الأسد مهاجما الرئيس التركي : حلب ستكون مقبرة تدفن فيها آمال السفاح أردوغان

الأسد مهاجما الرئيس التركي : حلب ستكون مقبرة تدفن فيها آمال السفاح أردوغان

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
1166
0

هاجم الرئيس السوري بشار الأسد نظيره التركي رجب طيب أردوغان واصفا إياه ب”السفاح” و ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح البرلمان الجديد،متعهدا في ذات الوقت بما اسماه مواصلة القتال في إطار خطط “الحرب ضد الإرهاب” إلى حين اقتلاه من جذوره على حد تعبيره.

وقال في كلمة له أمام البرلمان الجديد “أؤكد لكم أن حربنا ضد الإرهاب مستمرة ليس لأننا نهوى الحروب.. هم من فرض الحرب علينا. لكن سفك الدماء لن ينتهي حتى نقتلع الإرهاب من جذوره أينما وجد ومهما ألبس من أقنعة،و حلب ستكون مقبرة تدفن فيها أمال السقاح أردوغان.”

وأضاف قائلا “كما حررنا تدمر وكثيرا من المناطق سنحرر كل شبر من سوريا من أيديهم ولا خيار أمامنا سوى الانتصار وإلا فلن تبقى سوريا ولن يكون لأبنائنا حاضر ولا مستقبل”.

الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة له أمام البرلمان الجديد
الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة له أمام البرلمان الجديد

واستهل الاسد خطابه بالقول “فاجأ الشعب السوري العالم مرة أخرى بمشاركته غير المسبوقة فى انتخابات مجلس الشعب واختيار ممثليه” مضيفا ان “حجم الناخبين غير المسبوق كان رسالة واضحة للعالم بأنه كلما ازدادت الضغوط تمسك الشعب بسيادته أكثر”.

وهذه المرة الاولى التي يحضر فيها الاسد الى مجلس الشعب منذ حزيران/يونيو 2012، تاريخ توجهه الى مجلس الشعب السابق بعد انتخابه.

واجريت في 13 نيسان/ابريل الانتخابات التشريعية التي تنافس فيها نحو 3500 مرشحا لشغل 250 مقعدا في اقتراع هو الثاني منذ اندلاع النزاع السوري في العام 2011، وفاز حزب البعث وحلفائه بغالبية مقاعده.

وعلى وقع التصفيق وترداد “بالروح بالدم نفديك يا بشار”، استقبل اعضاء مجلس الشعب الاسد بعد الترحيب به من رئيسة مجلس الشعب.

وقال الاسد في خطابه ان الهدنة التي شهدتها مناطق عدة في سوريا منذ 27 شباط/فبراير بموجب اتفاق روسي اميركي “انجزت العديد من المصالحات التي حمت او اوقفت الكثير من سفك الدماء بالنسبة الى الشعب السوري او قواتنا المسلحة”.

كما اعتبر انها “سمحت بتركيز الجهود العسكرية في اتجاهات معينة وتحقيق انجازات” مسميا مدينة تدمر والقريتين حيث تمكن الجيش السوري بدعم روسي من طرد تنظيم الدولة الاسلامية في 27 آذار/مارس الماضي.

وقال ان المشكلة الوحيدة في الهدنة “انها تمت بتوافق دولي وبموافقتنا كدولة.. لكن الطرف الاميركي لم يلتزم بشروطها”.

وتعليقا على محادثات جنيف الرامية لايجاد تسوية للنزاع السوري المستمر منذ اذار/مارس 2011، قال الاسد ان “المحادثات الفعلية لم تبدا بعد” معتبرا ان ما جرى هو لقاءات بين الوفد السوري والوسيط الدولي.

واكد الاسد رفض اي حل خارج ورقة المبادئ الاساسية التي قدمها الوفد السوري الحكومي الى مفاوضات جنيف في الامم المتحدة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *