النكات و الضحكات تتطاير في نيويورك في أول لقاء علني بين السيسي و نتنياهو

النكات و الضحكات تتطاير في نيويورك في أول لقاء علني بين السيسي و نتنياهو

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
1019
0

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمرة الاولى علنا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك،في خطوة تعكس رغبة مصر في العودة الى مقدمة الساحة الدبلوماسية في الشرق الاوسط.

و بحث السيسي و نتانياهو على هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية المعطلة منذ 2014.

و قال اعلاميون حضروا اللقاء إن نتنياهو و السيسي تبادلوا النكات و الضحكات أمام وسائل الإعلام،خاصة بين الرئيس المصري و أحد المستشارين الأمنيين لنتنياهو.

وعرضت وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً للسيسي وهو يتبادل الحديث مع مئير بن شابات، مستشار الأمن القومي لنتنياهو، والذي تم تعيينه في منصبه قبل شهرين، بعد أن كان يشغل منصب قائد “لواء الجنوب” في جهاز المخابرات الداخلية “الشاباك”.

و ظهر السيسي و هو  يتبادل النكاب باللغة العربية مع مستشار نتنياهو الذي يجيد الحديث بالعربية، بحكم عمله في المجال الاستخباري.

في ختام هذا اللقاء العلني غير المسبوق مع نتانياهو، أكد السيسي على “الاهمية التي توليها مصر لمساعي استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي” من أجل التوصل الى “حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لحل الدولتين والمرجعيات الدولية ذات الصلة”، كما جاء في بيان للرئاسة المصرية.

السيسي و نتنياهو خلال لقائهما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
السيسي و نتنياهو خلال لقائهما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

و أفاد البيان ان الرئيس المصري ورئيس الوزراء الاسرائيلي بحثا سبل استئناف عملية السلام المتوقفة منذ العام 2014 واقامة دولة فلسطينية و”توفير الضمانات اللازمة” لنجاح عملية التسوية بين الجانبين.

وأضاف البيان ان السيسي شدد على أهمية التوصل الى “تسوية نهائية وعادلة للقضية الفلسطينية” من اجل “توفير واقع جديد في الشرق الاوسط تنعم فيه جميع شعوب المنطقة بالاستقرار والامن والتنمية”.

وأعرب نتانياهو من جهته عن “تقديره لدور مصر الهام في الشرق الأوسط وجهودها في مكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة”، بحسب البيان.

ويأتي هذا اللقاء في نيويورك في سياق تطور مهم آخر في الشرق الاوسط مع المحادثات الهاتفية التي جرت الاثنين بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، في أول تواصل بينهما منذ نحو عام.

و أصبح هذا التقارب ممكنا بين الطرفين بشكل خاص إثر وساطة من القاهرة التي زارها هنية الاسبوع الماضي.

و جاء ذلك بعدما أعلنت حركة حماس حل اللجنة الادارية التي شكلتها والتي كانت تدير شؤون قطاع غزة، ودَعَت حكومة رئيس الوزراء رامي الحمدالله للمجيء الى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على اجراء انتخابات عامة.

و شهدت زيارة هنية الى مصر لبحث المصالحة الفلسطينية من جانب آخر تطورا ملحوظا في موقف القاهرة حيال حركة حماس بعد فترة طويلة من الفتور، نتجت خصوصا عن اتهام حماس بدعم جماعة الاخوان المسلمين التي صنفت “منظمة ارهابية” في مصر منذ الاطاحة في صيف 2013 بالرئيس الإخواني محمد مرسي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *