إذا كنت في فرنسا احذر استخدام هاتفك أثناء قيادة السيارة

إذا كنت في فرنسا احذر استخدام هاتفك أثناء قيادة السيارة

- ‎فيفي الواجهة, منوعات
864
0

يجازف مستخدمو الهواتف المحمولة خلال قيادة سياراتهم بتعرضهم لسحب رخص القيادة في حال ضبطهم أثناء إرسال رسائل نصية وفق قواعد جديدة للأمان على الطرق في فرنسا حيث تواجه الحكومة ضغوطا للحد من زيادة الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق.

وتأتي هذه الحملة وسط عدة إجراءات أعلنت عنها الحكومة، بينها تقليص حدود سرعة السير المسموح بها على الطرق من 90 إلى 80 كيلومتر في الساعة، وذلك على أساس أن فرص وقوع جوادث سير و تصادم بين السيارات تزيد أربع مرات إذا استخدم سائقوها هواتف محمولة أثناء القيادة.

وتثير زيادة استخدام الهواتف الذكية قلقا كبيرا من أن تصبح سببا في الوفاة بذات المعدل الذي تتسبب فيه القيادة تحت تأثير الخمور، وخصوصا إذا ما استمرت العقوبة قاصرة على فرض غرامات.

استخدام الهاتف أثناء سياقة السيارة في فرنسا يؤدي إلى إلغاء رخصة القيادة و سحبها نهائيا
استخدام الهاتف أثناء سياقة السيارة في فرنسا يؤدي إلى إلغاء رخصة القيادة و سحبها نهائيا

و تواجه حكومة إدوارد فيليب الذي ينفذ خطط الرئيس إيمانويل ماكرون ضغوطا لمواجهة الزيادة الكبرى في عدد حوادث الطرق.

و لم يستثنى من القرار استخدام السماعات أو تقنية “البولوتوث” أو مكبر الصوت،فيما طالب البعض بفرض نفس العقوبة حتى على من يتناول الطعام خلال قيادته السيارة.

و انقسم الشارع الفرنسي إلى أنصار و معارضين للقرارات الجديدة،خاصة حول قرار الحكومة إنزال عقوبة سحب الرخصة من كل من ضبط و هو يفحص هاتفه أو يجري مكالمة هاتفية أو يرسل رسالة نصية خلال قيادته سيارته بدل الاكتفاء بسحب نقط من رصيد رخصته حاليا.

و فيما رأى بعضهم أن القرارات الجديدة ضرورية لخفض عدد الوفيات جراء حوادث السير في البلاد،سخر آخرون من الاجراءات بدعوى أن ألمانيا السرعة غير محدودة في جل طرقها و مع ذلك فإن نسبة الوفيات فيها جراء حوادث السير أقل بكثير من فرنسا.

و ذهب آخرون حد السخرية من رئيس الحكومة نفسه إدوارد فيليب حين عابوا عليه ضبطه من قبل رادار مراقبة السرعة أشهر قليلة قبل تكليفه برئاسة الحكومة و هو يقود سيارته بسرعة جنونية بلغت 150 كبلو متر في الساعة.

و كتب أحدهم على تويتر وفق ما عاينته الدولية ” رئيس الحكومة إدوارد فيليب الذي اتخذ قرارا بخفض السرعة في بعض الطرقات من 90 إلى 80 كيلو متر في الساعة، هو نفسه الذي أجر طائرة خاصة من نحو شهر بنحو 350 ألف يورو من خزينة الدولة لاستخدامها بدل طائرة الحكومة،فقط ليكسب ساعتين في رحلته الرسمية نحو اليابان”.

ويشهد عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق زيادة منذ عام 2014 ولا يزال يعزى بالسبب في ذلك إلى تجاوز السرعات المقررة والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

وفي أوروبا يتسع نطاق الحظر على استخدام الأجهزة المحمولة أثناء القيادة لكن عقوبة مخالفة ذلك تقتصر بصفة عامة على تطبيق غرامات تبدأ من أقل من 50 يورو في أيرلندا وتصل إلى عدة مئات من اليورو في هولندا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *