المغاربة يطفؤون هواتفهم..غضبا

المغاربة يطفؤون هواتفهم..غضبا

- ‎فيمنوعات
859
2

أطلق نشطاء مغاربة حملة واسعة في بلدهم لأجل إطفاء الهواتف النقالة في المغرب خلال نهاية هذا الأسبوع، وذلك للضغط على شركات الاتصال للتراجع عن حظر خدمة الاتصال الهاتفي المجاني عبر بعض التطبيقات مثل “واتساب” و “فايبر” و “فيبسوك” و “سوما” و غيرها.

و فاق عدد المنضمين إلى الحملة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”  29 ألف مشارك، وتأتي بعدما توقفت خدمات VoIP، أو ما يعرف بالاتصال الصوتي عبر بروتوكول الانترنت، على تطبيقات واتسآب وفايبر وسكايب على الهواتف الذكية بالمغرب.

سلطات الاتصالات المغربية بررت حظرها لخدمة الاتصال الهاتفي المجاني للتطبيقات بخرقها للقانون المحلي
سلطات الاتصالات المغربية بررت حظرها لخدمة الاتصال الهاتفي المجاني للتطبيقات بخرقها للقانون المحلي

وكان المغاربة قد فوجؤوا منذ الساعات الأولى للعام بالجديد، بحظر تقنية VoIP على الهواتف الذكية التي تستخدم 3 جي و4 جي للاتصال بالانترنت،حيث أصدرت الوكالة الرسمية المختصة في تنظيم قطاع الاتصالات في البلاد بيانًا أكدت فيه تعطيل بحجة خرق الشركات المالكة للتطبيقات “قواعد المنافسة المشروعة واستمرارية وجودة الخدمة” و”عدم استيفاء هذه التقنية لجميع الشروط المتطلبة لكي تعدّ مطابقة للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل”.

و انقسم الشارع المغربي إلى مؤيد و معارض للفكرة،فمن ناحية أبدى كثيرون موافقتهم على الدعوة إلى مقاطعة الخدمات الهاتفية بالبلاد لمدة يومين، جراء الضرر الذي تسبب فيه الحظر للعديد من الشباب وذوي المداخيل الضعيفة الذين كانوا يلجأون إلى “سكايب” و”واتساب” للتواصل مع ذويهم وأبنائهم وعائلاتهم في مناطق بعيدة، وخارج البلاد أحياناً كثيرة.

و من ناحية أخرى اعتبر آخرون أن مقاطعة الخدمات الهاتفية قد لا تجدي الشيء الكثير، ولن تذعن شركات الاتصال الثلاث العملاقة إلى التراجع عن قرار توقيف التطبيقات المجانية تلك، فيما أكد البعض على ضرورة الهاتف في الاستعمال اليومي، ما يجعل الدعوة غير ذي تأثير كبير.

2 Comments

  1. والله كفو المغاربه.. احنا اذا قلنا قاطعوا قالوا ي رجال خلهم مساكين!!

  2. المفروض ماتقلق تليفوناتكم
    ببساطه جدا نزل برنامج vpn وتشغل جميع الخدمات وتشيل الحظر من علي تليفونك وخلي الشركات تخبط رأسها ف الحيك

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *