الشرطة الإيطالية تقتل منفذ هجوم برلين التونسي أنس عماري قرب محطة قطار ميلانو

الشرطة الإيطالية تقتل منفذ هجوم برلين التونسي أنس عماري قرب محطة قطار ميلانو

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
1123
0

كشف مراسل الدولية في إيطاليا أن الشرطة الإيطالية تمكنت من قتل أنيس عماري منفذ عملية دهس مارة في سوق عيد الميلاد في برلين في ألمانيا،بعد أن شككت في أمره و هو يقف الساعة الثالثة صباحا أمام محطة القطار في مدينة ميلانو.

و بحسب مراسل الدولية فإن إنيس عماري رفض في البداية الإدلاء بوثائق هويته ثم أخرج مسدسا و أطلق النار على أحد رجال الشرطة على مستوى الكتف،ما جعل باقي أفراد القوة الأمنية يصوبون مسدساتهم نحو فأردوه قتيلا.

و كانت كامرات المراقبة الألمانية قد صورت أنيس عماري بعد ساعات قليلة على تنفيذه عملية دهس زوار سوق عيد الميلاد و هو يقف أمام أحد مساجد العاصمة الألمانية برلين،قبل أن يتمكن من الفرار و يختفي عن الأنظار.

و قال وزير الداخلية الإيطالي في مؤتمر صحافي  ” تأكدنا بعد التحقيق أن القتيل هو أنيس العماري المتهم بتنفيذ الهجوم، والشرطي الذي تعرض لإطلاق النار حالته مستقرة”.

التونسي أنيس العماري و على يمينه الشاحنة التي قيل إنه قادها لدهس زوار سوق عيد الميلاد في برلين
التونسي أنيس العماري و على يمينه الشاحنة التي قيل إنه قادها لدهس زوار سوق عيد الميلاد في برلين

و كانت الشرطة الألمانية قد عثرت على بصمات أصابع مهاجر تونسي داخل الشاحنة التي دهست المتسوقين في سوق لعيد الميلاد في برلين في هجوم أسفر عن مقتل 12 شخصا ويفترض المحققون أن المهاجر قاد الشاحنة.

و جرى البحث في أرجاء أوروبا عن أنيس عماري (24 عاما) عقب أسوأ هجوم تشهده ألمانيا منذ عقود.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره للصحفيين  “يمكننا القول اليوم إن لدينا معلومات جديدة بأن هناك احتمالا كبيرا أن يكون المشتبه به هو المنفذ الحقيقي.”

وأضاف “تم العثور على بصمات … في كابينة القيادة وهناك أدلة أخرى تدعم ذلك.”

وقالت فراوكه كوهلر المتحدثة باسم مكتب الادعاء الاتحادي للصحفيين “نفترض في هذه المرحلة من التحقيق أن أنيس عماري قاد الشاحنة.”

وأضافت “قمنا اليوم بالبحث في مواقع مختلفة …من المعتقد أن أنيس عماري سبق له الوجود في هذه الأماكن. لم يُعتقل أحد.”

وظهرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بجوار دي مايتسيره في المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية وقالت إنها تأمل أن يتم قريبا القبض على منفذ الهجوم. وتواجه ميركل مطالبات بانتهاج سياسة أكثر صرامة حيال الهجرة والأمن.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي نفذ بشاحنة دهست المتسوقين والأكواخ الخشبية التي تبيع الأطعمة والهدايا قرب كنيسة شهيرة في غرب برلين.

وأحد الضحايا كان السائق البولندي الذي تم خطف الشاحنة منه و الذي عثر على جثته وعليها آثار الإصابة بالرصاص والطعن في كابينة القيادة.

كانت السلطات الأمنية قد اعتبرت عماري تهديدا محتملا ورفضت منحه اللجوء لكنها لم تتمكن من ترحيله لعدم وجود وثائق هوية.

وفي تونس قال اثنان من أشقاء عماري هما وليد وعبد القادر إنهما يخشيان من أن شقيقهم الذي لم يتمكن من الحصول على حق اللجوء تبنى فكرا متطرفا على يد إسلاميين متشددين خلال ما يقرب من أربع سنوات قضاها خلف القضبان في إيطاليا.

وقال عبد القادر لمحطة سكاي نيوز عربية إن أنيس لا يمثلهم أو يمثل عائلته وأضاف أنه دخل السجن بعقلية وخرج منه بعقلية مختلفة تماما.

وزاد التورط المحتمل لمهاجر- وهو واحد من أكثر من مليون شخص دخلوا ألمانيا في العامين الماضيين- من الضغط السياسي على ميركل التي تخطط للسعي لفترة ولاية رابعة في انتخابات العام القادم.

وقال أرمين شوستر العضو في الحزب الديمقراطي المسيحي الذي ترأسه ميركل لمحطة (إن.دي.أر) التلفزيونية “ينبغي أن نرسل هذه الرسالة: توجه إلى ألمانيا فقط إذا كان لديك سبب للجوء.”

ولم تشهد ألمانيا قبل الآن هجمات مثل ذلك النوع الذي يتسبب في عدد كبير من الضحايا على غرار هجمات ضربت فرنسا وإسبانيا وبريطانيا في السنوات الأخيرة. ولم يسقط هجوم على أراض ألمانية هذا العدد من القتلى منذ عام 1980 عندما قتل 13 شخصا من بينهم المفجر المشتبه به الذي كان عضوا في جماعة من جماعات النازيين الجدد في انفجار في مهرجان للجعة في ميونيخ.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *