أحمد شفيق

أحمد شفيق

- ‎فياسم في الأخبار
908
0

أعلن رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق قراره عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة هذا العام، بعدما كان أعلن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عزمه خوض الانتخابات التي يرجح أن يفوز فيها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وكان ينظر إلى شفيق الذي عين رئيسا للحكومة خلال الايام الاخيرة من حكم الرئيس الاسبق حسني مبارك قبل أن يجبر على التنحي عام 2011، على انه منافس رئيسي للسيسي الذي من المتوقع ان يفوز بولاية جديدة رغم عدم إعلانه الترشح رسميا بعد.

وستعلن الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر موعد الاستحقاق الثلاثاء.

وقال شفيق في بيان نشر على صفحته بموقع “تويتر” “بالمتابعة للواقع، فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة،ولذلك، فقد قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018”.

واضاف شفيق الذي كان يقيم في الامارات منذ 2012 وعاد الى بلاده الشهر الماضي، في بيانه “كنت قد قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن الحبيب أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مقدرا أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما أبعدني عن المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض وطننا من تطورات وانجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب”.

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيد ان شفيق “كان يعتبر مرشحا محتملا قويا في مواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه كان يتمتع بشعبية عندما خاض الانتخابات الرئاسية في 2012”.

رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق
رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق

واضاف المحلل انه “ربما هناك الكثيرون من الذين يشعرون بالحنين إلى أيام حسني مبارك يرون فيه استمرارا لحكم حسني مبارك و لذلك كان من المتوقع أن يجتذب عددا كبيرا من الناخبين”.

وكان شفيق ترشح للانتخابات الرئاسية المصرية في 2012 وخسرها بفارق بسيط امام المرشح الاسلامي محمد مرسي.

وواجه اثر الانتخابات اتهامات في قضايا فساد،وبعد تبرئته اختار حياة المنفى في الامارات.

وكان شفيق أعلن نيته خوض الانتخابات في تسجيل مصور من الإمارات في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

وقال فيه ان البلاد تحتاج “تجديد الدماء” لمواجهة “الكثير من المشكلات التي شملت جميع مناحي الحياة”.

وبعدما أثار حفيظة الإمارات بإعلانه في التسجيل الذي كانت قناة الجزيرة أول جهة تبثه أن سلطات الدولة الخليجية تمنعه من المغادرة، أفاد مساعدوه أنه تم ترحيله إلى مصر بتاريخ 2 كانون الأول/ديسمبر.

وبعد عودته إلى مصر، توارى شفيق لمدة 24 ساعة قبل أن يؤكد في مداخلة هاتفية على برنامج حواري للمذيع المصري وائل الابراشي أنه يعيد النظر في مسألة الترشح.

ورأى السيد ان انسحاب شفيق “من الانتخابات ربما يترك المسرح خاليا من أي شخصية قوية يمكن أن تنافس الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه الانتخابات”.

وكان شفيق قائدا لسلاح الطيران المصري قبل ان يعين وزيرا للطيران ثم رئيسا للحكومة خلال الايام الاخيرة من حكم الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي اجبر على التنحي عام 2011 اثر انتفاضة شعبية ضده.

في المقابل يواجه المرشح الآخر الناشط الحقوقي اليساري خالد علي مشاكل قضائية قد تحول دون ترشحه، وقد طعن في حكم صدر بحقه في أيلول/سبتمبر بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة ارتكاب “الفعل الفاضح”، ما قد يعطل مشاركته في الانتخابات.

وكانت منظمة العفو الدولية اشارت الى ان دوافع سياسية قد تكون وراء الحكم هدفها منع علي من الترشح الى الانتخابات الرئاسية.

وكان علي، وهو مرشح رئاسي سابق شارك في انتخابات العام 2012، قد واجه بلاغا يتهمه بالقيام باشارة بذيئة باصبعه امام قوات الامن التي كانت تحرس مقر مجلس الدولة في الجيزة (بغرب القاهرة) في 16 كانون الثاني/يناير الماضي عقب صدور حكم من المحكمة الادارية العليا ببطلان اتفاقية تيران وصنافير.

كما اعلن العقيد احمد قنصوة ايضا في تشرين الثاني/نوفمبر نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.

وتم توقيفه لاحقا وحكم عليه في كانون الاول/ديسمبر بالسجن ست سنوات بسبب سلوك اعتبر مسيئا لمتطلبات العمل العسكري.

وراى محاميه اسعد هيكل انه ادين لتعبيره عن موقف سياسي في حين انه عسكري الوظيفة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *