فيسبوك : “لا تنتظروا منا أن نخدم الديمقراطية لكننا نحاول”

فيسبوك : “لا تنتظروا منا أن نخدم الديمقراطية لكننا نحاول”

- ‎فيصحافة وإعلام
471
0

أعلنت شركة فيسبوك أنه لا يمكنها أن تضمن أن وسائل التواصل الاجتماعي عموما تخدم الديمقراطية لكنها تحاول قدر استطاعتها وقف التدخل في الانتخابات من جانب روسيا أو أي طرف آخر.

وأصبح نشر أنباء كاذبة أو مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي قضية عالمية بعد اتهامات لروسيا بأنها حاولت التأثير على الأصوات في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و هي الاتهامات التي نفتها موسكو.

وناقشت شركة فيسبوك، وهي أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم يستخدمها أكثر من ملياري شخص، دور مواقع التواصل في الديمقراطية في مدونات كتبها البروفيسور كاس صانستين من جامعة هارفارد وموظف لديها يعمل على هذا الملف.

وقال ساميد تشاكرابارتي أحد مديري فيسبوك على حسابه “أتمنى لو كان بإمكاني ضمان أن تفوق الإيجابيات السلبيات.. لكن لا يمكنني”.

فيسبوك متهمة بالسماح لروسيا التأثير على الأصوات في انتخابات الولايات المتحدة و بريطانيا و فرنسا
فيسبوك متهمة بالسماح لروسيا التأثير على الأصوات في انتخابات الولايات المتحدة و بريطانيا و فرنسا

و أضاف أن موقع فيسبوك يتحمل “مهمة أخلاقية لفهم كيف تستخدم تلك التكنولوجيا و ما الذي يمكن فعله لجعل مجتمعات مثل فيسبوك موثوق بها وتمثل الجميع قدر الإمكان”.

و انتشر مديرون تنفيذيون من فيسبوك في أوروبا في الأيام القليلة الماضية مدفوعين بشعور من ذنب لمعالجة ما قيل إنه رد فعل بطيء من الشركة على انتهاكات نشرت على الموقع مثل التحريض على الكراهية والتأثير الأجنبي على حملات انتخابية.

و عقد مشرعون أمريكيون جلسات استماع عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في الانتخابات ووسعت شركة فيسبوك تحقيقا هذا الشهر تجريه عن الفترة التي سبقت إجراء استفتاء بريطانيا عام 2016 على عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

و عبر تشاكرابارتي عن أسف فيسبوك عما حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016 عندما أرسل عملاء روس 80 ألف منشور وصلت إلى نحو 126 مليون شخص على مدى عامين. وكتب قائلا إن الشركة كان عليها أن تتصرف بشكل أفضل لكنها تحاول الن إيقاف الحسابات المشبوهة وإتاحة رؤية الإعلانات الانتخابية لأكثر من المستهدفين بها وطلب تأكيد هوية ممن ينشرون إعلانات تحتوي على دعاية انتخابية.

و أعلنت شركتا تويتر و ألفابيت، التي تمتلك محرك البحث جوجل و يوتيوب، محاولات مشابهة لوضع قواعد تنظيمية لعملها.

و قال تشاكرابارتي إن فيسبوك ساعدت الديمقراطية بطرق ما مثل تشجيع المزيد من الأمريكيين على تسجيل أسمائهم للتصويت.

و قال صانستين، وهو أستاذ قانون ومستشار لفيسبوك عمل أيضا في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، في مدونة إن وسائل التواصل الاجتماعي ما زالت في مرحلة التطور.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *