مسلحون بالكلاشنكوف يقتلون شخصين في مرسيليا

مسلحون بالكلاشنكوف يقتلون شخصين في مرسيليا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
332
0

أعلن المدعى العام لمدينة مرسيليا جنوب فرنسا أن ملثمين يحملون رشاشات من نوع كلاشينكوف اقتحما ناديا رياضيا في الدائرة 16 في المدينة ليلة الجمعة،و شرعا في إطلاق النار بشكل عشوائي ما تسبب في مقتل شخصين كانا في النادي.

و قال “إكسافييه تارابو” مدعى عام محكمة مرسيليا في بيان أن “بين ليلة الجمعة و فجر السبت الباكر ، أي حوالي الساعة الواحدة صباحا ، قُتل رجلان في الثلاثينات من عمرهما بإطلاق النار عليهما من رشاشات كلاشينكوف في مبنى “النادي الرياضي كولمان” ، الواقع في نهاية ميناء “إيستاك” بالدائرة السادسة عشرة،و تحديدا بالقرب من ملعب كرة القدم، توفيت الضحيتان على الفور” .

و أضاف ” إطلاق النار حدث داخل النادي حين اقتحمه الجناة الذين كانوا ملثمين،صوبوا النار بشكل عشوائي فأصيب شخص كان في المقدة برصاصة على مستوى الرأس أردته قتيلا،فيما أصيب التاني برصاصة أخرى بين الصدر و البطن فلقي حتفه على الفور”.

و حاولت فرق الإسعاف التي حضرت على الفور إلى موقع الاعتداء إنقاذ أرواح الضحيتين دون جدوى وفق ما عاينه موفد الدولية في عين المكان.

و حسب الشرطة فقد تمكن المهاجمون من الفرار فور تنفيذ الاعتداء المسلح على متن سيارة سرعان ما عثرت عليها الشرطة لاحقا و قد أضرمت فيها النيران في مدينة “سوسي لي بان ” المجاورة لمرسيليا.

و رغم أن الضحيتين ليستا من ذزي السوابق و اسمهما غير مدرج في سجلات الشرطة إلا أن السلطات ترجح فرضية تصفية الحسابات بين العصابات،مستبعدة وصف ما جرى ب “الهجوم الإرهابي”.

و يواصل المحققون تعقب المهاجمين عبر تصفح كاميرات المراقبة و تحديد البصمات في محاولة منهم لتحديد هويتهم و الوصول إليهم لتوقيفهم.

موقع النادي حين وقع الهجوم
موقع النادي حين وقع الهجوم

و شهدت مدينة مرسيليا الفرنسية في الآونة الأخيرة تزايدا ملفتا في حوادث القتل رميا بالرصاص،،تقول الشرطة إن مرتكبيها في الغالب هم تجار مخدرات يستعملون أسلحة قتالية لتصفية حسابات بين بعضهم البعض.

و كانت الحكومة الفرنسية قد وضعت خطة طموحة لمساعدة هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 800 ألف نسمة على مواجهة التحدي الأمني الذي يقض مضجع سكانها،كما تعرضت الحكومة الفرنسية لضغوطات إعلامية من أجل التحرك لوضع حد لمعاناة المدينة مع زعماء العصابات.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *