استقالة وزيرة العدل الفرنسية لرفضها إسقاط الجنسية عن مدانين بالإرهاب

استقالة وزيرة العدل الفرنسية لرفضها إسقاط الجنسية عن مدانين بالإرهاب

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
787
0

قدمت وزيرة العدل و الحريات الفرنسية كريستين توبيرا استقالتها من منصبها بسبب اعتراضها على مشروع تعديلات دستورية تعتزم الحكومة طرحه للتصويت على البرلمان يقضي بتجريد المدانين في قضايا إرهابية من حاملي جنسيات مزدوجة من جنسيتهم الفرنسية.

و قالت الرئاسة الفرنسية في بيان توصلت الدولية بنسخة منه بأن « كريستين توبيرا وزيرة العدل و الحريات قدمت لرئيس الجمهورية يومه الأربعاء 27 يناير استقالتها من منصبها على خلفية النقاش الدائر في البلاد بشأن تعديلات دستورية شرع البرلمان الفرنسي في دراستها،و ان الرئيس قبل الاستقالة ».

و بحسب البيان دائما فقد « عين رئيس البلاد بديلا لها هو جان جاك أورفواس الذي تسلم مهامه فورا،ليكون سندا لرئيس الحكومة خلال مناقشة التعديلات الدستورية المهمة التي شرعت الجمعية العمومية ) البرلمان ( في دراستها ».

وزيرة العدل الفرنسية المستقيلة كريستين توبيرا
وزيرة العدل الفرنسية المستقيلة كريستين توبيرا

و كانت الخلافات بين وزيرة العدل المستقيلة كريستين توبيرا و رئيس الحكومة مانويل فالس قد طفت على السطح،حينما أعلن هذا الأخير نية حكومته إدخال تعديلات على الدستور الفرنسي بعد الهجمات الدامية التي تعرصت لها العاصمة الفرنسية تهدف إلى إسقاط الجنسية الفرنسية على حاملي الجنسية المزدوجة في حال إدانتهم أمام القضاء الفرنسي في قضايا الإرهاب.

غير أن وزيرة العدل الفرنسية المستقيلة سارعت إلى التعبير عن رفضها لخطط رئيس الحكومة فيما يتعلق بإسقاط الجنسية الفرنسية عن المدانين في قضايا إرهابية و اعتبار ذلك غير ذي جدوى.

و بمجرد إعلان الرئاسة الفرنسية لقبول رئيس البلاد استقالتها علقت الوزيرة على ذلك بتغريدة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بالقول بأن «المقاومة تكون بالصمود أحيانا وبالرحيل أحيانا أخرى ».

و لم يقتصر الخلاف بين كريتسين توبيرا و رئيس حكومتها على مسألة إسقاط الجنسية الفرنسية على حامليها من مزدوجي الجنسية المدانين في قضايا إرهاب،بل تعدتها إلى رفضها تمديد قانون الطوارئ الستري المفعول في البلاد منذ هجمات ال13 من شهر نوفبر من العام الماضي كان قد أقره الرئيس الفرنسي في مواجهة سلسلة هجمات إرهابية تعرضت لها البلاد،و هي الهجمات التي أعلن التنظيم الغرهابي داعش مسؤوليته عنها.

و تأتي استقالة كريستين توبيرا و هي من أعمدة الحزب الإشتراكي الحاكم لتعمق جراح هذا الحزب بسبب تراجع شعبيته لدى الشارع الفرنسي وفق استطلاعات الرأي،خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد العام المقبل،حيث يطمح الرئيس هولاند إلى الظفر بولاية تانية رغم أن استطلاعات الرأي تتكهن بفوز اليمين المحافظ.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *