الشرطة الجزائرية تعتقل 270 مغربيا

الشرطة الجزائرية تعتقل 270 مغربيا

- ‎فيأخبار عربية
708
0

اعتقلت السلطات الجزائرية  270 مواطنا مغربيا في مطارات البلاد واستدعت السفير المغربي لشرح زيادة “غير معتادة” في أعداد المغاربة الذين يحاولون فيما يبدو عبور حدودها بهدف التوجه إلى ليبيا.

ولم توضح وزارة الخارجية أو مصادر في المطار لماذا أُلقي القبض على المغاربة لكن كثيرا ما تتوتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب بسبب قضايا تتعلق بنفوذهما في المنطقة و نزاعهما حول قضية الصحراء المغربية.

وأصبحت ليبيا بالتحديد مصدر قلق إقليمي منذ أن أوجد تنظيم الدولة الإسلامية لنفسه موطئ قدم هناك وطلب مجندين أجانب خاصة من دول شمال أفريقيا. وتبني تونس الواقعة بين الجزائر وليبيا جدارا أمنيا على امتداد حدودها مع ليبيا في محاولة لوقف عبور المقاتلين المتشددين.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية “تم إطلاع السفير المغربي على مسألة التدفق المكثف وغير العادي لرعايا مغاربة قادمين من الدار البيضاء باتجاه ليبيا عبر الجزائر الذي لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة”.

لسلطات الجزائرية تقول غن عدد المغاربة الذين يعبرون أراضيها نحو ليبيا زاد بشكل ملفت
السلطات الجزائرية تقول غن عدد المغاربة الذين يعبرون أراضيها نحو ليبيا زاد بشكل ملفت

وأضاف البيان دون الخوض في مزيد من التفاصيل “السياق الأمني الراهن بالغ الحساسية يستدعي التحلي بيقظة كبيرة”.

ولم تذكر الوزارة الاعتقالات لكن مصدرا امنيا في مطار الجزائر قال إن 270 مغربيا اعتقلوا مساء يوم السبت.

وقال المصدر إن المغاربة اعتبروا مشتبها فيهم لأنهم لا يحملون إقامة قانونية في ليبيا ولكن لم يتضح ما إذا كانت لهم صلات بتنظيمات متشددة.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين مغاربة للتعليق على الاعتقالات.

وأصبحت الجزائر شريكا مهما في الحرب التي يخوضها الغرب على التشدد الإسلامي في شمال افريقيا بعد حروبها في تسعينات القرن الماضي ضد إسلاميين متشددين والتي قتل فيها أكثر من 200 ألف شخص. وساعد المغرب كذلك وكالات المخابرات الفرنسية والأوروبية بعد هجمات متشددين على باريس العام الماضي.

وتوجه أكثر من ثلاثة آلاف تونسي ومئات المغاربة للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى في سوريا والعراق. ولكن خبراء يقولون إن ليبيا أصبحت أكثر جذبا للجهاديين من شمال افريقيا فيما يرجع جزئيا إلى الحدود غير المحكمة والفوضى الداخلية.

وزاد بالتدريج تواجد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا فاستولى على سرت وهاجم منشآت نفطية وشن هجمات انتحارية مع انحدار البلاد في حالة من الفوضى في ظل تنافس حكومتين لكل منها جماعات مسلحة مويدة لها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *