فيون يحشد أنصاره قرب برج إيفل في باريس و يقر بخطئه في توظيف زوجته معه

فيون يحشد أنصاره قرب برج إيفل في باريس و يقر بخطئه في توظيف زوجته معه

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
950
0

انتقد المرشح الرئاسي الفرنسي، فرانسوا فيون، الأشخاص الذين تخلوا عنه وذلك خلال تجمع انتخابي قرب برجل إيفل وسط باريس،فيما تصاعدت الضغوط من داخل صفوف حزبه على خلفية مزاعم بأن زوجته حصلت على وظيفة وهمية كمساعدة له.

وهبط فيون إلى المركز الثالث في استطلاعات الرأي قبل سبعة أسابيع من الانتخابات، ليأتي بعد المرشحة اليمينية مارين لوبان ومرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون، بعد أن تم الكشف عن احتمالية أن يواجه اتهامات حول مزاعم بحصول زوجته على راتب دون أن تمارس فعليا عملها كمساعدة برلمانية له.

فرانسوا فيون حشد أنصاره قرب برج إيفل بعد تخلي مقربيه في الحزب عنه
فرانسوا فيون حشد أنصاره قرب برج إيفل بعد تخلي مقربيه في الحزب عنه

وتحدث فيون لأنصاره أمام برج إيفيل ووجه كلامه إلى الذين أداروا ظهورهم إليه قائلا “راجعوا أنفسكم”.
وتساءل فيون: “هل ستسمحون لمصالح الجماعات والمهن والدوافع الداخلية من جميع الأنواع أن تنجح على حساب عظمة برنامج متسق منطقيا لقي دعم ملايين الناخبين؟”.

وقاطع فيون الهتافات مرارا قائلا: “سوف نفوز”.

وقال منظمو الفعالية، التي ينظر إليها على أنها آخر فرصة لفيون لإحياء حملته، إن 200 ألف شخص شاركوا بها. وأشارت مصادر أخرى إلى أرقام أقل حيث قدرت عدد المشاركين بين 35 ألفا و45 ألفا.

و أقر فيون الذي شغل منصب رئيس الحكومة الفرنسية في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي بأخطاء ارتكبها في مقدمتها توظيف زوجته معه في البرلمان.

وخاطب المئات من انصاره مقدما لهم اعتذاره عن ما ارتكبه من أخطاء مقرا بخطئه الاول المتمثل بالطلب من زوجته ان تعمل معه معتبرا أن الخطأ الثاني تمثل بتردده بشأن الطريقة التي كان عليه ان يتحدث بها الى انصاره و إلى كل الفرنسيين.

و يقاوم فيون ضغوطات تمارس عليه من جهتين أولها قضائية تهدد مستقبل حملته الانتخابية و تراجع شعبيته و حظوظه بالفوز و النانية داخلية من وسطه السياسي للمطالبة باستبداله بوزير الخارجية السابق و منافسه في الانتخابات التمهيدية لليمين آلان جوبيه.

و عبر جوبيه صراحة عن استعداده لخوض السباق الرئاسي الفرنسي محل فيون بشرط وحيد هو أن يطلب منه فيون ذلك.

و قدم مقربون من فيون في مقدمتهم مدير حملته و المتحدث الرسمي باسمه استقالتهم من منصبهم بعد اعلان الاخير رفضه المثول امام قضاة التحقيق يوم 15 مارس الجاري.

الشارع آخر أمل فيون لمقاومة ضغوط القضاء
الشارع آخر أمل فيون لمقاومة ضغوط القضاء

 

كما سحب حزب اتحاد الديمقراطيين و المستقلين الوسطي الحليف الرئيسي لليمين الفرنسي دعمه لفرانسوا فيون بعد رفض الأخير الانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية لصالح مرشح بديل و المثول أمام القضاء.

وفي الوقت نفسه، تزايد عدد من تخلوا عن دعم فيون، وكان أحدث هؤلاء هو النائب كريستيان إيستروسي، الذي قال لمحطة “بي إف إم تي في” اليوم الأحد: “أرفض أن أقود أنصارنا وناخبينا نحو انتحار جماعي”.

وبلغ العدد الإجمالي لساسة اليمين والوسط الذين تخلوا عن فيون 250 شخصا حتى مساء اليوم الأحد.

ويتوجه الناخبون الفرنسيون إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيسهم على مرحلتين، الأولى في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل والثانية في السابع من أيار/مايو.

وكانت بينيلوب فيون، زوجة المرشح الرئاسي الفرنسي، قد دافعت عن نفسها ضد مزاعم بأنها تقاضت مئات الآلاف من اليورو دون أن تؤدي أي عمل في وظيفتها كمساعدة برلمانية.

وقالت بينيلوب فيون لصحيفة “جورنال دو ديمانش” إنها رافقت زوجها أثناء إلقاء كلمات في دائرته الانتخابية، وتعاملت مع رسائل البريد الإلكتروني وأعدت له ملاحظات ومعلومات أساسية مؤكدة أن “كل شيء كان قانونيا ومعلنا”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *