الملك محمد السادس يقرر حضور قمة الاتحاد الافريقي ليدافع بنفسه عن عودة المغرب إلى عضويته

الملك محمد السادس يقرر حضور قمة الاتحاد الافريقي ليدافع بنفسه عن عودة المغرب إلى عضويته

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
1378
0

يحضر العاهل المغربي الملك محمد السادس قمة الاتحاد الافريقي المرتقبة في نهاية كانون الثاني/يناير من أجل الدفاع عن عودة المغرب الى الاتحاد، حسبما صرح به رئيس الحكومة المكلف عبد الإله ابن كيران.

وقال ابن كيران لصحافيين إن “الملك سيذهب إلى أديس أبابا للدفاع عن عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي”.

و أعلن العاهل المغربي في رسالة الى قمة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في 18 تموز/يوليو في رواندا قرار عودة المغرب الى الاتحاد.

و قال محمد السادس في نهاية تموز/يوليو في خطاب بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتوليه العرش “ان قرار المغرب بالعودة إلى أسرته المؤسسية الإفريقية لا يعني أبدا تخلي المغرب عن حقوقه المشروعة أو الاعتراف بكيان وهمي يفتقد لأبسط مقومات السيادة تم إقحامه في منظمة الوحدة الإفريقية، في خرق سافر لميثاقها”، في إشارة إلى جبهة البوليساريو.

العاهل المغربي الملك محمد السادس
العاهل المغربي الملك محمد السادس

و قام الملك محمد السادس خلال الأشهر الماضية بجولات عدة إلى دول إفريقية لحشد الدعم من أجل عودة بلاده الى الاتحاد، فيما يعمل المسؤولون في وزارة الخارجية المغربية على قدم وساق لتيسير هذه العودة مقابل معارضة من طرف الجزائر وجنوب افريقيا.

و انسحب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية في أيلول/سبتمبر 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية “الجمهورية الصحراوية” التي شكلتها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الانفصالية (بوليساريو)، وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الافريقي الذي تأسس في تموز/يوليو 2001 ويضم حاليا 54 دولة.

و انعقد في الرباط مجلس وزاري ترأسه الملك محمد السادس الذي طالب رئيس الحكومة المكلف بإنهاء “عطالة البرلمان” بسبب أزمة تأخر تشكيل الحكومة، من أجل المصادقة على الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي قبل انعقاد القمة الافريقية.
وقضية الصحراء الغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة “جزءا لا يتجزأ” من اراضيه.

و استعاد المغرب معظم مناطق الصحراء المغربية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1975، أي بعد خروج الاستعمار الاسباني ما ادى الى اندلاع نزاع مسلح مع انفصاليي البوليساريو المدعومين من الجزائر استمر حتى ايلول/سبتمبر1991 حين اعلنت الجبهة وقفا لاطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة للامم المتحدة.

وتقترح الرباط منح حكما ذاتي للصحراء تحت سيادتها، الا ان البوليساريو تطالب باستفتاء يحدد عبره سكان المنطقة مصيرهم.

ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة بين أطراف النزاع متعثرة بسبب التدحل الجزائري في النزاع دعما للانفصاليين الصحراويين.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *