محمد السادس : المغرب سيكون قطبا من أقطاب النمو الاقتصادي في افريقيا و لن نتخلى عن دورنا الريادي فيها

محمد السادس : المغرب سيكون قطبا من أقطاب النمو الاقتصادي في افريقيا و لن نتخلى عن دورنا الريادي فيها

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
958
0

كتب : محمد واموسي

أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس أن بلاده ستكون قطبا من أقطاب النمو الاقتصادي في القارة الأفريقية و أن المملكة المغربية لن تتخلى  عن دورها الريادي في القارة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها على هامش مراسم اختتام قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا، غداة موافقة المنظمة على اعادة عضوية بلاده بعد 33 عاما على خروجها منها.

و خاطب محمد السادس القمة في بداية كلمته قائلا “”كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب، كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي،لقد عدت أخيرا إلى بيتي، وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا.”.

العاهل المغربي الملك محمد السادس يتحدث في قمة الاتحاد الافريقي في أديس أبابا
العاهل المغربي الملك محمد السادس يتحدث في قمة الاتحاد الافريقي في أديس أبابا

و أضاف “رغم السنوات التي غبنا فيها عن الاتحاد الافريقي وقعنا ملايين الاتفاقات مع الدول الافريقية،و قمت شخصيا بالعديد من الزبارات لعدة بلدان تجمعنا بها صداقة مثينة في افريقيا”.

و في إشارة إلى اتهامات من بعض الدول التي عارضت عودته إلى المنظمة الافريقية بينها الجزائر نفى العاهل المغربي محمد السادس أية نية لبلاده في إحداث شرخ داخل المجموعة الافريقية مؤكدا “مهمتنا في الاتحاد الافريقي لن تكون التقسيم كما يحاول البعض أن يسوق لذلك،افريقيا اليوم يحكمها جيل جديد من القادة الذين يضعون التنمية الاقتصادية و تطويرها أولوية الأولويات،و هذا ما نطمح اليه نحن أيضا”.

و بخصوص قرار العودة إلى الاتحاد الافريقي قال ملك المغرب ” لقد كان الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية ضروريا : فقد أتاح الفرصة للمغرب لإعادة تركيز عمله داخل القارة، ولإبراز مدى حاجة المغرب لإفريقيا، ومدى حاجة إفريقيا للمغرب،لقد جاء قرار العودة إلى المؤسسة الإفريقية ثمرة تفكير عميق. وهو اليوم أمر بديهي.”

و أضاف ” لقد حان موعد العودة إلى البيت : ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الأفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا. وفي واقع الأمر، فإننا لم نغادر أبدا هذه الأسرة،فرغم السنوات التي غبنا فيها عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي، فإن الروابط لم تنقطع قط ؛ بل إنها ظلت قوية”.

وأيدت 39 دولة من اصل 54 و معارضة 5 بينهم الجزائر و امتناع 10 عن التصويت،عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي بعد خروجه منه في 1984 احتجاجا على قبول المنظمة انفصاليي “الجمهورية الصحراوية ” بإيعاز من الجزائر.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *