ترامب و رئيس المكسيك يتراشقان عبر تويتر حول تمويل سور فاصل بين بلديهما و يلغيان زيارة رسمية

ترامب و رئيس المكسيك يتراشقان عبر تويتر حول تمويل سور فاصل بين بلديهما و يلغيان زيارة رسمية

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
771
0

أعلن الرئيس المكسيكي انريكي بينا انه الغى زيارته لواشنطن حيث كان مقررا ان يلتقي نظيره الاميركي دونالد ترامب في 31 كانون الثاني/يناير.

و كتب بينا نييتو على تويتر “ابلغت البيت الابيض هذا الصباح انني لن احضر اجتماع العمل المقرر الثلاثاء”.

وفي وقت سابق، دعا ترامب نظيره المكسيكي الى الغاء زيارته المقررة للولايات المتحدة، في حال كان يرفض دفع كلفة بناء الجدار بين البلدين.

وكتب الرئيس الأمريكي على تويتر يقول “إذا كانت المكسيك غير مستعدة لدفع تكاليف الجدار الذي تشتد الحاجة إليه فإنه سيكون من الأفضل أن تلغي الاجتماع القادم.”

و كان الرئيس المكسيكي قد رد عبر موقع تويتر على تهديدات نهديدات نظيره الأمريكي يجعل بلاده تدفع تكاليف بناء الولايات المتحدة لسور على حدود البلدين،حيث وجه له رسالة عبر تغريدة كتبها على صفحته الرسمية جاء فيها ‏”يا ترامب،متى ستفهم اننا لن ندفع تكلفة جدار فاصل بين امريكا والمكسيك لمنع تدفق المهاجرين،خلي اللي انتخبوك يدفعوها “.

الرئيس المكسيكي انريكي بينا و نظيره الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس المكسيكي انريكي بينا و نظيره الأمريكي دونالد ترامب

و كان من المتوقع أن يناقش الزعيمان خلال الزيارة التي ألغيت العلاقات التي تضررت بسبب إصرار الرئيس الأمريكي على بناء الجدار وإعادة التفاوض حول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا).

وقال ترامب في تغريدته “الولايات المتحدة لديها عجز تجاري بقيمة 60 مليار دولار مع المكسيك… إنها اتفاقية لمصلحة طرف واحد من البداية.”

و كان ترامب قد وعد بمعاقبة الشركات الأمريكية التي تقيم مصانعها في المكسيك وتصدر منتجاتها إلى الولايات المتحدة.

وحتى قبل تغريدة ترامب واجه الرئيس المكسيكي ضغوطا داخلية لإلغاء الاجتماع بسبب الاعتراضات على الجدار. ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعقيب.

و وقع الرئيس الأمريكي الأربعاء أوامر تنفيذية -يعطي أحدها الإذن لتنفيذ الجدار المقترح- في نفس الوقت الذي وصل فيه وفد مكسيكي برئاسة وزير الخارجية إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات.

وأثار توقيت توقيع الأمر التنفيذي غضبا في المكسيك حيث اعتبره سياسيون ومستخدمون كثيرون لوسائل التواصل الاجتماعي إزدراء متعمدا لجهود الحكومة المكسيكية للعمل مع ترامب.

و دأبت المكسيك على القول بأنها لن تدفع تكاليف الجدار.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *