ترامب يتهم أوباما بالتنصت على هواتفه قبيل فوزه في الانتخابات

ترامب يتهم أوباما بالتنصت على هواتفه قبيل فوزه في الانتخابات

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
794
0

فجر دونالد ترامب قنبلة سياسية جديدة متهما سلفه باراك اوباما باخضاعه للتنصت قبل الانتخابات الاميركية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، لكن من دون ان يدلي باي تفاصيل او ادلة تثبت هذا الامر.

وكتب الرئيس الاميركي في سلسلة تغريدات صباحية “امر فظيع! علمت للتو بان الرئيس اوباما تنصت على خطوطي الهاتفية في برج ترامب قبيل فوزي”.

وهذا الهجوم هو الاعنف الذي يشنه ترامب على سلفه منذ تسلمه منصبه في العشرين من كانون الثاني/يناير.

واضاف ترامب مستهجنا “هذه ماكارثية!” في اشارة الى الحملة التي قادها السناتور جوزف ماكارثي في خمسينات القرن الماضي وادت الى اضطهاد كثيرين بتهمة مناصرة للشيوعية في الولايات المتحدة.

كما شبه الامر بفضيحة التجسس السياسي “ووترغيت” التي دفعت الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون الى الاستقالة في 1974.

ترامب و أوباما في آخر لقاء بينهما على هامش حفل مراسيم التنصيب
ترامب و أوباما في آخر لقاء بينهما على هامش حفل مراسيم التنصيب

وتابع ترامب الذي يمضي نهاية الاسبوع في مقر اقامته بمارا لاغو في فلوريدا (جنوب شرق) “انا متأكد ان محاميا جيدا يمكنه ان يعقد صفقة جيدة انطلاقا من ان الرئيس اوباما اخضع هواتفي للتنصت في تشرين الاول/اكتوبر، قبيل الانتخابات”.

إلا أن متحدثا باسم اوباما نفى أن يكون الرئيس السابق أصدر أي أمر بالتنصت على أي مواطن أميركي.

وقال المتحدث كيفين لويس في بيان “لم يأمر الرئيس اوباما أو البيت الأبيض بالتنصت على أي مواطن أميركي”.

وقال المستشار السابق لأوباما ديفيد اكسلرود أن أي محكمة لم تكن لتوافق على أي عملية تنصت إلا إذا كان هناك سبب.

وأضاف “لو حدثت أي عملية تنصت كما يزعم دونالد ترامب، لما كان ممكنا إصدار مثل هذا الأمر الاستثنائي إلا بعد الموافقة عليه من قبل محكمة لسبب ما”.

ولزم معظم الجمهوريين الصمت حيال مزاعم ترامب.

وقال السناتور ليندسي غراهام “لو صح هذا الأمر، فسيكون أكبر فضيحة سياسية منذ ووترغيت”.

و حتى انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، ساد توتر شديد العلاقات بين اوباما وترامب.

وطوال اعوام، واظب الملياردير على التاكيد ان اوباما ولد في كينيا، بلاد والده، وليس هاواي، ما لا يخوله تاليا ترؤس الولايات المتحدة. لكنه عاد عن اصراره في ايلول/سبتمبر 2016 معلنا من دون لبس ان “الرئيس باراك اوباما ولد في الولايات المتحدة، نقطة على السطر”.

من جهته، شن اوباما هجمات عنيفة جدا على المرشح الجمهوري خلال الحملة الانتخابية. ثم التقى الرجلان في البيت الابيض بعد يومين من فوز ترامب وسعيا الى التهدئة.

وقال يومها ترامب بنبرة بالغة التهذيب “سيدي الرئيس، شرف كبير لي ان اكون معكم”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *