تغطية تماثيل عارية إرضاءا لروحاني

تغطية تماثيل عارية إرضاءا لروحاني

- ‎فيمنوعات
748
0

وجه زعماء المعارضة الإيطالية ومحللون ووسائل إعلام انتقادات شديدة بعد تغطية تماثيل عارية بصناديق بيضاء في مجلس بلدية مدينة روما ومجمع المتاحف خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني حتى لا يراها و هي عارية.

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي على هامش زيارته الأخيرة إلى روما
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي على هامش زيارته الأخيرة إلى روما

وعرضت الصحف الإيطالية صورا للصناديق في صفحتها الأولى ووصف وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانتشسكيني القرار بأنه “غير مفهوم” وقال إنه كان من الممكن اختيار مكان آخر لاستقبال روحاني الذي وقع صفقات بقيمة ما يصل إلى 17 مليار يورو خلال زيارته التي استمرت يومين.

وكتبت صحيفة إيل جيورنالي المعارضة “تغطية هذه الأعمال الفنية العارية جعل إيطاليا عرضة للسخرية.”

وقال فرانتشسكيني ورئيس الوزراء ماتيو رينتسي إنهما لم يبلغا بالقرار أولا.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن السفارة الإيرانية طلبت تغطية التماثيل وأن مكتب رينتسي وافق على ذلك دون استشارة رؤسائه.

تماثيل عارية جرى إخفائها بالواح خشبية في متحف كابيتوليني بالعاصمة روما خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للمتحف بطلب من السفارة الإيرانية
تماثيل عارية جرى إخفائها بالواح خشبية في متحف كابيتوليني بالعاصمة روما خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للمتحف بطلب من السفارة الإيرانية

ونفى وزير الثقافة الإيطالي، داريو فرانشيسكيني، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن يكون له أو لرئيس الوزراء أي علم بالموضوع، مشددا على “ضرورة التفكير في اتخاذ تدابير تتناسب مع شعور ضيف أجنبي في غاية الأهمية”.

لكن صحيفة “لا ريبابليكا” الإيطالية، أكدت أن رئاسة الوزراء، تولت مهمة تنظيم مراسم استقبال الرئيس الضيف في متحف كابيتوليني بالعاصمة روما، مشددة أن “أحد المسؤولين في دائرة المراسم البروتوكولية التابعة لرئاسة الوزراء، قرر تغطية التماثيل في المتحف المذكور”.

ووجهت الصحافة الإيطالية انتقاداتها لرئيس الوزراء، ماتيو رينزيو، عقب تصريح صحفي لروحاني، أكد فيه أنه لم يطلب من السلطات في البلاد أي شيء فيما يتعلق بتغطية التماثيل، متهمة إياه بـ”تقديم تنازلات عن قيمه، للوفد الإيراني”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *