مقتل ستة أشخاص في إطلاق نار من مجهولين على مسجد في كيبك و الشرطة الكندية تعتقل مشتبه فيهم

مقتل ستة أشخاص في إطلاق نار من مجهولين على مسجد في كيبك و الشرطة الكندية تعتقل مشتبه فيهم

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
740
0

قتل ستة أشخاص وجرح ثمانية آخرون في اطلاق نار على مصلين في مسجد في كيبك في اعتداء وصفه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان بـ”الارهابي”.

و أعلنت الناطقة باسم ادارة الامن في كيبك كريستين كولومب للصحافيين ان الشرطة تمكنت من القبض على الشخصين اللذين يشتبه بانهما شنا الهجوم الذي تتعامل معه “كعمل ارهابي”.

من جهته، قال ترودو في بيان “ندين هذا الاعتداء الارهابي الذي استهدف مسلمين موجودين في مكان عبادة وملاذ” معبرا عن “تعازيه الحارة الى عائلات واصدقاء القتلى”، وتمنياته “بالشفاء العاجل للجرحى”.

و أضاف ان “التنوع هو قوتنا، والتسامح الديني بالنسبة لنا ككنديين من القيم العزيزة علينا”.

الشرطة الكندية كانت تحضر نفسها لهجوم إرهابي أمام المسجد الكبير في كيبك
الشرطة الكندية كانت تحضر نفسها لهجوم إرهابي أمام المسجد الكبير في كيبك

وتابع ان “المسلمين الكنديين يشكلون عنصرا مهما في نسيجنا الوطني واعمالا جنونية مثل هذه لا مكان لها في مجتمعاتنا ومدننا وبلدنا”.

وذكر شهود عيان كانوا متواجدين في المكان وقت وقوع الاعتداء ان رجلين ملثمين دخلا الى المركز الثقافي الاسلامي في كيبك (جنوب شرق كندا) حوالى الساعة 30،19 من الاحد (30،00 ت غ الاثنين) اثناء اداء صلاة العشاء.

ولم تتضح بعد دوافع الاعتداء فيما انتشرت الشرطة، التي لم تستبعد احتمال وجود مهاجم ثالث تمكن من الفرار.

وذكرت كولومب ان اعمار القتلى تتراوح بين 35 و70 عاما.

ودان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الهجوم “باكبر قدر من الحزم” معتبرا ان “الارهابيين” ارادوا “ضرب روح السلم والانفتاح لدى الكيبكيين”.

اما رئيس حكومة مقاطعة كيبك الناطقة باللغة الفرنسية فيليب كويار فكتب على حسابه على موقع تويتر “بعد هذا العمل الارهابي، طلبت من الجمعية الوطنية تنكيس علم كيبك”.

وأكد ان “كيبك ترفض رفضا باتا هذا العنف الهمجي. نتضامن بالكامل مع اقارب الضحايا ومع الجرحى وعائلاتهم”.

واضاف “فلنتحد ضد العنف. فلنتضامن مع ابناء كيبك من اتباع الديانة الاسلامية”.

واوضح افراد من عناصر الشرطة المنتشرين حول المسجد انهم كانوا يتحضرون لاعتداءات كهذه “باتت تحصل في كل انحاء العالم”.

وقال رجل كان في الجامع وقت الهجوم “لا افهم لماذا هنا. انه مسجد صغير”.

من جهته، قال رئيس بلدية كيبك “اريد ان اعبر عن غضبي امام هذا العمل الدنيء”.

واضاف ان “لا احد يجب ان يدفع حياته ثمنا لعرقه او لونه او ميوله الجنسية او معتقداته الدينية”.

وكان المركز نفسه المعروف ايضا باسم مسجد كيبك الكبير تعرض في السابق لهجوم معاد للمسلمين ولكنه لم يوقع ضحايا بل اقتصر على تدنيس المكان عبر وضع مجهولين رأس خنزير امام احد ابوابه اثناء شهر رمضان.

ووجدت كتابات عنصرية خلال الاشهر الاخيرة على جدران عدة مساجد في انحاء كندا.

و يأتي الاعتداء في وقت تعهدت اوتاوا بان تستقبل المسلمين واللاجئين بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب المثير للجدل بحظر دخول مواطني سبع دول ذات غالبية سكانية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *