حبس أبو الفتوح 15 يوما بعد اعتقاله في مطار القاهرة

حبس أبو الفتوح 15 يوما بعد اعتقاله في مطار القاهرة

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
958
0

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر حبس المرشح الاسلامي السابق للانتخابات الرئاسية في مصر عبد المنعم ابو الفتوح لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، غداة توقيف الشرطة له بعيد وصوله القاهرة قادما من لندن، على ما أفادت مصادر قضائية وأمنية.

و يعد ابو الفتوح، الذي انشق عن جماعة الاخوان المسلمين في العام 2011، من ابرز السياسيين الاسلاميين في مصر، وكان خاض انتخابات الرئاسة في 2012 وجاء في المركز الرابع إثر جولتها الأولى خلف كل من محمد مرسي واحمد شفيق وحمدين صباحي،وهو رئيس لحزب مصر القوية المعارض الذي أسسه.

و لم تعط السلطات المصرية تفسيرا أو اسبابا لتوقيف القيادي الإسلامي البالغ 66 عاما.

و أوقف أبو الفتوح مع خمسة من مساعديه افرج عنهم لاحقا،لكن عبد الرحمن الحريري عضو المكتب السياسي لحزب مصر القوية أفاد أن ابو الفتوح متهم “بالاتصال بجماعة ارهابية” و”نشر أخبار كاذبة”.

المرشح الاسلامي السابق للانتخابات الرئاسية في مصر عبد المنعم ابو الفتوح
المرشح الاسلامي السابق للانتخابات الرئاسية في مصر عبد المنعم ابو الفتوح

و ياتي توقيف ابو الفتوح قبل نحو شهر ونصف من الانتخابات الرئاسية في مصر المقررة نهاية آذار/مارس المقبل.

و ابو الفتوح بين خمس شخصيات دعت الشهر الفائت الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية متهمين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ”منع اي منافسة نزيهة”.

بدوره، أعلن حزب مصر القوية المعارض “التعليق المؤقت لكافة الأنشطة والمشاركات السياسية” للحزب بسبب ما وصفه بانه “تصاعد أجواء البطش والاستبداد وقمع المعارضين السلميين من قبل النظام الحاكم في مصر”.

و أشار الحزب في بيانه الى أن اعتقال ابو الفتوح ياتي بعد “اعتقال نائب رئيس الحزب محمد القصاص بأيام”.

و يواجه السيسي في الانتخابات القادمة خصما واحدا هو موسى مصطفى موسى الذي أعلن ترشحه قبيل اغلاق باب الترشح بيوم واحد وكان معروفا عنه تأييده للرئيس المصري الحالي.

و شهدت ساحة الانتخابات في مصر خلال الاسابيع الماضية انسحابات و إقصاء لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي، مثل رئيس اركان القوات المسلحة الاسبق سامي عنان، و آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، احمد شفيق والمحامي خالد علي.

في المقابل، تراجع آخرون منددين بالعملية الانتخابية برمتها.

و في غياب أي مرشح قوي أمامه تبدو الانتخابات اقرب الى اجراء شكلي للسيسي، الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ فوزه بالولاية الاولى للرئاسة التي حصد فيها نسبة 96,9% من الأصوات عام 2014، لا سيما مع قلة خبرة المرشح الوحيد أمامه موسى.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *