روسيا تخلي مواقعها و تركيا تشرع في قصف عفرين السورية

روسيا تخلي مواقعها و تركيا تشرع في قصف عفرين السورية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
421
0

غادر العسكريون الروس منطقة عفرين في شمال سوريا حيث يشن الجيش التركي هجوما بريا وجويا على مقاتلين اكراد، بحسب ما اعلنت السبت وزارة الدفاع الروسية.

وقالت الوزارة في بيان ان “قيادة القوات الروسية في سوريا اتخذت تدابير تهدف الى ضمان امن الجنود الروس الذين كانوا منتشرين في منطقة عفرين”.

و أضافت انه “تم سحب” هذه القوات نحو منطقة خفض التوتر في تل رفعت،موضحة انه تم اتخاذ هذه التدابير “لمنع استفزازات محتملة وجعل حياة العسكريين الروس وصحتهم في منأى من اي تهديد”.

دبابات تركية تتهيأ لغزو مدينة عفرين السورية بعد قصف المقاتلات لمواقع الأكراد فيها
دبابات تركية تتهيأ لغزو مدينة عفرين السورية بعد قصف المقاتلات لمواقع الأكراد فيها

و أكد الجيش التركي في وقت سابق السبت بدء عملية سماها “غصن الزيتون” في شمال سوريا مستهدفا وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها انقرة منظمة ارهابية.

و تتدخل موسكو عسكريا في سوريا منذ ايلول/سبتمبر 2015 دعما لقوات النظام وضد الجهاديين.

و رغم انسحاب جزئي للقوات الروسية في كانون الاول/ديسمبر، ابقت موسكو في سوريا ثلاث كتائب للشرطة العسكرية وتحتفظ بقاعدتين جوية في حميميم وبحرية في طرطوس اضافة الى مركز مصالحة اطراف النزاع.

و كان مسؤول تركي كبير قد أعلن أن مقاتلات تركية قصفت أهدافا تابعة لوحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا.

تركيا بدأت الحرب على الأكراد في عفرين بقصف مواقعهم
تركيا بدأت الحرب على الأكراد في عفرين بقصف مواقعهم

و من شأن العمل العسكري المباشر في منطقة يسيطر عليها مسلحون أكراد فتح جبهة جديدة في الحرب الدائرة في سوريا وزيادة التوتر بين تركيا والولايات المتحدة في وقت وصلت فيه العلاقات بين واشنطن وأنقرة إلى نقطة حرجة.

وقال الجيش التركي إنه استهدف مخابئ ومعاقل يستخدمها مقاتلو حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية بعد أن قصف مسلحون مواقع داخل تركيا.

وأضاف المسؤول أن الجيش السوري الحر بدأ دعمه لعملية الجيش التركي في عفرين.

وقال الرئيس التركي طيب إردوغان إن عملية عسكرية في منطقة عفرين بدأت بعد قصف عبر الحدود نفذه الجيش التركي.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *