الجيش المصري يعتقل رئيس أركانه السابق لترشحه للانتخابات

الجيش المصري يعتقل رئيس أركانه السابق لترشحه للانتخابات

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
574
0

أعلنت قيادة الجيش المصري في بيان لها أن سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق اعلن نيته الترشح للرئاسة “بالمخالفة للقانون” وارتكب “جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق” فيما اعلنت حملته توقيفه واقتياده الى النيابة العسكرية للتحقيق معه.

و قال بيان القيادة العامة للجيش إن عنان اعلن “الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة او اتخاذ ما يلزم من اجراءات لانهاء استدعائها له” في اشارة إلى أنه لا يزال منتسبا للجيش كضابط احتياط.

و أكد هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات وهو احد القيادات الرئيسية في حملة عنان انه “تم القبض على عنان من مكتبه بالزمالك و اقتياده للنيابة العسكرية في مدينة نصر (بشرق القاهرة) قبل صدور بيان” القيادة العامة للقوات المسلحة.

و قال المحامي علي طه ان “مقربين من الفريق عنان كلفوني بالدفاع عنه باعتباري متخصصا في قضايا الحريات وانا في طريقي الان الى النيابة العسكرية لمحاولة حضور التحقيق معه”.

و أعلنت الصفحة الرسمية لحملة عنان على فيسبوك وقف الحملة مؤكدة انه “بعد البيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة منذ قليل، تعلن حملة ‘سامي عنان رئيساً لمصر’ بكلّ الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصاً علي أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير”.

سامي عنان رئيس أركان الجيش الاسبق و المرشح للرئاسة المصرية قبل اعتقاله
سامي عنان رئيس أركان الجيش الاسبق و المرشح للرئاسة المصرية قبل اعتقاله

و كان عنان أعلن في بيان السبت اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية بعد ساعات من تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علنا نيته الترشح لولاية ثانية في الانتخابات التي ستجري بين 26 و28 آذار/مارس.

و قال عنان إنه بصدد اتخاذ الاجراءات اللازمة مع القوات المسلحة المصرية وفقا للقوانين السارية باعتباره كان رئيسا لاركان الجيش المصري منذ العام 2005 حتى اقالته من قبل الرئيس الإخواني الاسبق محمد مرسي في آب/اغسطس 2012.

– تحريض ضد القوات المسلحة –

وشدد الجيش على ان البيان الذي ألقاه عنان معلنا فيه عزمه الترشح للرئاسة مثّل “تحريضا صريحا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم”.

و أضاف أنه ارتكب “جريمة التزوير في المحررات الرسمية بما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق”.

من جانبها، أعلنت حملة المحامي الحقوقي اليساري خالد علي انها ستتحذ مساء الثلاثاء قرارا بالاستمرار في السباق الرئاسي او الانسحاب منه.

و قالت هالة فودة مديرة حملة خالد على لفرانس برس “مازلنا ندرس الموقف، سوف نجتمع في غضون ساعة لاتخاذ قرار على ضوء الوضع الحالي وما نواجهه من عراقيل في عملية جمع التوكيلات”.

وبموجب القانون المصري، يتعين على من يرغب الترشح للرئاسة الحصول على تاييد 20 نائبا على الاقل من البرلمان او 25 الف توكيل موثق من الناخبين على ان يتم جميع الف توكيل على الاقل من 15 محافظة كحد أدنى.

وتم فتح باب الترشح للانتخابات السبت الماضي وسيتم اغلاقه في 29 كانون الثاني/يناير الحالي.

و اعلن السيسي رسميا الجمعة الماضية ترشحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري جولتها الاولى في 26 و27 و28 آذار/مارس المقبل.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *