الثلوج تعزل مناطق مغربية و تخلف عشرات المفقودين

الثلوج تعزل مناطق مغربية و تخلف عشرات المفقودين

- ‎فيأخبار الطبيعة, في الواجهة
1665
0

يشهد المغرب منذ أيام موجة برد قارس رافقها تساقط للثلوج أدى إلى عزل سكان بعض القرى النائية في المملكة.

و أعلنت وزارة التربية الوطنية في بيان لها تعليق الدراسة في نحو 900 مؤسسة تعليمية، تقع غالبيتها في القرى “تفاديا للمخاطر الناجمة عن سوء أحوال الطقس”.

و أفادت وزارة التجهيز والنقل أن الثلوج قطعت 39 طريقا ، ما زاد من عزلة القرى الواقعة في المرتفعات.

و تعيش مجموعة من قرى منطقة الأطلس الكبير “عزلة تامة”، ويعاني سكانها انقطاع الماء والكهرباء، بحسب ما نقلت صحف مغربية.

فتيات مغربيات في منطقة نائية قرب مدينة تارودانت جنوب البلاد
فتيات مغربيات في منطقة نائية قرب مدينة تارودانت جنوب البلاد

و ذكرت وسائل غعلام في المغرب ان القرويين الذين تحاصرهم الثلوج “يواجهون مصيرهم لوحدهم”، مشيرة إلى فقدان رعاة في جبال الأطلس المتوسط.

و أوضح مصدر في وزارة الداخلية أن 26 من الرعاة الرحل هم في عداد المفقودين.

لكن السلطات المغربية اوردت ان “اكثر من 49 ألف عائلة داخل 22 إقليما (محافظة) وزعت عليها المؤن والأغطية والمساعدات”، في إطار العملية التي أطلقتها لمواجهة تداعيات موجة الصقيع.

و أكدت وزارة الداخلية أن “المصالح والسلطات المعنية تبقى مجندة باستمرار (…) لتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمين لمواجهة الأضرار المحتملة التي قد يتسبب بها سوء الأحوال الجوية”.

و غالبا ما تشهد المناطق الداخلية للمغرب موجات من الصقيع بين تشرين الثاني/نوفمبر ونيسان/أبريل من كل سنة، في حين تعيش السواحل الأطلسية، وخصوصا جنوب البلاد، شتاء أقل قسوة.

و لكن خلافا لذلك، شهدت مختلف ارجاء المملكة منذ بداية العام موجات متتالية من البرد القارس، لم تسلم منها حتى المناطق الصحراوية المعروفة بمناخها الجاف.

و قد غطت الثلوج بعض هذه المناطق في ظاهرة مناخية نادرة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *