بعد ابتعاد قطر عن قطاع غزة..مصر تنجح في جمع الفلسطينيين و إنهاء الإنقسام بينهم

بعد ابتعاد قطر عن قطاع غزة..مصر تنجح في جمع الفلسطينيين و إنهاء الإنقسام بينهم

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
521
0

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله بعد وصوله الى قطاع غزة، ان “الحكومة بدأت بممارسة مهامها في غزة” حيث سيسعى الى إرساء المصالحة مع حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007.

ويرافق الحمد الله وزراء حكومته، وهي الزيارة الاولى للحكومة التي تتخذ من رام الله مقرا، الى قطاع غزة منذ عام 2015.

وقال رئيس الوزراء الذي لقي استقبالا رسميا وشعبيا حاشدا عند معبر بيت حانون (ايريز)، في مؤتمر صحافي عقده فور وصوله “الحكومة بدأت بممارسة مهامها في غزة ابتداء من اليوم”.

وتابع “نعود الى غزة من جديد لانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة،نحن الان امام سلسلة خطوات وبرامج عمل من شانها التخفيف عن السكان، أولوياتنا التخفيف من معاناة اهل غزة”.

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية خلال توحيد صفوفهما
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية خلال توحيد صفوفهما

وكان في استقبال الوفد الكبير العشرات من كوادر حركة فتح وعدد من مسؤولي حركة حماس وحوالى الفي فلسطيني تجمعوا امام البوابة الخارجية للمعبر.

وقام الحمد الله ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، ورئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، بزيارة القيادي الابرز في حركة فتح في غزة أحمد حلس، في منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وعقد الحمد الله في وقت لاحق اجتماعا مع هنية والسنوار، على ان يترأس اجتماع الحكومة الاسبوعي في غزة.

وخطوات المصالحة الجارية بين حركتي فتح وحماس ثمرة لجهود مصرية خصوصا بعد ابتعاد قطر عن الفلسطينيين و انشغالها بحربها الإعلامية ضد دول المقاطعة.

ووصل وفد من عشرة ضباط على الاقل من المخابرات المصرية الى القطاع عبر معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، في إطار الاشراف على سير المصالحة، وفقا لمصدر فلسطيني فضل عدم الكشف عن هويته.

وتم نشر مئات من قوات الامن التابعة لحركة حماس في شوارع مدينة غزة وقرب الفندق الذي سينزل به الحمد الله.

وسيطرت حماس على قطاع غزة منتصف العام 2007 بعد ان طردت عناصر فتح الموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس إثر اشتباكات دامية.

وتفرض اسرائيل منذ عشر سنوات حصارا جويا وبريا وبحريا على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه نحو مليوني شخص.

وشهد قطاع غزة المحاصر ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

ويعتمد أكثر من ثلثي سكان القطاع الفقير على المساعدات الانسانية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *