لقاء مرتقب بين الرئيس هولاند و العاهل المغربي بعد انقشاع سحابة التوتر بين البلدين

لقاء مرتقب بين الرئيس هولاند و العاهل المغربي بعد انقشاع سحابة التوتر بين البلدين

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
732
0

قال مصدر رسمي في الرئاسة الفرنسية إن لقاءا مرتقبا بين العاهل المغربي محمد السادس و الرئيس فرانسوا هولاند يجري الإعداد له في قصر الإيليزي خلال الساعات المقبلة.

و قال المصدر في اتصال هاتفي مع “الدولية” من قصر الإيليزي إن “مصلحة البروتوكول في الرئاسة بصدد وضع الترتيبات للقاء على أن يعلن عنه بشكل رسمي أو يضاف إلى اجندة الرئيس الرسمية للأسبوع المقبل” وفق تعبيره.

و بدأ العاهل المغربي محمد السادس زيارة خاصة إلى فرنسا هي الأولى له منذ دخول العلاقات الفرنسية المغربية مرحلة توتر على خلفية استدعاء القضاء الفرنسي لشخصيات نافذة في جهاز الاستخبارات المغربية رفعت ضدهم دعاوى قضائية امام المحاكم الفرنسية من قبل مواطنين مغاربة يزعمون فيها تعرضهم للتعذيب.

و يقيم الملك محمد السادس منذ وصوله إلى مطار “لوبورجي” الباريسي ليلة الجمعة على متن طائرته الخاصة في قصره الفاخر في مدينة “بيتز” بإقليم “الواز” التابع لمنطقة “البيكاردي” القريبة من باريس.

و استأنفت فرنسا والمغرب التعاون القضائي والقانوني بينهما لتنهيا بذلك نزاعا فجرته محاولة القضاء الفرنسي رئيس المخابرات المغربية بشأن مزاعم تعذيب.

العاهل المغربي محمد السادس خلال استقبال سابق له في العام 2012 من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإيليزي في باريس
العاهل المغربي محمد السادس خلال استقبال سابق له في العام 2012 من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإيليزي في باريس

واستئناف التعاون القضائي والقانوني بين البلدين خطوة مهمة لفرنسا التي تحتاج إلى معلومات المخابرات من المغرب وغيرها من بلدان شمال أفريقيا بشأن المشتبه بهم في مجال الإرهاب وهو أمر بات أكثر إلحاحا بعد الهجومين اللذين شنهما متشددون إسلاميون هذا الشهر على صحيفة شارلي إبدو الساخرة ومتجر لبيع الأطعمة اليهودية في العاصمة باريس.

و كانت الرباط قد عطلت اتفاقات التعاون مع باريس احتجاجا على محاولة السلطات الفرنسية استجواب رئيس المخابرات المغربية بشأن مزاعم تعذيب أثناء زيارته العاصمة الفرنسية قبل عام،حيث توجه محققون فرنسيون إلى بيتن السفير المغربي في محاولة لاعتقال المسؤول المغربي دون جدوى.

وكثيرا ما وجهت منظمات دولية ومغربية لحقوق الإنسان بينها منظمة العفو الدولية اتهامات إلى المخابرات المغربية بتعذيب الناشطين والمشتبه بهم في مجال الإرهاب وفي بعض الحالات بالنيابة عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وفي مارس آذار اضطرت فرنسا أيضا للاعتذار للمغرب بعد ان جرى تفتيش وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أثناء مروره بمطار باريس.

 

 

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *