الأسد : سنحارب “سوريا الديمقراطية” المدعومة من أمريكا

الأسد : سنحارب “سوريا الديمقراطية” المدعومة من أمريكا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
318
0

هدد الرئيس السوري بشار الأسد باللجوء الى القوة لاستعادة مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقرطية المدعومة أميركياً في بلاده، في حال فشل خيار المفاوضات معها، وفق ما أفاد في مقابلة بثتها قناة “روسيا اليوم”.

و قال الأسد، وفق نص عربي للمقابلة نشرها الاعلام السوري الرسمي، انه بعد تحرير مناطق عدة في البلاد “باتت المشكلة الوحيدة المتبقية في سوريا هي قوات سوريا الديموقراطية” المؤلفة من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، وتسيطر على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق البلاد.

و أوضح “سنتعامل معها عبر خيارين، الخيار الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين (..) إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم”.

و شدد الأسد أن على “الأميركيين أن يغادروا وسيغادرون بشكل ما”، معتبراً انه “بعد تحرير حلب وبعدها دير الزور وقبل ذلك حمص والآن دمشق، فإن الولايات المتحدة في الواقع تخسر أوراقها”.

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

و حققت القوات الحكومية خلال العامين الأخيرين تقدماً ميدانياً كبيراً وتمكنت منذ بدء روسيا تدخلها العسكري في أيلول/سبتمبر 2015 من استعادة زمام المبادرة على جبهات كثيرة في البلاد على حساب التنظيمات الجهادية والفصائل المعارضة في آن معاً.

و تعد قوات سوريا الديموقراطية القوة العسكرية الثانية الأكثر نفوذاً بعد القوات الحكومية، وهي تحظى بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية الذي يوفر الغطاء الجوي لعملياتها ويدعمها بالتدريب والسلاح.

و قال الأسد “كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأميركية،و لحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع (..) بفضل حكمة القيادة الروسية لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم، وبالدرجة الأولى السوريين، حدوث مثل هذا الصراع”.

و كرر الرئيس السوري التأكيد على انه “من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة”، معتبراً انه عند فشل تحقيق “المصالحات”، فإن “الطريقة الوحيدة التي يمكن اللجوء اليها هي استخدام القوة”.

و رفض الاسد وصف النزاع المدمر الذي تشهده سوريا منذ آذار/مارس 2011 بـ”الحرب الأهلية”، معرباً عن اعتقاده بأن “أغلبية الناس الذين كانوا ضد الحكومة ظاهرياً، وفي مختلف المناطق المحررة، كانوا مع الحكومة في قلوبهم لأنه كان بإمكانهم التمييز بين أن يكونوا في كنف الحكومة وبين أن يعيشوا في ظل الفوضى”.

و تشهد سوريا منذ أكثر من سبع سنوات نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات سلمية قبل أن يتم قمعها بالقوة وتتحول الى حرب مدمرة تسببت بمقتل اكثر من 350 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *