المعارض القطري الشيخ عبد الله بن علي يغادر الإمارات

المعارض القطري الشيخ عبد الله بن علي يغادر الإمارات

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
454
0

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أن أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر الذي كان قد ظهر في تسجيل مصور قال فيه إنه محتجز رغما عنه غادر الإمارات.

و برز الشيخ عبد الله بن علي ل ثاني كمعارض محتمل في قطر بعد خلاف نشب في يونيو حزيران الماضي بين قطر وبعض الدول العربية من بينها الإمارات العربية المتحدة والسعودية. واتهمت تلك الدول قطر بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

و قال الشيخ عبد الله في التسجيل المصور “أنا موجود الن في أبوظبي، ضيف عند الشيخ محمد، والحين ما عدت في وضع ضيافة صرت في وضع حجز وقالوا لي ما تطلع”.

و أضاف “مجرد أبلغكم أنه إذا صار علي حاجة فأهل قطر بريئون منها”.

و لم يتسن حتى الن التحقق من صحة التسجيل.

المعارض القطري الشيخ عبد الله بن علي ل ثاني
المعارض القطري الشيخ عبد الله بن علي ل ثاني

و كان مسؤول بوزارة الخارجية الإماراتية قال إن الشيخ عبد الله أتى إلى أبوظبي ضيفا بناء على طلبه بعدما فرضت الحكومة القطرية قيودا عليه.

و قال المسؤول في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية “هو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر”، لكنه لم يذكر أي تفاصيل عن وجهته.

و وصف المسؤول ما تردد عن احتجاز الشيخ عبد الله رغما عنه بأنه “افتراءات” مؤكدا أن “هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجا متواصلا لدولة قطر في إدارتها لأزمتها” بحسب الوكالة.

و اعلنت قطر أن غياب وسائل الاتصال مع أبوظبي جعل من الصعب التأكد مما حدث للشيخ عبد الله، لكنها تراقب الوضع.

و قالت وزارة الخارجية في بيان “قطر من حيث المبدأ تقف مع حفظ الحقوق القانونية لأي فرد، ومن حق أسرته اللجوء لجميع السبل القانونية لحفظ حقوقه”.

و أكد علي النعيمي رئيس تحرير موقع إخباري إماراتي على الإنترنت والذي يرأس أيضا دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إن الشيخ عبد الله توجه في الأصل إلى العاصمة الإماراتية، حيث يوجد له معارف أسرية، بناء على طلبه لخوفه على سلامته في قطر.

و ذكر النعيمي أنه يعتقد أن قطر لفقت التسجيل.

و انتقد الشيخ عبد الله أبناء عمومته في الدوحة من حكام قطر في مقدمتهم أمير البلاد تميم بن حمد خلال مقابلات مع وسائل إعلام خليجية، وظهر بصحبة مسؤولين سعوديين.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *