روسيا تتلكأ في دعوة الولايات المتحدة لحضور محادثات أستانا حول سوريا و ترفض توضيح ذلك

روسيا تتلكأ في دعوة الولايات المتحدة لحضور محادثات أستانا حول سوريا و ترفض توضيح ذلك

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
845
0

أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا غير قادرة حاليا على التوضيح ما اذا كانت ستوجه دعوة الى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في محادثات السلام حول سوريا المقررة في آستانا في كازاخستان في
الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

وقال بيسكوف في تصريح صحافي “انا غير قادر على توضيح الامر. بالتأكيد، نحن نؤيد أكبر تمثيل ممكن لكل الاطراف” المعنية بالملف السوري في محادثات آستانا.

واضاف “لكنني لا استطيع ان اجيب بشكل ملموس الآن”.

وردا على سؤال حول احتمال مشاركة الولايات المتحدة في هذه المحادثات قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ان “شكل المفاوضات لا يزال في طور النقاش”.

هل تدير روسيا ظهرها للولايات المتحدة بشأن مؤتمر أستانا للسلام بين السوريين ؟
هل تدير روسيا ظهرها للولايات المتحدة بشأن مؤتمر أستانا للسلام بين السوريين ؟

و أعلنت وزارة الخارجية الروسية بعدها في بيان انه جرت الجمعة “مشاورات ثلاثية على مستوى وزاري بين روسيا وايران وتركيا” حول هذه المحادثات.

و كان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو قال مساء الخميس ان الدعوات الى المفاوضات ستوجه على الارجح الاسبوع المقبل، مضيفا “يجب بالتأكيد أن تتم دعوة الولايات المتحدة، وهذا ما اتفقنا عليه مع روسيا”.

وستعقد المفاوضات برعاية كل من روسيا وتركيا. واعلن عنها اواخر كانون الثاني/يناير بعد التوصل الى وقف جديد لاطلاق النار في سوريا، للمرة الاولى من دون مشاركة الولايات المتحدة التي رعت كل المحادثات التي ادت الى هدنات سابقة وكل جولات التفاوض الماضية حول مستقبل البلاد.

و في 29 كانون الاول/ديسمبر، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حضور الرئيس فلاديمير بوتين استعداد موسكو لتوسيع محادثات السلام بحيث تشارك فيها مصر و بلدان عربية اخرى، والحرص على مشاركة الامم المتحدة.

و قال لافروف “آمل في ان تتمكن ادارة دونالد ترامب عندما تتسلم مهامها من ان تشارك ايضا في هذه الجهود حتى نتمكن من العمل في اتجاه واحد بطريقة ودية وجماعية”.

لكنه لم يحدد إن كان يقصد محادثات استانا او عملية التسوية بأكملها.

ويتسلم دونالد ترامب في 20 كانون الثاني مهام منصبه، اي قبل ثلاثة ايام على لقاء الاستانة. وهو يخلف باراك اوباما الذي تراجع اهتمامه في الاشهر الاخيرة بالملف السوري مقابل ازدياد النفوذ الروسي، فيما قامت موسكو أيضا بدور عسكري مهم
الى جانب النظام السوري.

وتأمل موسكو في تطبيع العلاقات مع واشنطن في سياق وصول دونالد ترامب الى البيت الابيض، وفي تعاون افضل في الملف السوري.

ويفترض ان يمهد اجتماع استانا لجولة مفاوضات سلام في جنيف برعاية الامم المتحدة حدد موعدها موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دو ميستورا في الثامن من شباط/فبراير.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *