المغرب ينافس أمريكا الشمالية بشراسة على مونديال 2026

المغرب ينافس أمريكا الشمالية بشراسة على مونديال 2026

- ‎فيرياضة, في الواجهة
529
0

رغم أن لجنة تقييم تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أعربت عن بعض المخاوف لديها بشأن ملف المغرب لاستضافة كأس العالم 2026، إلا أن الرباط تأمل في الفوز بحق استضافة المونديال في التصويت الذي سوف يجرى يوم 13 من الشهر الجاري.

و منح تقرير الاتحاد الدولي المغرب 7ر2 نقطة مقابل أربع نقاط- من أصل خمس نقاط – للملف المشترك المقدم من أمريكا وكندا والمكسيك.

و بينما قام الفيفا بتأهيل ملف المغرب للمرحلة التالية، فإنه حدد ثلاث مجالات “عالية الخطورة “تتعلق بمفهوم البطولة المكونة من 48 فريقا وهي : المنشآت و المواصلات و الإقامة. أما الملف الآخر فليس به مناطق عالية المخاطر وفي الأغلب فإن درجات المخاطر فيه منخفضة.

من حفل قرعة كأس العالم 2018 الخاصة بمجموعة المغرب
من حفل قرعة كأس العالم 2018 الخاصة بمجموعة المغرب

و نقلت وكالة الأنباء المغربية (ماب) عن اللجنة المنوطة بملف الترشح قولها إنها متفائلة بالفوز من خلال التصويت الذي سيجرى في الجمعية العمومية للفيفا (كونغرس) في موسكو يوم 13 حزيران/يونيو الجاري، بشرط موافقة مجلس الفيفا على دخول الملفين للتصويت عليهما يوم 10 من الشهر الجاري.

و قال مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة الترشح :”في الأيام المقبلة، سنواصل مهمتنا المتمثلة في أن نوضح للفيفا ولعائلة كرة القدم العالمية قدرتنا على تنظيم كأس عالم حقيقية ومربحة، تاركين إرثا قويا لعالم كرة القدم”.

و وصف الكرة بأنها “جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية” وأضاف :”يمكننا أن نضمن مونديال سحري ونابض بالحياة للاعبين والجماهير في جميع المدن المغربية”.

و بينما ينظر لملف أمريكا،المكسيك،كندا المشترك على أنه الأوفر بالفوز ، مازالت هناك فرصة للمغرب للفوز بالأغلبية المطلوبة 104 أصوات من أصل 207 أعضاء حق التصويت، وذلك لأسباب سياسية بشكل رئيسي.

و يمكن للمغرب أن تحصل على أصوات الاتحادات الأفريقية كلها المقدرة بـ54 صوتا من أجل إعادة كأس العالم للقارة بعد مونديال 2010 الذي أقيم في جنوب أفريقيا. ويمكن للعرب أن يتحدوا مع المغرب في معارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

و يمكن أيضا أن يذهب عدد قليل من الأصوات الأوروبية للمغرب ولكن على أهم المعايير -القضايا الفنية- فإن الملف المشترك سيكون فائزا بجدارة، وفقا لتقرير الفيفا المكون من 224 صفحة.

المغرب لا تملك فقط ثلاث علامات في غاية الخطورة ، ولكن هناك أيضا ست علامات متوسطة الخطورة، وهناك علامة خطر واحدة منخفضة في المعايير الفنية العشرة. وفي المعايير العشرة الأخرى هناك أربعة مخاطر متوسطة (من بينهم الأمن) وستة مخاطر منخفضة.

و على النقيض تماما، في الملف المشترك هناك تسع علامات لمخاطر منخفضة وواحدة متوسطة من حيث تكاليف التنظيم، وفي المجال الفني. وبشكل عام هناك 17 علامة خطر منخفض وثلاثة متوسط من أصل .20
بالإضافة إلى ذلك، وربما يكون الاكثر جاذبية للفيفا، هو العائد المتوقع المقدر بـ3ر14 مليار دولار من كأس العالم في أمريكا والمكسيك وكندا، فيما يتوقع أن يكون العائد في المغرب 2ر7 مليار دولار.

و ربما يكون هذا الجانب مغريا لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي ومنظمته التي ماتزال تكافح ماليا في أعقاب فضائح الفساد.

و زعم أن إنفانتيو كان يهدف لاستبعاد ملف الغرب، وربما يحاول مرة أخرى في الاجتماع المقرر إقامته يوم 10 من الشهر الجاري، ولكن يرجح ألا ينجح، ممهدا الطريق لأول تصويت على البلد المضيف من قبل جميع أعضاء الفيفا.

و قال الألماني رينهارد جريندل عضو المجلس :”إذا كان هناك مرشحان فقط ، إذا سيتعين على المجلس الحصول على فرصة للتصويت. لسنا بحاجة للشائعات في هذه العملية”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *