نصر دبلوماسي للرباط : اثيوبيا تعلن دعمها عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الأفريقي

نصر دبلوماسي للرباط : اثيوبيا تعلن دعمها عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الأفريقي

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
353
0

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، دعم بلاده لعودة المملكة المغربية للاتحاد الإفريقي، بعد مرور 32 عامًا على انسحاب الأخيرة منه.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المسؤول الإثيوبي، والعاهل المغربي، محمد السادس، عقب انتهاء جولة مباحثات ثنائية جرت بينهما اليوم، في أديس أبابا التي يجري لها الأخيرة، زيارة رسمية حاليا.

ويتكون البيان من 22 فقرة، تناولت العديد من القضايا مثل العلاقات الثنائية بين الرباط وأديس أبابا، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن الوضع الإقليمي.

رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين
رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين

وبحسب البيان قال ديسالين “نرحب بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وندعمها بقوة في هذا الاتجاه، والعودة مدرجة على أجندة القمة الإفريقية القادمة في أديس أبابا خلال شهر يناير/كانون ثان”.

وأضاف “نحن مع العمل الجماعي في الاتحاد الإفريقي”.

وبدأ رئيس الوزراء الإثيوبي والملك محمد السادس، في وقت سابق، مباحثات مغلقة في القصر الرئاسي بأديس أبابا.

ووصل العاهل المغربي الى اثيوبيا على رأس وفد يتكون من 63 شخصية، بينهم وزراء ومستشاري الملك وكبار المسؤولين وشخصيات شعبية ورسمية.

وهذه هي أول زيارة رسمية يجريها محمد السادس إلى إثيوبيا، منذ تنصيبه ملكاً عام 1999، قبل أن يستكمل جولة إفريقية تقوده إلى مدغشقر، وكينيا، ونيجيريا.

وأعلن الاتحاد الإفريقي مؤخراً أن المغرب طلب رسمياً العودة إليه، بعد مغادرته عام 1984، احتجاجاً على قبول عضوية ما تعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، المعلنة من جانب واحد من جبهة البوليساريو في الصحراء التي تعدها الرباط جزءاً من أراضيها.

وخلال قمة الاتحاد الأخيرة التي استضافتها كيغالي في يوليو/تموز الماضي، وجه الملك محمد السادس رسالة إلى القادة الأفارقة، عبّر فيها عن رغبة بلاده في استعادة عضويتها بالاتحاد.

و تعتبر اثيوبيا من الدول الافريقية القليلة التي تعترف بجبهة البوليسارية الانفصالية،و يعتقد المختصون أن زيارة العاهل المغربي محمد السادس الى اثيوبيا و توقيع اتفاقات اقتصادية بينها فتح خطوط طيران بين أديس أبابا و الدار البيضاء كلها عوامل ستدفع اثيوبيا الى سحب اعترافها بها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *