سبع دول في التحالف ضد داعش تقرر تحرير الرقة و الموصل و قصف ليبيا

سبع دول في التحالف ضد داعش تقرر تحرير الرقة و الموصل و قصف ليبيا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
768
0

قرر وزراء دفاع سبع دول أساسية في الحلف الدولي للحرب على داعش اجتمعوا في باريس اتخاذ ثلاثة إجراءات عاجلة لتسريع حربهم على التنظيم المتشدد و مواجهة تمدده و توسعه في بعض المناطق.

و قالت مصادر الدولية التي واكبت الإجتماع إن الإجراءات الثلاثة تتمثل أولا في طرد مقاتلي التنظيم من مدينتي الرقة في سوريا و و الموصل في العراق،و كذلك تعزيز برنامج التدريب للقوات العراقية،و ايضا وضع خطة مشتركة تعتمد في تنفيذها على مشاركة دول المنطقة خاصة دول الخليج.

وزراء دفاع الدول الغربية السبعة الاساسية في الحلف الدولي ضد داعش خلال اجتماعهم في باريس
وزراء دفاع الدول الغربية السبعة الاساسية في الحلف الدولي ضد داعش خلال اجتماعهم في باريس

و قال جون إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي في مؤتمر صحافي إنه الدول المجتمعة قررت و بشكل عاجل اتخاذ كل الوسائل اللازمة لطرد داعش من الرقة و الموصل،بالتوازي مع دعم القوات العراقية و تشكيل حكومة سورية تحظى بقبول كل السوريين،و اهم من ذلك يضيف الوزير الفرنسي مساعدة السوريين و العراقيين على  الاحتفاظ بالرقة و الموصل لاطول مدة و ضمان عدم عودة داعش إليهما.

و قال “على الارض الرقة و الموصل يجب استعادتهما،و في انتظار ذلك سنعمل على تقليص المساحة التي يسيطر عليها تنظيم داعش،من خلال دعم اصدقائنا في المنطقة كالعراق القوات الديمقراطية السورية حتى تتم استعادة الاراضي التي تحتلها داعش و أيضا الاحتفاظ بهما دائما”.

و فيما يتعلق بليبيا لم يستبعد وزير الدفاع الفرنسي جان غيف لودريان توجيه ضربات جوية لتنظيم داعش.

و قال لودريان “ناقشنا أيضا توسع التنظيم الإرهابي داعش في ليبيا لذلك لا نستبعد إمكانية تنفيذ ضربات جوية ضده، بالتوازي مع دعم العملية السياسية الجارية في البلاد تحت غطار الأمم المتحدة.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون للصحفيين “الهدف من اليوم هو أن نشعر بالارتياح تجاه الحملة وأنها تسير على ما يرام.. وأن نتمكن من استغلال الانتكاسات التي منيت بها داعش في العراق والمضي قدما لتضييق الخناق على رأس الأفعى في الرقة بسوريا.”

وقال فالون إن التنظيم خسر 25 بالمئة من الأراضي التي استحوذ عليها في العراق وعشرة بالمئة مما استحوذ عليه في سوريا.

ووصف وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الاجتماع بأنه فرصة لإجراء محادثات مباشرة بين المساهمين الرئيسيين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يضم أيضا ألمانيا وإيطاليا واستراليا وهولندا.

وقال كارتر “ساستطلع آراءهم وأشرح لهم أفكاري حول كيف يمكننا تسريع الحملة بما في ذلك مختلف القدرات العسكرية التي ستكون مطلوبة”. ويتوقع كارتر زيادة في أعداد المدربين في الأشهر القادمة بما قي ذلك الشرطة التي يمكن أن تساعد في السيطرة على الأراضي التي يتم الاستيلاء عليها من مقاتلي الدولة الإسلامية.

و عن اهداف الاجتماع بعد انتهائه قال الوزير الامريكي ” ثلاثة اهداف وضعناها لحملتنا العسكرية،أولها تدمير سرطان داعش في الاتجاهين اي في العراق و سوريا،و القضاء على مركز إدارتهما في الرقة و الموصل،تانيا القضاء على خلايا التنظيم في باقي العالم و ثالثا حماية شعوبنا ضد الإرهاب “.

وكانت فرنسا أول دولة تنضم للضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة في العراق. وكثف الرئيس فرانسوا أولوند -منذ هجمات باريس التي شنها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر تشرين الثاني – العمليات الجوية الفرنسية ضد التنظيم بما في ذلك العمليات في سوريا لتصل الى نحو 20 بالمئة من الضربات الجوية للتحالف.

 

وفي مؤشر لا يخلو من دلالة لم تشارك أي دول عربية من المنطقة في اجتماع كبار المساهمين في الحملة،غير ان مساعد وزير الدفاع الفرنسي أخبر الدولية ان باقي الدول بما في ذلك البلدان العربية ستدعى لاجتماع موسع في بروكسيل بعد ثلاثة اسابيع.

وأثارت الغارات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا قلق مسؤولين يدعمهم الغرب ويقول هؤلاء إن تلك الغارات تستهدف المدنيين والفصائل المعارضة التي يدعمها الغرب.

 

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *