طائرتان روسيتان تنقلان 70 من جرحى قوات حفتر في ليبيا إلى موسكو لتقديم العلاج لهم

طائرتان روسيتان تنقلان 70 من جرحى قوات حفتر في ليبيا إلى موسكو لتقديم العلاج لهم

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
1116
0

نقل حوالى سبعين جنديا من الجيش الليبي الموالي للسلطات غير المعترف بها في شرق ليبيا التي تشهد فوضى، هذا الاسبوع الى روسيا للعلاج حسب ما اعلن متحدث باسم الجيش.

وتظهر هذه العملية التقارب بين موسكو و خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي الذي يرفض اعلان الولاء لحكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس المعترف بها من الاوروبيين والاميركيين وبعض الدول الافريقية والامم المتحدة.

ويدور خلاف بين حكومة الوفاق الوطني والسلطة التي تسيطر على شرق البلاد في هذا البلد الغني بالموارد النفطية.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي محمد غانم “نقل 70 جريحا من القوات المسلحة الى روسيا في طائرتين تابعتين للدولة الروسية”.

واضاف ان روسيا تعهدت بان تأخذ على عاتقها معالجة 500 جريح بل اكثر “اذا دعت الحاجة” في اطار “اتفاق بين القيادة العامة للجيش الليبي والدولة الروسية” دون مزيد من التفاصيل.

خليفة حفتر القائد العام للجيش  الليبي الذي يرفض اعلان الولاء لحكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس
خليفة حفتر القائد العام للجيش
الليبي الذي يرفض اعلان الولاء لحكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس

وضاعفت موسكو مبادرات التقارب مع المشير خليفة حفتر،ففي 11 كانون الثاني/يناير زار هذا الأخير حاملة الطائرات الروسية “اميرال كوزينتسوف” الراسية قبالة سواحل ليبيا واستقبل بحفاوة قبل ان يتباحث مع وزير الدفاع سيرغي شويغو عبر دائرة الفيديو المغلقة.

كما زار موسكو مرتين في 2016. وفي تشرين الثاني/نوفمبر وطلب مساعدة روسيا لرفع الحظر على الاسلحة الذي تفرضه الامم المتحدة على ليبيا منذ 2011.

وقبل ثلاث سنوات اعلن حفتر الحرب على الجماعات الاسلامية والمتشددة الناشطة في شرق ليبيا وخصوصا في بنغازي ثاني مدن البلاد على بعد الف كلم شرق طرابلس.

واستعاد الجيش الليبي من ذاك قسما كبيرا من بنغازي بعد معارك دامية لكنه لا يزال يعجز عن بسط سيطرته على كامل المدينة حيث لا تزال مجموعات جهادية تقاوم.

ويعارض حفتر المدعوم من البرلمان المنتخب وحكومة موازية في شرق البلاد، حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والمدعومة من الامم المتحدة.

ويستفيد حفتر الذي يتهمه منافسوه بانه يريد اقامة نظام عسكري في ليبيا، من دعم بلدان عربية مثل مصر والامارات العربية المتحدة والاردن.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *