فابيوس ييؤكد مغادرته الحكومة الفرنسية قبيل تعديل حكومي يشمل عدة حقائب

فابيوس ييؤكد مغادرته الحكومة الفرنسية قبيل تعديل حكومي يشمل عدة حقائب

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
747
0

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه حضر آخر اجتماع للحكومة التي يرأسها لوران فابيوس،و هو يهم بدخول قصر الإيليزي لحضور الاجتماع الحكومي الأسبوعي،مؤكدا بذلك أنباءا توقعت مغادرته الحكومة خلال ساعات قليلة.

و قال فابيوس للصحافيين “هذا آخر اجتماع لي مع الحكومة،لقد قبلت اقتراح الرئيس لي بترأس المجلس الدستوري بدءا من شهر مارس المقبل،سيتم الاستماع غليه من قبل اللجنتين المتخصين في الجمعية العمومية و مجلس الشيوخ و بعدها أتسلم مهامي الجديدة”.

تصريحات فابيوس حاءت مع استعداد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للإعلان عن تعديل حكومي وشيك أهم ما يميزه مغادرة المخضرم  لوران فابيوس  لوزارة الخارجية بعد أربع سنوات كاملة قضاها على رأس الدبلوماسية الفرنسية.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس 4 سنوات على رأس الدبلوماسية الفرنسية
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس 4 سنوات على رأس الدبلوماسية الفرنسية

و ينتظر ان يعلن هولاند التعديل الذي سيشمل عدة وزارات في الحكومة الإشتراكية التي يقودها مانويل فالس خلال ساعات قليلة وفق ما علمته الدولية من مصادر قريبة من الرئاسة الفرنسية،في خطوة يسعى من ورائها إلى ترميم جسد الحكومة و تقويته قبيل عام واحد على موعد الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد عام 2017.

و تبقى أنظار الفرنسيين متجهة نحو قصر الإيليزي لمعرفة الشخصية الإشتراكية التي قرر الرئيس الفرنسي إسناد حقيبة الخارجية إليها خلفا لرولان فابيوس،حيث يجري الحديث عن أسماء بعينها بينها وزيرة البيئة الحالية و طليقة الرئيس هولاند سيغولين روايال،و كذلك عمدة باريس السابق بيرترون ديلانوي،و رئيس الحكومة السابق جان مارك أيغولت،و وزير الاقتصاد الحالي ميشال سابان،بينما قطعت القيادية الإشتراكية مارتين أوبري و غريمة هولاند الطريق على تعيينها في المنصب بعد أن أبلغت وسائل إعلام رفضها دخول الحكومة في عامها الأخير.

و بات التوجه الجديد للخارجية الفرنسية بعد مغادرة لوران فابيوس لها فرنسا سؤالا مطروحا بحدة في الوسط الدبيلوماسي الفرنسي،حيث نجح هذا الأخير في العمل على استعادة فرنسا لدورها القيادي في العالم، خاصة في ملفات ساخنة في مقدمتها الحرب الدولية على تنظيم داعش الإرهابي و الأزمة المشتعلة في سوريا.

و يطمح الرئيس هولاند من وراء التعديل الحكومي المرتقب تهدئة غضب الرأي العام الفرنسي جراء التراجعات الانتخابية للحزب الإشتراكي الحاكم خلال الاستحقاقات الأخيرة التي شهدتها البلاد،ما تسبب في زحف حزبي اليمين المحافظ و المتطرف و تحقيقهما مكاسب انتخابية كبيرة.

باريس : محمد واموسي

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *