أكثر من 91 قتيلا بينهم سياح حصيلة زلزال جزيرة لومبوك

أكثر من 91 قتيلا بينهم سياح حصيلة زلزال جزيرة لومبوك

- ‎فيأخبار الطبيعة, في الواجهة
776
0

قامت فرق الإنقاذ الإندونيسية بإجلاء مئات السياح من الجزر الصغيرة السياحية القريبة من لومبوك حيث كان المسعفون يبحثون عن ناجين غداة زلزال قوي ضرب المنطقة و أوقع 91 قتيلا.

و بلغت قوة الزلزال 6,9 درجات على عمق 10 كلم تحت الأرض وألحق أضرارا بآلاف المباني بعد أسبوع على زلزال آخر أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا.

و كان المسعفون يبحثون عن ناجين تحت أنقاض منازل ومساجد ومدارس دمرها الزلزال الذي شعر به أيضا سكان جزيرة بالي القريبة والتي تشكل وجهة محبذة بين السياح في جنوب شرق آسيا.

السلطات الاندونينسية في لومبوك لا تزال تستحرج ناجين تحت الأنقاض و تنقلهم إلى مراكز العلاج
السلطات الاندونينسية في لومبوك لا تزال تستحرج ناجين تحت الأنقاض و تنقلهم إلى مراكز العلاج

و قال المتحدث باسم الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث سوتوبو بوروو نوغروهو “قتل 91 شخصا ويعاني 209 من جروح بالغة” مشددا على الصعوبات الكبيرة التي تواجهها السلطات بعد أن “تضررت الطرقات وثلاثة جسور ومن الصعب الوصول إلى بعض المناطق وليس لدينا ما يكفي من المتطوعين”.

و كانت عملية إجلاء جارية لنقل 1200 سائح من جزر جيلي التي تبعد بضعة كيلومترات من الساحل الشمالي الغربي للومبوك.

و أفاد مسؤولون في هيئة مكافحة الكوارث أن أكثر من 350 سائحا تم إجلاؤهم.

و قرر فرنسيان جاءا إلى لومبوك لقضاء شهر العسل على جزر جيلي، المغادرة بعد الزلزال.

وروت أنا في مطار لومبوك الدولي “كنا في حافلة (…) شعرنا بها تهتز بقوة. وصرخت فتاة جالسة قربي: زلزال! وعندها شعرت بهزة دامت 15 ثانية بدت طويلة جدا”.

و قال زوجها جوليان “كان يفترض أن نمضي أسبوعا وقررنا الرحيل لأن هزة أخرى وقعت الأسبوع الماضي“.

و جزيرة لومبوك هي الأكثر تضررا،حيث خرج مئات السكان والسياح من المباني وقطع التيار الكهربائي عن مناطق عدة في الجزيرة وبعضها حتى صباح الإثنين.

و قد يبلغ عدد السكان الذين يتم اجلاؤهم 20 ألفا في لومبوك بحسب سوتوبو مضيفا أن ثمة حاجة كبيرة للأدوية والأغذية.

و عولج مئات الجرحى خارج مستشفى تضرر من الزلزال في ماتارام كبرى مدن لومبوك، في حين مدد جرحى آخرون على أسرة وشوهد أطباء يشرفون على علاجهم. وهرع الأهالي ليتفقدوا أحبتهم في مستشفى ماتارام الرئيسي حيث يجد العاملون فيه صعوبة في معالجة مئات الجرحى.

و قال متحدث باسم المستشفى “ما نحتاج إليه فعلا هو مساعدون طبيون ليس لدينا ما يكفي من العاملين ونحتاج أيضا إلى أدوية”.

و خارج المستشفى كانت شوارع المدينة التي غطتها الأنقاض مقفرة باستثناء عدد من الناجين الذين تجولوا وسطها.

و كان معظم القتلى في المنطقة الجبلية الواقعة شمال لومبوك بعيدا عن المواقع السياحية الرئيسية في جنوب الجزيرة وغربها.

و يمكن أن يكون هناك أشخاص عالقين تحت الأنقاض. وقال نجم الاخيار المسؤول عن إقليم لومبوك الشمالي حيث مركز الهزة أن 80% من المنطقة تضررت جراء الهزات القوية. وتقع اندونيسيا على “حزام النار” في المحيط الهادىء الناشط بركانيا وزلزاليا.

و في 2004، أسفر تسونامي نتج من زلزال تحت البحر بقوة 9,3 درجات قبالة سومطرة في غرب اندونيسيا عن 220 الف قتيل في البلدان المطلة على المحيط الهندي، بينهم 168 الفا في اندونيسيا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *