إيمانويل ماكرون

إيمانويل ماكرون

- ‎فياسم في الأخبار
3800
0

أعلن إيمانويل ماكرون المرشح المنتمي للوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية إن الانتصار في الجولة الثانية الحاسمة ليس أمرا مسلما به وإنه سيكافح من أجل هزيمة منافسته اليمينية مارين لوبان رغم أن استطلاعات الرأي تتكهن له بتسجيل فوز كبير عليها.

“إيمانويل ماكرون” هو حاليا المرشح الأكثر حظا للفوز في الانتخابات الفرنسية 2017 ، يبلغ من العمر 39 عاما ليكون أصغر مرشح في السباق والوحيد الذي ليس لديه خبرة في إدارة الحملات الانتخابية.

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

شغل في عهد الرئيس “فرانسوا هولاند” منصب وزير الاقتصاد والصناعة والبيانات الرقمية، وكان دخل العمل العام عندما تمرد على الحزب الاشتراكي، وترشح  كمرشح رئاسي مستقل عن حركته  “إلى الأمام” وهو الآن في الجولة الثانية من الانتخابات، ليواجه “مارين لوبان” على رئاسة فرنسا.

و لمعرفة المزيد عن شخصية الرجل الذي يتوقع أن يصبح رئيسا لفرنسا خلافة للاشتراكي فرانسوا هولاند،اقدم الدولية لمحة سريعة عن حياته و مساره الذي كان يصفه البعض ب”فرقة إعلامية” قبل أن يصبح على بعد أمتار من قصر الإيليزي.

النقطة

التوضيح

الميلاد والنشأة

ولد إيمانويل ماكرون في 21 ديسمبر/كانون الأول 1977 في مدينة آميان في شمال فرنسا وهو أكبر إخوته والوحيد من أفراد الأسرة الذي  لم يصبح طبيبا.

الدراسة

في المدرسة الثانوية درس ماكرون العلوم، قبل دراسة الفلسفة في جامعة “نانتير” ثم تركها ليتوجه إلى معهد العلوم السياسية  قبل أن يدرس في “المدرسة الوطنية للإدارة” وهي من أكثر المدارس الفرنسية تميزا.

وبعد دراسته، أصبح مصرفيا لدى بنك “روتشيلد آند سي”، وغادره في عام 2012 ليصبح نائب الأمين العام في الإليزيه.

الزواج

في عام 2007، تزوج ماكرون من مدرسته السابقة في المدرسة الثانوية “بريجيت” والتي تفوقه في العمر بـ 24 عاما.

العمل السياسي

طلب “هولاند” من ماكرون أن يحل محل “أرنو مونتيبورج” كوزير للاقتصاد والصناعة والبيانات الرقمية في عام 2014.

وكانت حملة “أرنو” الأكثر شهرة هي “صنع في فرنسا” حيث دفع الأفراد لشراء المنتجات الفرنسية بدلا من السلع الأجنبية وكان ماكرون من ناحية أخرى مؤيدا للشركات المؤيدة للاتحاد الأوروبي.

عمله كوزير

كلف ماكرون بإصلاح اقتصاد فرنسا بعد نمو صفري خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكان أول قانون حاول أن يمرره كوزير للاقتصاد كتبه لتوجيه الحكومة الاشتراكية نحو المزيد من السياسات الصديقة للأعمال ولم يحظ بشعبية كبيرة من الشعب الفرنسي وكذلك البرلمان واعتقد الكثيرون أنه يتعارض مع القيم الاشتراكية لفرنسا.

التمرد على هولاند والحزب الاشتراكي

في مارس/آذار 2015، سئل ماكرون في مقابلة إذاعية مع “أوروبا 1” ما إذا كان يريد هولاند أن يكون رئيسا مرة أخرى وأجاب أنه موال لهولاند وبعد عام، أطلق حركته “إلى الأمام” واستقال من الحكومة بعد أربعة أشهر ويخوض الانتخابات الآن مرشحا مستقلا، متحررا اجتماعيا، ومؤيدا لرجال الأعمال.

إستراتيجيته الانتخابية

ماكرون يضع نفسه في وسط الطيف السياسي، في محاولة لجذب المعتدلين من كل من اليسار واليمين في حين أن جميع المرشحين الآخرين يقفون على أقصى اليمين واليسار.

منافسته في الانتخابات

زعيمة الجبهة الوطنية “لوبان” شخصية مثيرة للخلاف بسبب سياساتها المناهضة للمهاجرين، وقد أدين والدها بالعنصرية عدة مرات.

حملته لا تخلو من الجدل أيضا

 علاقاته بروسيا غير طيبة و قد انتقد في عدة مناسبات السياسة الروسية و سخر من المرشحين الذين نافسوه في الجولة الأولى و علاقتهم بموسكو خاصة لوبن و فيون و ميلونشون،اتهم من قبل منافسيه باستخدام  أموال من مجموعات ضغط بينها هيئة الصيادلة لتمويل حملته الانتخابية الرئاسية، وفي وقت سابق من فبراير/شباط الماضي اتهم كبير مساعدي ماكرون روسيا بمحاولات القرصنة ونشر معلومات وهمية عنه في وسائل الإعلام التي يدعمها الكرملين وادعى أن ذلك يرجع إلى موقف ماكرون الموالي للاتحاد الأوروبي

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *