بعضهم اعتقل و الآخر مراقب..نحو 100 مقاتل فرنسي من داعش عادوا إلى فرنسا

بعضهم اعتقل و الآخر مراقب..نحو 100 مقاتل فرنسي من داعش عادوا إلى فرنسا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
997
1

كشف عضو بالبرلمان الفرنسي أن نحو 100 متشدد قاتلوا مع التنظيمات المعارضة في سوريا والعراق عادوا إلى فرنسا وهو ما يحتاج الى موارد “هائلة” للمراقبة واتخاذ تدابير أمنية أخرى لمنع وقوع هجمات.

وسافر الاف المتطوعين الغربيين إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الجماعات القتالية الإسلامية ولاسيما تنظيم الدولة الإسلامية. وأثار هذا النزوح مخاوف في أوروبا والولايات المتحدة من قيام المقاتلين العائدين بشن هجمات.

وقال النائب الاشتراكي سيباستيان بيتراسانتا لرويترز إن من بين عدد يقدر بنحو 1000 متطوع غادروا فرنسا – وهي أكبر مصدر للمتطوعين الغربيين للجهاد الإسلامي في المنطقة – عاد نحو 100 وهم موجودون الآن في البلاد.

وقال بيتراسانتا “بعضهم في السجن والاخرون رهن الملاحظة القضائية”. وأضاف “لدينا أدلة مادية تبين ان عددا من هؤلاء الذين عادوا من سوريا كان يمكن ان يمضوا قدما ويشنوا هجمات.”

فرنسيان ظهرا في شريط لداعش من سوريا و العراق
فرنسيان ظهرا في شريط لداعش من سوريا و العراق

وبيتراسانتا هو كبير المتحدثين باسم قانون لمكافحة الإرهاب ستجري مناقشته في البرلمان يوم الاثنين يشدد الرقابة على المتطوعين الجهاديين المحتملين ويقيد تحركات المقاتلين العائدين الذين يمكن تجريدهم من جوازات السفر ووثائق الهوية.

وقال إنه تجري مراقبة المقاتلين العائدين “على نطاق هائل”.

وأضاف “عندما تدرك أن الأمر يحتاج إلى 20 عنصر أمن لمراقبة شخص واحد فإن ذلك يعطيك الاحساس بالتحدي الذي تواجهه أجهزتنا الأمنية.” وقال إن 52 متشددا عائدا محتجزون الآن في السجون.

وبينما قال مقاتلون استجوبتهم الاجهزة الامنية في بعض الاحيان انهم اصيبوا بالاحباط بسبب تجربتهم في سوريا – ولاسيما بسبب الاقتتال بين الجماعات الإسلامية – فان شخصا واحدا فقط عبر عن الندم للانضمال الى القتال.

وقال بيتراسانتا “ندم شخص واحد فقط حقا على مغادرته وصدمه ما شاهده.” وأضاف “لكن في الحقيقة لا يقول كثيرون (لقد رأيت أهوالا كثيرة وأنا نادم لانني ذهبت).”

ويوم الخميس وقع رجل يشتبه في انه احد الاشخاص الرئيسيين الذين قاموا بتجنيد مقاتلين من متشدين فرنسيين للدولة الإسلامية في ايدي السلطات القضائية في باريس.

وقال بيتراسانتا إن الرجل ويدعى مراد فارس استسلم للسلطات الفرنسية لانه يخشى على حياته في سوريا بعد ان انشق على الدولة الإسلامية وانضم إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وقال وزير الداخلية برنار كازانوف إنه تم توجيه الاتهام الى فارس الذي كان موجودا في سوريا منذ يوليو تموز 2013 بالتآمر مع جماعة إرهابية لدى عودته إلى فرنسا قادما من تركيا.

ويشتبه في ان مهدي نيموش (فرنسي عمره 29 عاما) قام بإطلاق النار يوم 24 مايو أيار في المتحف اليهودي في بروكسل الذي أسفر عن مقتل اربعة أشخاص بعد عودته من سوريا.

‎تعليق واحد

  1. Best for those who did crimes should not let them back for Europe now because should punish them or get rid of them to the origin country. Be sure they will keep their crimes inside their soul ;and when Isis destroy completely then should thing what can do with criminals ,,,,be sure they are liers

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *