مهما كانت نتيجة الجزائر..نقطة واحدة تفصل نسور قرطاج عن الدور التاني في كأس أفريقيا

مهما كانت نتيجة الجزائر..نقطة واحدة تفصل نسور قرطاج عن الدور التاني في كأس أفريقيا

- ‎فيرياضة, في الواجهة
596
0

يرغب المنتخب التونسي في حسم تأهله رسميا لدور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا بالغابون، حينما يواجه نظيره الزيمبابوي في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة الاثنين.

وبعدما حسم منتخب السنغال تذكرة الصعود الأولى لدور الثمانية وكذلك صدارته المجموعة مبكرا منذ الجولة الماضية، يبحث المنتخب التونسي (نسور قرطاج) عن نقطة التعادل فقط للحصول على البطاقة الثانية، دون النظر لنتيجة المباراة الأخرى بالمجموعة التي ستقام في نفس التوقيت بين منتخبي السنغال والجزائر.

ويحتل منتخب تونس المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق ثلاث نقاط خلف المنتخب السنغالي (المتصدر)، فيما يقبع منتخب زيمبابوي في قاع الترتيب برصيد نقطة واحدة، متأخرا بفارق هدف وحيد عن منتخب الجزائر، صاحب المركز الثالث، المتساوي معه في نفس الرصيد.

ويحجز منتخب تونس تذكرة العبور لدور الثمانية حال تعادله مع زيمبابوي حتى في حالة فوز الجزائر على السنغال، حيث سيتساوى المنتخبان التونسي والجزائري في رصيد أربع نقاط، ولكن ستكون الأفضلية لمنتخب تونس نظرا لتفوقه في فارق المواجهات المباشرة، عقب فوزه 2 / 1 على نظيره الجزائري في الجولة الثانية  الخميس الماضي.

هل تتمكن نسور قرطاج من التحليق عاليا في الغابون ؟
هل تتمكن نسور قرطاج من التحليق عاليا في الغابون ؟

واستعاد المنتخب التونسي قدرا كبيرا من اتزانه عقب فوزه الثمين والمستحق على الجزائر، ليعوض خسارته الموجعة صفر / 2 أمام منتخب السنغال في مستهل مبارياته بالمسابقة القارية.

وتبدو الفرصة متاحة أمام منتخب تونس للمضي قدما في البطولة، لاسيما وأن مهمته نحو الصعود تبدو أسهل نسبيا من منتخب زيمبابوي، الذي لا بديل أمامه سوى الانتصار، أملا في تعثر الجزائر أمام السنغال.

وبإمكان منتخب زيمبابوي أيضا انتزاع بطاقة الصعود حال فوزه على تونس بفارق هدفين عما يسجله منتخب الجزائر أمام السنغال حال فوز محاربي الصحراء، حيث سيتفوق في هذه الحالة بفارق الأهداف عن المنتخب الجزائري والتي يتم الاحتكام إليها وفقا للوائح البطولة، عقب تعادلهما 2 / 2 في مواجهتهما المباشرة.

أما إذا فازت زيمبابوي بفارق هدف عما يحرزه منتخب الجزائر في المباراة الأخرى، حال فوزه على السنغال، فسوف يتم الاحتكام إلى القرعة طبقا للوائح المسابقة.

ويعتمد الفرنسي (البولندي الأصل) هنري كاسبرجاك مدرب منتخب تونس على مزيج من النجوم المحترفين بالخارج واللاعبين المحليين، حيث من المرجح أن يدفع خلال اللقاء بأيمن المثلوثي في حراسة المرمى، وسيام بن يوسف وأيمن عبد النور وعلي معلول وحمدي النقاز في خط الدفاع، والفرجاني ساسي ومحمد أمين بن عمرو ونعيم السليتي في خط الوسط، ويوسف المساكني ووهبي الخزري وأحمد العكايشي في خط الهجوم.

من جانبه، يأمل منتخب زيمبابوي في استعادة الأداء الجيد الذي قدمه خلال لقائه الأول في المسابقة أمام الجزائر، خاصة عقب ظهوره بشكل متواضع للغاية في الجولة الماضية التي خسرها صفر / 2 أمام منتخب السنغال، الذي كان بإمكانه الفوز بعدد قياسي من الأهداف لولا لجوء لاعبيه إلى الاستعراض.

ويبدو المنتخب الملقب بـ(المحاربين) متشبثا بحظوظه الضئيلة في الصعود لدور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه، وتحقيق المفاجأة بحصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل امتلاكه عددا من اللاعبين الأكفاء في مقدمتهم خاما بيليات جناح فريق صن داونز الجنوب أفريقي، ونياشا موشيكوي مهاجم داليان الصيني، والحارس تاتندا مكوروفا، الذي وقف حائلا دون اهتزاز شباكه بمزيد من الأهداف خلال لقاء الفريق أمام السنغال.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *