أوغلو : لا فرنسا ولا دولة اخرى يمكنها إعطاء دروس لتركيا

أوغلو : لا فرنسا ولا دولة اخرى يمكنها إعطاء دروس لتركيا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
493
0

استهجن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو التحذير الذي وجهه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بخصوص الهجوم التركي في شمال سوريا مؤكدا ان فرنسا “لا يمكنها اعطاء دروس” لتركيا.

و قال تشاوش اوغلو ردا على اسئلة صحافيين في انقرة “لا فرنسا، ولا اي دولة اخرى، يمكنها اعطاء دروس لتركيا،انهم يعلمون جيدا ما هو هدف هذه العملية”.

و قد اطلقت تركيا في 20 كانون الثاني/يناير عملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين بشمال سوريا لطرد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها انقرة “ارهابية” لكنها متحالفة مع الولايات المتحدة.

و رغم الدعوات الى ضبط النفس، اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء ان الهجوم لن يتوقف قبل “القضاء على التهديد الارهابي” على الحدود التركية في اشارة الى وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على اراض شاسعة في شمال سوريا.

و كان الرئيس الفرنسي حذر في مقابلة صحافية تركيا من اي محاولة “لاجتياح” سوريا.

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش

و صرح ماكرون في تصريحات ضمن مقال نشرته صحيفة “لوفيغارو”على موقعها الالكتروني الاربعاء “اذا اتضح ان هذه العملية ستتخذ منحى آخر بخلاف التصدي لتهديد ارهابي محتمل على الحدود التركية، وتبين انها اجتياح عندها ستكون لدينا مشكلة فعلية معها”.

و قال ماكرون “لقد دعوت على الفور الى الحذر وضبط النفس وعبرت عن قلقنا منذ الساعات الأولى”.

و ندد وزير الخارجية التركي ايضا “بخبث” الدول الاوروبية التي تبدي دعمها لتركيا خلال المحادثات الثنائية وتغير خطابها في العلن.

و قال “نحن لسنا فرنسا التي اجتاحت الجزائر” مضيفا “ان دولا مثل فرنسا يجب الا تعطي دروسا في هذه المواضيع”.

و كان رد الفعل الاول صدر الاربعاء عن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الذي قال ان “هذه الفكرة خاطئة تماما” مضيفا ان “العالم كله يعرف ويجب ان يعرف ان تركيا لا تتحرك ضمن منطق الغزو”.

و انتقد تشاوش اوغلو الخميس ايضا الالتزام الذي اعلنه ماكرون الثلاثاء بادراج “يوم لذكرى الابادة” الارمنية عام 1915، في بلاده.

و يدور خلاف بين انقرة ويريفان حول المجازر التي طالت مئات الاف الارمن بين 1915 و1917 اثناء الحكم العثماني، واقرت فرنسا اعتبارها ابادة في 2001.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *