ضربات الأعاصير تقرب بينهما..ترامب و ماكرون يلقيان أول خطاب لهما أمام الأمم المتحدة

ضربات الأعاصير تقرب بينهما..ترامب و ماكرون يلقيان أول خطاب لهما أمام الأمم المتحدة

- ‎فيأخبار الطبيعة, في الواجهة
1382
0

تفتتح الجمعية العامة للامم المتحدة أعمالها بينما يترقب قادة العالم لخطاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاول من على هذا المنبر وسط قلق دولي بشأن كوريا الشمالية وايران و ملف المناخ الذي عاد للواجهة بسبب الأعاصير العنيفة التي اجتاحت مناطق من العالم بينها جزر فرنسية و ولايات أمريكية.

و يعتلي ترامب منبر الجمعية العامة بعد الرئيس البرازيلي ميشال تامر لعرض رسالته أمام القادة ودفع أجندته “أميركا أولا”.

وفي اول لقاءاته على هامش الجمعية العامة، تعهد ترامب العمل على اصلاح الامم المتحدة التي وصفها مرة بأنها “ناد” يسمح للناس “بالالتقاء والتحدث وقضاء وقت ممتع”.

وسيعرض الرئيس الاميركي أولوياته للسياسة الخارجية من مواجهة كوريا الشمالية على خلفية تجاربها النووية والصاروخية الى القرار بشأن مصير الاتفاق النووي الايراني.

و قال أحد كبار مساعديه في البيت الابيض أن ترامب سيصوب على “أنظمة مارقة تهدد الاستقرار والسلام العالميين”، مشيرا بالتحديد الى بيونغ يانغ وطهران خلال تصريحات استمرت 30 دقيقة حث فيها الدول المسؤولة على التدخل لوقف تصرفاتهما.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الفرنسي إيماتويل ماكرون خلال لقائهما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الفرنسي إيماتويل ماكرون خلال لقائهما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

و سيقول ترامب انه يجب ان يكون للدول الحرية في السعي لتحقيق مصالحها دون قيود وهي رسالة شائكة للوفود المشاركة في اكبر اجتماع دولي على الاطلاق.

ويلقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي اعاد الثقة باوروبا في مرحلة ما بعد بريكست، أول كلمة له امام المنبر الذي يجمع 193 دولة.

وستنضمن كلمته على الارجح تناقضا مع رؤية ترامب للعالم.فالرئيس الفرنسي يؤيد التعددية بل ذهب الى حد تحويل شعار ترامب “لنعيد العظمة الى اميركا” الى شعار لحماية البيئة “لنعيد العظمة الى كوكب الارض”.

و تسعى فرنسا لحمل ترامب على التراجع عن قراره في حزيران/يونيو الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ عام 2015 والبقاء في اتفاقية تعد أفضل انجازات الامم المتحدة في سنوات.

و لحشد التأييد للاتفاقية المناخية سيلتقي الامن العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بالرئيس الفرنسي في وقت لاحق على هامش الجمعية العامة في اجتماع قررت الولايات المتحدة، بشكل لا يبعث على الدهشة، مقاطعته.

من على منبر الامم المتحدة، يتوقع ان يدافع ماكرون عن الاتفاق النووي التاريخي مع ايران وسط مخاوف من انسحاب اميركي منه يمكن ان يسدد ضربة لعقود من الجهود الدولية لمنع انتشار الاسلحة النووية.

وقد يخرج راي معاكس حول ايران من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي وصف الاتفاق النووي بأنه “فظيع” قبيل اجتماعه بترامب.

و يلقي نتانياهو خطابه قبل يوم من خطاب الرئيس الايراني حسن روحاني امام الجمعية.

وتستعد روسيا والصين، اللتان سيتحدث وزيرا خارجيتهما في وقت لاحق في الاسبوع، لتحدي ترامب حول كوريا الشمالية بعد التحذير بأن عملا عسكريا على شبه الجزيرة سيكون كارثيا.

ويلقي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خطابه فيما الحرب تستعر في سوريا والاكراد في العراق المجاور يطالبون بالاستقلال، وهي الخطوة التي يمكن ان يكون لها تبعات متتالية لدى الاكراد الاتراك.

وستكون سوريا وعملية السلام في الشرق الاوسط في أولويات خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

و من القادة الافارقة يلقي كل من الرئيس النيجيري محمد بخاري ورئيس غامبيا الجديد اداما بارو ورئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما كلمات امام المجتمعين.

وفي استراحة من ماراثون الخطابات يشارك القادة في مأدبة بدعوة من غوتيريش في الامم المتحدة، يقدم فيها لحم البقر الياباني وبطاطس يوكون غولد وقشدة الشوكولاته.

وسيجلس ترامب الى جانب نظيره الياباني شينزو آبي الذي من المتوقع ان يعرب عن قلقه بشأن كوريا الشمالية في خطابه.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *