عائلة فلسطينية تقتص من أحد أفرادها لتجسسه لإسرائيل

عائلة فلسطينية تقتص من أحد أفرادها لتجسسه لإسرائيل

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
448
0

قالت عائلة فلسطينية في قطاع غزةإنها قتلت أحد أفرادها بعد أن ساعد إسرائيل على تعقب واغتيال ثلاثة من كبار أعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس بينهم قريب له.

و قالت عائلة أحمد برهوم في بيان إنها قتلته بالرصاص في مدينة رفح بعد أن أبلغتها جماعة مقاومة بأنه قدم معلومات لإسرائيل.

وجاء في البيان أن المعلومات أدت إلى توجيه ضربة جوية إسرائيلية خلال حرب غزة عام 2014 استهدفت أعضاء حماس.

وأفاد بيان العائلة أن قتله جاء “انطلاقا من التزامنا الديني والأخلاقي وبعد تسلمنا العميل أحمد سعيد برهوم من قوى المقاومة”.

ولم يفصح البيان عن اسم الفصيل الذي ألقى القبض عليه.

محكوم بالاعدام في قضية اغتيال القيادي في حماس مازن فقهاء بعد صدور الحكم بحقه في غزة في 21 ايار/مايو 2017
محكوم بالاعدام في قضية اغتيال القيادي في حماس مازن فقهاء بعد صدور الحكم بحقه في غزة في 21 ايار/مايو 2017
تصوير : محمود الهمص

و قالت العائلة إنها استمعت إلى اعترافات برهوم و”عاينت أدوات الجريمة التي استخدمها المذكور في التخابر مع العدو الإسرائيلي”.

و عائلة برهوم واحدة من أكبر عائلات رفح ومعروفة بقربها من جماعات النشطاء الفلسطينية المناهضة لإسرائيل.

و أصدرت حركة حماس، التي تهيمن على القطاع الصغير الفقير، بيانا أشادت فيه بما فعلته عائلة برهوم وقالت إنها تعتبره “دليلًا  على أصالتها وعمق انتمائها لمشروع المقاومة”،بينما أحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

و على مر السنين أنشأت إسرائيل شبكة اتصالات في الأراضي الفلسطينية مستخدمة مزيجا من الضغط والترغيب لاستدراج الفلسطينيين لإفشاء معلومات.

و حكمت حماس بالإعدام على 109 أشخاص وأعدمت ما لا يقل عن 25 في غزة منذ 2007. ونددت جماعات فلسطينية ودولية للدفاع عن حقوق الإنسان مرارا باستخدام عقوبة الإعدام، وحثت حماس والسلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب في الضفة الغربية على إلغائها.

و سحبت إسرائيل الجنود والمستوطنين من قطاع غزة في 2005، وسيطرت حماس على القطاع بعدها بعامين، لكن إسرائيل ما زالت توسع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *