طارق رمضان سحب ضحيته بالقوة إلى الحمام و تبول عليها

طارق رمضان سحب ضحيته بالقوة إلى الحمام و تبول عليها

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
1344
0

رفض قاضي الحريات في محكمة باريس طلبا تقدم به محامو حفيد مؤسس تنظيم الإخوان المسلمين طارق رمضان المتهم باغتصاب امرأتين أحداهما معاقة للتمتيعه بسراح مؤقت،حيث قرر القاضي الإبفاء عليه في حالة اعتقال.

و قرر القاضي الفرنسي استمرار احتجاز الأكاديمي السويسري من أصل مصري طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية في سجن فرنسي،بعد أن وجهت اليه المحكمة رسميا تهما بالغتصاب و ممارسة العنف.

وكان رمضان، الذي نفى هذه المزاعم، حصل على إجازة مؤقتة في نوفمبر تشرين الثاني من منصبه في جامعة أكسفورد البريطانية،و تعهد بإقامة دعوى قضائية بالتشهير ضد المرأتين اللتين أدت اتهاماتهما بالاغتصاب إلى تحقيق قضائي أولي،غير أن الشرطة الفرنسية اعتقلته بعد استدعائه قبل أن توجه له المحكمة الاتهام رسميا.

و استندت المحكمة في قرارها لوجود أدلة ثقيلة و جدية ضد الإسلامي الإخواني منها وجود ندوب في جسد إحدى ضحيته التي تدعي اغتصابها من قبل طارق رمضان رعم حملها إعاقة جسدية.

طارق رمضان نفى الاتهامات الموجهة اليه و اعتبرها انتقاما منه بسبب مواقفه
طارق رمضان نفى الاتهامات الموجهة اليه و اعتبرها انتقاما منه بسبب مواقفه

و أخبرت الضحية المحكمة أن طارق رمضان شدها من شعرها ثم سحبها بقوة نحو حمام غرفة الفندق التي دعاها اليها،قبل أن يخرج عضوه الذكري و يتبول عليها.

و بحسب الضحية دائما وفق تسريبات محاضر التحقيق فإن أستاذ الدراسات الإسلامية “عمد إلى التحرش بضحيته بالقوة من خلال محاولته إدخال يده في مؤحرتها،و أحيانا أخرى باستخدام أدوات و أشياء كانت في غرفته،ما جعلها تقاومه قبل أن يعتدي عليها بالضرب ما ترك ندوبا في جسدها لا تزال شاهدة على الواقعة”.

و أدى إعلان توجيه الاتهام رسميا إلى طارق رمضان، إلى تحويل هذا التحقيق المبدئي إلى تحقيق كامل ومفتوح إذ أن هدف القضاة الفرنسيين هو تحديد ما إذا كان رمضان يجب أن يحاكم.

و في فرنسا، يعني بدء تحقيق كامل أن النتائج الأولية تبرر مواصلة التحقيق من جانب قضاة التحقيق، ولكن هذا لا يعني أن المسألة من المؤكد ستحال إلى المحاكمة.

و رمضان هو حفيد لحسن البنا المفكر الإسلامي والناشط الذي أسس جماعة الإخوان المسلمين. وهو يتمتع بتأييد كبير بين الشباب المسلمين وتحدى القيود الفرنسية على ارتداء الحجاب.

وعين ثلاثة قضاة للنظر في القضية ما يدل على تشعبها واتساع التحقيقات المتصلة بها.

و اعتبر رمضان ان اتهامات المرأتين واتهامات اخرى في وسائل اعلام سويسرية باساءات جنسية بحق شابات ابان ثمانينات القرن الماضي وتسعيناته، بمثابة “حملة أكاذيب يشنها خصومي”.

و اتهمت المدعية الاولى و هي التونسية الجزائرية هندة عياري (41 عاما) رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012 بعد ان وثقت الواقعة في سيرة ذاتية نشرتها في 2016 مستخدمة اسما مستعارا للاشارة الى المعتدي لكنها عادت وقررت رفع دعوى ضده .

و عرفت المدعية الثانية عن نفسها باسم “كريستيل” (40 عاما)، واتهمت رمضان في قضية رفعتها في آخر تشرين الاول/اكتوبر بعد أيام من الأولى، باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009.

و جرت مواجهة الاسبوع الفائت بين رمضان و”كريستيل” في جلسة شديدة التوتر على مدى ثلاث ساعات لمقابلة روايتيهما.

و رفض السويسري الذي ينفي أي علاقة جنسية مع المدعية، توقيع المحضر بحسب مصادر قريبة من الملف.

و كانت الشرطة أجرت قبل استدعاء رمضان تحقيقات اولية على مدى ثلاثة أشهر بدأت بالاستماع إلى المدعيتين في مدينة روان (شمال غرب) وباريس.

و تحدث مصدر قريب من التحقيق عن إضافة الكثير من المحادثات الإباحية الطابع إلى الملف، ناهيك عن الاستماع إلى العشرات من اوساط المدعيتين والمفكر الاسلامي، وخصوصا نساء تحدثن عن وقائع مشابهة ولم يرفعن دعوى بشانها حتى الساعة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *