فرنسا تشرع في محاكمة أم جزائرية أرسلت أموالا لابنها المتطرف قبل مقتله في سوريا

فرنسا تشرع في محاكمة أم جزائرية أرسلت أموالا لابنها المتطرف قبل مقتله في سوريا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
784
0

مثلت والدة متطرف فرنسي جزائري قتل في سوريا على ما يبدو  أمام المحكمة الجنائية في باريس بتهمة تمويل مشروع نجلها وهو ما نفته.

وأوضح المدعي العام في مستهل الجلسة ان مثل هذه المحاكمة غير شائعة “لكنها ليست المرة الاولى” التي يمثل فيها والد متطرف أمام القضاء بتهمة تمويل الارهاب.

واتهمت ناتالي حدادي المقيمة في الالزاس و هي جزائرية بتهمة دفع ثمن بطاقات سفر لنجلها بلعباس بوناقة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2015 حتى يسافر الى والده في الجزائر بينما كان ممنوعا من مغادرة الاراضي الفرنسية بعد صدور حكم بالسجن بحقه.

كما وجه الادعاء الى الأم البالغة 43 عاما تهمة تزويد نجلها بالاموال بينما كان مسافرا الى ماليزيا ودفع ثمن بطاقات سفر أخرى.

ناتالي حداد متهمة بإرسال أموال لابنها رغم علمها بتطرفه
ناتالي حداد متهمة بإرسال أموال لابنها رغم علمها بتطرفه

و من ماليزيا، التحق بلعباس بوناقة من ماليزيا بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بعد مروره عبر الخليج، وتلقت والدته في آب/أغسطس 2016 اتصالا هاتفيا أبلغها بمقتله عن عمر 21 عاما.

ونددت حدادي في مطلع الجلسة ب”الألم المزدوج” المتمثل بمقتل نجلها و بالمحاكمة.

وأوضحت انها كانت أبلغت السلطات بتحول ابنها الى التطرف خلال قضائه عقوبة بالسجن وبانه قيل لها ان “عليها التصرف”.

وتابعت انها أرسلت ابنها الى والده “لانقاذه” وبأنها حولت اليه نحو 2800 يورو خصوصا للمساعدة بعد تعرضه لهجوم في ماليزيا مشددة على انها لم ترسل أي أموال الى سوريا “في أي وقت” أو تقم بتمويل مشروعه.

إلا ان الادعاء اعتبر ان علمها بالمشروع الجهادي لنجلها عند ارسالها اموالا اليه مبرر كاف لملاحقتها.

كما تتم محاكمة الشقيق الاصغر لبوناقة وصديق له بتهمة ارسال تحويلات مالية الى الجهادي الذي يحاكم غيابيا ايضا رغم مقتله.

و تقول السلطات الفرنسية ان نحو 700 فرنسي او مقيم في فرنسا موجودون حاليا في المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا وان اكثر من 250 منهم قد قتلوا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *