قناة “روسيا اليوم” تتهم الرئاسة الفرنسية بإقصاء صحافييها

قناة “روسيا اليوم” تتهم الرئاسة الفرنسية بإقصاء صحافييها

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
518
0

اتهمت قناة آر تي الروسية العامة (روسيا اليوم سابقا) أجهزة قصر الاليزيه باستبعادها، مضيفة ان الرئاسة الفرنسية رفضت طلبات اعتماد صحافيي قناتها الناطقة بالفرنسية مرتين في أسبوع واحد.

و يأتي هذا الاعلان متزامنا مع تشدد السلطات الفرنسية مع مجموعتي آر تي وسبوتنيك الروسيتين، بعدما اتهمهما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ايار/مايو بالتصرف “كأدوات تأثير (…) ودعاية كاذبة” اثناء الحملة الرئاسية الفرنسية.

و قالت رئيسة تحرير آر تي مرغريتا سيمونيان في بيان نشر على موقع القناة ان “الاليزيه رفض اعتماد صحافيينا مرتين في اسبوع واحد”.

قناة روسيا اليوم خاصة باللغة الفرنسية باتت تسبب صداعا في رأس الرئاسة الفرنسية
قناة روسيا اليوم خاصة باللغة الفرنسية باتت تسبب صداعا في رأس الرئاسة الفرنسية

و تابع البيان ان صحافيا في “آر تي فرنسا” التي افتتحت في كانون الاول/ديسمبر وصل إلى الاليزيه صباح الاثنين لحضور لقاء صحافي مع المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية لكنه منع من الحضور.

و قال الصحافي “عندما قلت أنني أعمل لدى “آر تي” كان ردهم أنني لست صحافيا و أن المشاركة مخصصة للصحافيين حصرا” مؤكدا أنه أبرز بطاقته الصحافية.

و جرى حادث مشابه في روما في العاشر من كانون الثاني/يناير عندما “لم يمنح فريق الرئيس الفرنسي إذنا لقناة آر تي لحضور قمة” قادة دول جنوب الاتحاد الاوروبي السبع (ايطاليا، فرنسا، اسبانيا، البرتغال، اليونان، قبرص، مالطا)، بحسب القناة.

و أضافت أن “طلب الاعتماد قُبل لكن عندما وصل فريقنا إلى ايطاليا توقف الجهاز الاعلامي للاليزيه عن الرد على اتصالات صحافيينا”.

و قالت سيمونيان “أنصح الرئيس ماكرون (…) أن يعاود قراءة الدستور الفرنسي بانتباه”، ودعته إلى “الدفاع عن حرية الصحافة”.

ف ي المقابل انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين مشروع قانون لمكافحة “الأخبار الكاذبة” تحدث عنه ماكرون في مطلع كانون الثاني/يناير في اشارة مبطنة الى آر تي وسبوتنيك.

و قال إن تعريف “الاخبار الكاذبة” “سيحدده طرف واحد بلا نقاش وبلا اثبات متجاهلا اي حجة منطقية”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *