الحكومة الجزائرية تفتح تحقيقا في خيبة المنتخب الجزائري بهدف محاسبة المسؤولين عن النكسة

الحكومة الجزائرية تفتح تحقيقا في خيبة المنتخب الجزائري بهدف محاسبة المسؤولين عن النكسة

- ‎فيرياضة, في الواجهة
979
0

ذكر مصدر رسمي أن الحكومة الجزائرية ستبدأ في الأيام المقبلة تحقيقا في “المشاركة المخيبة” للمنتخب الأول في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا بالغابون، رغم أن المنتخب الجزائري لا زال حسابيا لديه فرصة لبلوغ دور الثمانية، اذ يتعين عليه الفوز على السنغال، وانتظار فوز زيمبابوي على تونس بفارق هدف في ختام مباريات المجموعة الثانية.

وتتذيل الجزائر المجموعة الثانية مناصفة مع زيمبابوي بنقطة واحدة، بينما تتصدر السنغال المجموعة بست نقاط أمام تونس الوصيفة التي تمتلك ثلاث نقاط.

ونقلت قناة ” النهار” الخاصة في الجزائر عن مصدر وصفته بالـ”رسمي و مؤكد” دون أن تحدد هويته، قوله أن الحكومة ستقيم خلال الأيام المقبلة أداء “الخضر” في بطولة كأس أمم أفريقيا، لافتا إلى اتخاذها لإجراءات صارمة ضد المسؤولين عن ما اسماه بـ” النكسة”.

رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال
رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال

و بحسب المصدر دائما فغن اوامر عليا صادرة عن رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال تقضي بتحريك مساطر التحقيق و محاسبة المسؤولين عن النكسة الرياضية.

وأشار ذات المصدر أن الحكومة الجزائرية وضعت امكانيات ضخمة لإنجاح مشاركة “الخضر” في دورة الجابون، رغم ان الاتحاد الجزائري يصر في كل مرة على رفض مساعدات الحكومة المالية، بدعوى اكتفاءه ماديا بفضل ايرادات عقود الرعاية أهمها العقد الذي وقعه مع شركة موبيليس للهاتف المحمول المملوكة للدولة مقابل نحو 20 ميلون يورو سنويا.

وتحظر لوائح اللجنة الاولمبية الدولية، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الافريقي للعبة (كاف)، على الحكومات التدخل في عمل الاتحادات الوطنية تحت أي صفة أو أي ظرف، وأي قرار مخالف يقابل باستبعاد الاتحاد المعني من المشاركة في المسابقات الدولية.

محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم
محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم

ويواجه محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري، عاصفة من الانتقادات من قبل أغلبية وسائل الاعلام التي حملته مسؤولية الاداء المخيب لـ” محاربي الصحراء”،فيما فضلت الكثير من الأطراف، التي كانت إلى وقت قريب سندا لروراوة، ركب الموجة و الانقلاب عليه.

و وصل الأمر ببعضها إلى حد إعلان نيتها الترشح لخلافة روراوة على راس الاتحاد.

ونفى روراوة المتواجد في العاصمة الفرنسية باريس منذ الخميس الماضي لتلقي العلاج إثر تعرضه لوعكة صحية، الأخبار التي تحدثت عن عزمه الاستقالة من منصبه على خلفية نتائج ” الخضر” في الغابون، واصفا في تصريح لصحيفة ” النهار”  حالة المنتخب بـ” السيارة التي لا يتم اخضاعها للصيانة الدورية”.

ويعاب على روراوة، العشوائية والانفرادية في اتخاد القرارات ،والتحكم في كل كبيرة وصغيرة تخص المنتخبات الوطنية، والتضييق على من يخالفه الرأي، لكن هذه السياسة المستمرة منذ أعوام لم تلق على الأرجح معارضة لا من الحكومة ولا من بقية الأطراف على الأقل حتى قبل انطلاق كأس أمم أفريقيا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *