أكثر من 28 قتيلا حصيلة الهجوم الدامي في بوركينافاسو

أكثر من 28 قتيلا حصيلة الهجوم الدامي في بوركينافاسو

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
475
0

شن مسلحون هجمات استهدفت مقر السفارة الفرنسية لدى بوركينا فاسو ومقر القوات المسلحة قبل أن يتم التصدي لهم ما ادى الى مواجهات اوقعت العشرات بين قتيل وجريح.

و أكد مصدر حكومي سقوط 16 قتيلا من المهاجمين وعناصر الامن لكن مصادر أخرى اتصلت بها وكالة فرانس برس من باريس قالت أن الحصيلة أعلى، مؤكدة مقتل 28 شخصا على الاقل.

و اعرب الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون مجددا عن “التزام فرنسا التام مع شركائها من مجموعة دول الساحل في مكافحة الحركات الارهابية” بعد الهجمات في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو.

و اوضح بيان للرئاسة ان الاعتداء الذي يدينه رئيس الدولة “بأكبر قدر من الحزم، يظهر مرة اخرى الخطر الذي يهدد منطقة الساحل بأسرها”.

و تظهر هذه الهجمات المنسقة مدى هشاشة الوضع في بوركينا فاسو، إحدى الدول الافريقية التي تكافح التنظيمات الجهادية في المنطقة.

و وقع تبادل إطلاق نار كثيف صباحا في وسط واغادوغو.

و ذكر شهود عيان أن خمسة مسلحين ترجلوا من سيارة واطلقوا النار على مارة قبل التوجه الى السفارة الفرنسية في وسط واغادوغو وشوهدت السيارة فيما بعد تشتعل فيها النيران.

و في الوقت نفسه قال شهود عيان آخرون ان انفجارا وقع قرب مقر القوات المسلحة والمركز الثقافي الفرنسي، على بعد نحو كيلومتر من موقع الهجوم الأول، في وسط العاصمة.

و قال مصدر حكومي ان 16 شخصا — تسعة مهاجمين وسبعة من عناصر قوات الامن — قتلوا، معظمهم في الهجوم على مقر القوات المسلحة.

و قال الكولونيل امادو كافاندو أن 75 شخصا آخرين اصيبوا بجروح.

الاعتداءات الدامية لا تفارق عاصمة بوركينافاسو
الاعتداءات الدامية لا تفارق عاصمة بوركينافاسو

و أعلنت ثلاثة مصادر امنية — اثنان في فرنسا وثالث في غرب افريقيا — لوكالة فرانس برس في باريس أن 28 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم على مقر القوات المسلحة وحده.

و أكدت مصادر الحكومة الفرنسية عدم وقوع إصابات بين الفرنسيين ووصفت الوضع في واغادوغو بأنه “تحت السيطرة”.

و قال المتحدث العسكري الفرنسي الكولونيل باتريك ستايغر لوكالة فرانس برس ان القوات الفرنسية في بوركينا فاسو “تدخلت لدعم” القوات المحلية لكنها “لم تشارك بشكل مباشر”.

و اضاف “توجهوا إلى السفارة الفرنسية لكن الوضع كان قد سوُي عند وصولهم”.

و أعلن النائب العام لباريس فتح تحقيق رسمي في “محاولة قتل متصلة بمنظمة إرهابية”، وهذا إجراء متوقع بعد هجمات تستهدف مواطنين أو مصالح فرنسية.

و كانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق مقتل ستة مهاجمين — أربعة في الهجوم على السفارة واثنان في الهجوم على الجيش — فيما قال التلفزيون الحكومي أن سبعة عناصر من قوات الامن قتلوا.

– إرهاب –

و لم تتبن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجمات.

و قال وزير الاعلام البوركينابي ريمي فولغانس داندجينو أن الهجوم “يحمل مؤشرات قوية على الارهاب”.

و لدى بوركينا فاسو سجل من الانقلابات المدعومة من الجيش إضافة إلى الهجمات الجهادية،و هي احدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى التي تحارب التنظيمات الجهادية.

و أودت الهجمات المسلحة بحياة آلاف الأشخاص، واجبرت عشرات الالاف على الفرار من منازلهم وسددت ضربات قاضية لاقتصادات هي في الأساس من الأفقر في العالم.
في 13 آب/أغسطس الماضي، أطلق مسلحان النار على مطعم في الجادة الرئيسية في واغادوغو، ما أدى إلى مقتل 19 شخص وإصابة 21 آخرين.

و لم تعلن أي جهة تبنيها لهذا الاعتداء.

– قوة الساحل المشتركة –

و نشرت فرنسا القوة المستعمرة السابقة في منطقة الساحل، 4 آلاف جندي، وهي تقدم الدعم لقوة مشتركة تضم خمس دول هي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.

و في 21 شباط/فبراير الماضي قتل عنصران من قوة مكافحة الارهاب الفرنسية في انفجار لغم قرب حدود مالي مع النيجر وبوركينا فاسو، وقتل 12 جنديا فرنسيا منذ إطلاق العملية الفرنسية “برخان” في آب/اغسطس 2014.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *