل به أصحاب «المؤامرة الكونية» شريكاً.

وليد المعلم أطلق بالأمس النار رسمياً على «المؤامرة الكونية» التي تبين انها كذبة كبرى استغلها النظام وتعلل بها للقضاء على الثورة، بدليل انه توسل الى الذين اتهمهم بإدارة المؤامرة كي يقبلوه حليفا في مكافحة الارهاب. لقد سقطت كل مقولات النظام عن المؤامرة الخارجية عليه، واتهاماته الغرب وأمريكا بدعم القاعدة والإرهاب في سوريا، سقطت باستجدائه التعاون مع الغرب وأمريكا لضرب الإرهاب.

ألم يصدع النظام وحلفاؤه رؤوسنا منذ سنوات بأن الجماعات الإرهابية، وخاصة «داعش» هي صناعة أمريكية هدفها تدمير سوريا؟ فكيف يتنطع الآن لعرض خدماته على الأمريكان لمواجهة «داعش» التي يعتبرها حليفة الأمريكان؟ ألا يخجل وزير خارجية النظام عندما يعرض على الامريكان غزو سوريا بحجة محاربة الإرهاب؟

ألم ينتقل حلف الممانعة من الاحتفاظ بحق الرد الى طلب تدخل قوات على الارض؟ ألم يقل وليد المعلم حرفياً:» ضربات جوية أمريكية لسوريا لا تكفي وحدها». ألا يعني ذلك ضمناً دعوة لشياطين «المؤامرة الكونية» أن يغزوا سوريا براً؟

لقد لخص أحد رسامي الكاريكاتير تخبط النظام السوري ونفاقه وكذبه وضياعه بتعليق على صورة لوزير الخارجية السوري وليد المعلم والرئيس الأمريكي أوباما. يقول المعلم الذي كتب الرسام تحت اسمه «مسيلمة»، يقول لأوباما: «مستعدون للتعاون مع أمريكا التي تقود المؤامرة الكونية على سوريا للتخلص من داعش التي تحاربنا بأمر أمريكا».

* كاتب و إعلامي سوري مقيم في الدوحة

‎تعليق واحد

  1. اى حريه واى كرامه يافيصل—الامر اكبر بكثير من تلك المهازل-
    هنا الحقيقه تفضلو بالمنقول هنا سلامات فيصل—


    وكالات الانباء العالميه والدوليه-
    هيئة الامم المتحده-
    مجلس الامن الدولى-
    الهيئات والنقابات والاحزاب العالميه-
    المجتمع الدولى–
    حقوق الانسان–بيان اممى-مستقل–من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمراقب السامى الاعلى المستقل والمؤسسى للامناء العامون بالامم المتحده وماتفرع عنها من الوكالات والمحاكم دوليا وقضائيا–امين السر السيد–
    وليد الطلاسى–
    الرياض–

    الاقتباس هنا من المقتطف الذى احتواه البيان الحقوقى الاممى السامى المستقل-الذى وقعه المقرر الاممى السامى –ويحمل عنوان خطير جدا —-هو-
    موجه ايضا وكرساله للمجتمع الدولى والحكومات–

    بان الاضطراب و الفراغ التشريعى المرعب من خلال النظام العالمى بالامم المتحده وبمجلس الامن الدولى والذى كان يحذر من خطورته المقرر الاممى السامى لسنوات طوال مضت وسط الصراع ضد الاستقلاليه وفى حقوق الانسان وماتفرع منها-خاصه من عنصريه وتعذيب وجرائم حرب او الاباده او الاتجار بالبشر او الارهاب وانتهاكات حقوق الانسان بكل ماتعنيه تلك القضايا الامميه حيث شدد هنا بان الحكومات والدول هى التى تتحمل عواقبه ومسؤوليته ايضا مالم تسعى لانقاذ مايمكن انقاذه هنا مرجعيا وايديولوجيا وتشريعيا لوقف استعار اللعب والتلاعب باسم الاديان والحضارات والثقافات حكوميا واجراميا باسم منتديات وغيره مما تعلم به الدول الاعضاء جميعا–

    هذا من جهه

    هذا وقد اضاف المصدر من الرياض عماتناوله المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان و امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    فى بيانه الاممى هنا
    هو
    تاكيده بانتهاء مرحلة تاريخيه كبرى بالامم المتحده والياتها السابقه تلك التى تم تفصيلها غربيا واميركيا —
    بحيث اصبحت تلك الدول الكبرى ومن تحالف معهاباجرامها وقد جعلو الامم المتحده مرتعا فاشيا حكوميا وحزبيا لابرازالحكومات والدول موظفيهم ومرشحيهم العاملين بالامم المتحده من كافة الدول الاعضاء وكانهم يمثلون القرار الاممى الحكومى والمستقل ايضا مع الحرب البارده الضروس القائمه والمستمره ضد اى استقلاليه فعليه حقوقيه ومؤسسيه بجميع دول العالم الا ماتقدمه وتلاعب به اعلاميا من افراد ومؤسسات مدعومه حكوميا لاشك وباسم المجتمع المدنى الغير حكومى وباسم الاستقلاليه وباسم حقوق المراه والطفل وحقوق الانسان واللبرله والشفافيه واللعب الاجرامى المعروف —
    حيث اصدر الرمز الكبير هنا قرار يمنع فيه اى دوله بالعالم تتلاعب باسم وزارات او منظمات او نشطاء اعلاميا وباسم الحقوق وفضائيات الدول الاجراميه تلك التى تعم الاستقلاليه وتتلاعب باسم الحقوق والحريات والاديان والحضارات –
    فقد تم منع قبول او صدوراى تقرير باسم اممى لاتقريرولاقرار يصدر باسم اممى دون اعلان انه حكومى وخاصه اى قرار هنامتعلق بحقوق الانسان او الارهاب او العنصريه والعبوديه والمراه وجرائم الاباده والقتل فتلعب الحكومات الكبر هنا قبل الصغرى باسم قرار وتقرير اممى كما اللعب باسم مبعوث اممى ومفوض اممى —
    ولايوجد بالعالم اجع من يمثل الاستقلاليه المنتزعه بالاكتساب وحقوقيا نضاليا لابلوصل الامر الى ثوريا جراء التعتيم الغربى والعربى والدولى على الحرب البارده البارده والمواجهه من خلف الكواليس مع المايسترو الثائر والرقم الاممى الصعب السيد-
    امين السر-
    وليد الطلاسى–
    نعم-
    وانها تلك الحرب البارده والمعلوماتيه الدائره منذ عام96 م حيث اعلان رمز الحركه الامميه الدوليه لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى الحقوقى السيد-
    وليد الطلاسى–
    بالاردن فجرى هنا عقب اعلانه بترؤسه المؤتمر ليتم تخديره وعاقذرعملية تسليم واستلام من الاردن الى الرياض وبرعايه غربيه وصمت دولى ايضا فكان ان تم تحييد الامم المتحده ومجلس الامن الدولى من قبل الرئيس جورج بوش الابن لاحتلال العراق وضرب افغانستان باسم محاربة الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان ونشر الديموقراطيه وضرب الارهاب عقب مهزلة وجريمة سبتمبر 11-9-
    ليعيد التاريخ نفسه بتحييد الامم المتحده ومجلس الامن الدولى عن امر الحرب على داعش بالعراق مع تحمل الدول مع اميركا الصرف على حرب مدتها ثلاثين سنه واين بدول منابع النفط–بالشرق الاوسط والخليج ممااستدعى اصدار قرار من الرمز الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان يمنع بموجبه الامم المتحده عن مجرد التفكير بوصف صدوراى تقرير او قرار وخاصه حقوق الانسان با(الاممى)لتتلاعب الدول هنا وهى تخفى انه تمنع الامم المتحده وبروتوكولاتها وقوانينها الدوليه والامميه ان تصدر دون توقيع وموافقه من الرمز المستقل الذى هو مكتسب ومنتزع للشرعيه الحقوقيه المستقله مؤؤسيا ونضاليا ودوليا وفرديا ايضا بموجب الحقوقالفرديه المعروفه هنا والا فكيف تقوم الحركات المستقله لتصبح ثوريه وسط الصراع والمواجهه المعلوماتيه مع الدول لاالارهابيه والتى تلعب وتتلاعب بها الدول ايضا حكومات وانظمه واحزاب وطواغيت الانظمه من عملاء للغرب ولغير الغرب كذلك —
    فمن يجرؤ على نقد اميركا بالامم المتحده طالما ان الحكومات صمتو وشاركو اميركا بالتحالف للعب باسم محاربة الارهاب وداعش-وخارج اطار الشرعيه الدوليه-والامم المتحده ومجلس الامن الدولى—ولمدة ثلاثين عام قادمه اذن–
    وهاهى (اسرائيل)ولعبة قافلة الحريه مع اردوغان تركيا وهى تعلن بانها لاتعترف باى تقارير حقوقيه من الدول المنقسمه فى مجلس حقوق الانسان العالمى بجنيف -سويسرا–اذ انه هنا ومهما تلاعب الجميع من الدول بابراز التصريحات الحقوقيه ومن خلال فرع نيويورك او جنيف التابع لمجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده- فالامر سيبقى مهما تم محاولة التضليل الاعلامى بفضائيات الحكومات المزعوم انها مستقله حيث تلعب الدول ومخابراتها من خلال التويتر والفيسبوك وغيرها باخفاء حقيقة الحرب على حقوق الانسان والاستقلاليه والمجتمع المدنى والرمز الثائر الكبير وهو المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمراقبالارفع امميا هنابموجب انتزاع واكتساب الشرعيه المستقله حقوقياوبموجب النظام والقانون الدولى مدنيا وحقوقيا وسياسيا لتلعب اميركا وبعلم جميع دول العالم باسم خلق رمز عالمى للارهاب هو ابن لادن والقاعده التى هى داعش اليوم ولعبة الخليفه والخلافه تاره وصفو اردوغان بانه هو الخليفه وقبله القرضاوى حيث تلاعبت به اميركا من خلال الجزيره وبى بى سى وباقى قنوات فضائيات عملاء اميركا الاقزام الصعاليك من الاذناب الارهابيين الطغاة العملاء من الحكام الممولين لحروب اميركا والغرب- من الخليج ومن انظمةالعرب قبل غيرهم حيث الاعلام والتضليل الفضائى والصمت الاعلامى هنا يعتبر اكبر جريمه من العرب قبل غيرهم—-
    وعليه–
    فكيف يصدر تقرير اممى حقوقى من الحكومات بالامم المتحده وان كان موجها للولايات المتحده تلك التى تدرك الحكومات جيدا ان اميركا تمنع محاكمة جنودها باىجريمه يقومون بها بالعالم—
    اين هنا العاليك الذين ابرزو تقريرا حقوقيا وصفوه بالاممى لانتقاد اميركا التى تنشر الدمار الذاتى بالعالم اجمع وباسم حقوق الانسان الحريه وخلقو قبل فتره بسيطه جدا بكل بلد مراه تزعم انها تواجه العبوديه والعنصريه لانها سوداء–
    هذا بعدة دول بمن ضمنهم ارض الحرمين الشريفين اتو باحد الافريقيات وهى كابتن طيار لجعلها مارتن لوثر كنغ -واخرى بمصر واخريات بعديد من الدول و بدول الخليج ايضا حاولت اميركا توريط العالم هنا بالعنصريه مع انتشار اللعب باسم الحرب سنه وشيعه واسلام وسيحيه ثم اعلان دوله يهوديه واخرى مسيحيه فقط لجعل العالم يعيش حروب ودمار عالمى دينى فيسلمون الطغاة من الملاحقات هنا الدوليه–
    وهذا محال بالطبع ان يتحقق —
    نعم–
    فاما مهزلة ابراز اى تقرير باسم اممى من الامم المتحده والرمز المستقل الاممى الوحيد والايديولوجى الذى يعلن -وكمقرر اممى سامى فرض موقعه منتزعا الشرعيه وسط المواجهه البارده مع الدول من خلف الكواليسومنذ عام 96م وهو المايسترو الثائر والذى يحدد متى وكيف وباى توقيت يجب ان تتوقف اى دوله كانت بالعالم امام الخط الاحمر المرسوم-والخضوع للايديولوجيا لرتق الشق الكبير مع سقوط المنظومه الديموقراطيه بتداول السلطه او بالفوضى العرقيه والاثنيه والحروب الاهليه والطائفيه وغيرها ايضا بالصراع الاممى ولحفظ الامن والاستقرار الدوليين —
    فمهزلة صدور اى قرار او تقرير دون الاخذ بعين الاعتبار رمز الاستقلاليه وحقوق الانسان هناوهو المقرر الاممى السامى والمراقب السامى الاعلى للامناء العامين بالامم المتحده السيد–امين السر –
    وليد الطلاسى–
    ماذا والا—-فانه
    هنا سيتحمل جميع دول وحكومات وطغاة وصعاليك وعملاء حكومات دول العالم اجمع- نتيجة الفراغ الاممى المرجعى والتشريعى الذى سيكون دوليا هنا وهو مرعب حيث تعلم به وبخطورته جيدا جدا جميع دول وطواغيت العالم—
    اذ كيف يصدر تقرير حقوقى عن اميركا وباسم تقرير اممى وهو مجرد مهزله حكوميه–اين الملاحقات والمحاكمات عن الارهاب جرائم الاباده-بل اين من يتلاعبون حكوميا هنا من موظفى الدول بالامم المتحده باسم حقوق الانسان وتقارير واممى وكلام فاضى اين هم-من التعتيم والتضليل ومحاصرة المقرر الاممى السامى السيد-
    وليد الطلاسى–
    وهم متضامنين اجراميا واستخباريا واعلاميا هنا ومنذ عام- 96م الى اليوم–
    هنا فهؤلاء الشراذم لاشك انهم هم العاملين الاقزام بالامم المتحده ومرشحون من انظمتهم الفاشيه المنهاره اليوم وسط الصراع–
    فمجلس حقوق الانسان العالمى التابع للامم المتحده فى حالة انقسام وكما تقدم ايضاحه بان الانقسام اعلنه الناطق الاسرائيلى فى ذلك الحين عقب انتقاد فرع المجلس بسويسرا المنقسمه دوله–
    والمقرر الاممى السامى يعيش فى ظل حصار سعودى مجرم بالرياض ومنذ عام 96م اذ تبنى النظام السعودى اللعب بتلك الجريمه الكبرى دوليا تلك الجريمه المتفق فيها النظام السعودى مع اميركا واوروبا من عام 96م حيث قام الحكم الاردنى بتسليم الرمز الكبير مخدرا بواسطة قوات الكوماندوز الى الرياض اذن الامر تضامن ولعب دولى هنا واجرام–
    هو ضد حقوق الانسان-وهاهى بى بى سى بالامس تعرض وتقول ببرماجها التى تتلاعب بها بالناشطات الحكوميات والحزبيات وباسم حقوق الانسان والمراه والاستقلاليه المزعومه بالبى بى سى بانها تعتمد على تقارير الخارجيه الامريكيه لحقوق الانسان وهيومان رايتس–
    فهل سياتى امير هنا تضعه اميركا مفوض سامى من الاردن كهديه للاسره الدوليه ام الامر تحدى ولكن هذا التحدى الامريكى ترون جميعا كيف تم منع الامير الاردنى من وصف ومسمى مفوض سامى لحقوق الانسان لان المنصب هذا ينتزع بكل استقلاليه وليس هو لتفاهات الدول والحكومات وموظفيهم وممثليهم بالامم المتحده–الجميع مجرد صعاليك هنا–
    اذ ان اللعبه جعلت اميركا تعلن عن ان مفوضية حقوق الانسان وبالامم المتحده وساميه وكله كذب طبعا وبروبغندا -ليستمتع العالم بالنقد الكبير لاميركا من موظفه امريكيه هنا تنتقد اميركا لانها قصرت حقوقيا بنقس بسيط قائم للمياه بنيويورك او باحد قرى اميركا الاخرى–والجميع صامت كما صمت الجميع ابضا عن مهزلة التحالف خارج اطار الشرعيه الدوليه والامم المتحده ومجلس الامن الدولى–
    وعلى الجميع هنا اذن من تلك الحكومات ان تستمر بالصمت وتخرس السنتها السياسيه باللعب باسم حقوق انسان او تقرير اممى او وزارة حقوق ومهازل الخارجيه الامريكيه هاهى انتهت اليوم باحداث العنصريه وستتم ملاحقة العديد من المسؤولين باميركا جنائيا ودوليا وعلى الدول الاخرى التنبه جيدا جدا فى هذه المرحله قبل ان تقطع الصمت هنا مرحلة ملاحقات سواء منهاجنائيا حقوقيا وعنصريا وارهابيا وبشكل دولى ايضا حيث الملاحقات الغير محببه من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان لادوار الجميع هنا—–اذكما يعلم الجميع دوليا فان الحقوق لاتسقط بالتقادم—
    وهكذا سترون دوريا ودوليا تقارير حقوقيه واخرى من الرمز الكبير لطالما الامن والسلم الدولى فى خطر كبير وبحاجه ماسه الى الايديولوجيا والتشريعات الغير حكوميه اى المستقله ومعرفة الاليات الدوليه هنا لتعلم كل دوله كيف تضع دستورها وكيف تضمن الاستقرارببلادها–حيث قد ارتضى الجميع من الانظمه والطواغيت والحكومات والاحزاب ان يكون زمامهم بيد اميركا لتقومو اليوم باللعب باسم تقرير اممى وحقوقى ومفوض ومفوضه وتخبط معروف جدا بالامم المتحده سيؤدى حتما للفراغ المرعب الخطير المرجعى والتشريعى والحقوقى والدستورى والثقافى والدينى والمذهبى عالميا ودوليا مع انهيار وسقوط المنظومه الذى يخفيه الجميع—
    ولكل مقام مقال—
    انتهى–
    صدر من الرياض-وحرر بتاريخه-
    حقوق الانسان-مفوضيه عليا امميه ساميه مستقله دوليه مؤسسيه-عالميه-
    امانة السر2221 يعتمد النشر-
    مكتب ارتباط دولى 76509 م ن م 34
    تم سيدى–
    مكتب حرك -9876د منشور دولى سيدى-
    897ج-

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *